«أبوظبي للمعارض» يفوز بجائزة أفضل مركز للمعارض والمؤتمرات في العالم
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
حصد مركز أبوظبي الوطني للمعارض، أحد مراكز مجموعة أدنيك، بجائزة «أفضل مركز للمعارض والمؤتمرات في العالم» للعام 2023، ضمن جوائز سياحة المؤتمرات والحوافز (C&IT) العالمية، ليعزز مكانته كواحد من أبرز مراكز المعارض والمؤتمرات على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال حفل للإعلان عن الفائزين بهذه الجوائز أقيم بالعاصمة البريطانية لندن.
وتعتبر جوائز سياحة المؤتمرات والحوافز (C&IT) من أرقى الجوائز العالمية المرموقة وأكثرها تميزاً في قطاع سياحة الفعاليات والمؤتمرات والحوافز التي تكرم الإنجازات الرائدة وأفضل ابتكارات المؤسسات والشركات في قطاع سياحة المؤتمرات والحوافز في العالم، ويتولى اختيار الفائزين فيها لجنة تحكيم دولية مستقلة تضم مجموعة من خبراء ومختصين بارزين بالقطاع على مستوى العالم.
وقال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: «نحن فخورون بفوزنا في هذه الجائزة العالمية المرموقة التي تضاف إلى سجل إنجازات وجوائز مجموعة أدنيك العالمية، حيث تعزز هذه الجائزة مكانة مركز أبوظبي الوطني للمعارض المرموقة في صدارة أبرز الوجهات لمنظمي الفعاليات والمؤتمرات في المنطقة، وتعكس دوره المحوري للنهوض بقطاع سياحة المعارض والمؤتمرات والحوافز، من خلال توفيره منصة مثالية لجمع الخبراء وتبادل الخبرات، وما يقدمه من بنية تحتية متطورة ومرافق حديثة وخدمات وفق أعلى المستويات تدعم تطور ونجاح المؤتمرات والمعارض الدولية التي يستضيفها على مدار العام».
واستضاف مركز أبوظبي الوطني للمعارض العام الماضي في العام 2022، أكثر من 211 معرضاً، منها 11 معرضاً جديداً بعضها للمرة الأولى في إمارة أبوظبي ومنطقة الشرق الأوسط، فيما شهد 24 مؤتمراً دولياً بارزاً، منها 9 مؤتمرات تقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.
يذكر أن مركز إكسل لندن فاز وللسنة الثانية على التوالي بفئة «أفضل حدث للسيارات» عن بطولة الفورمولا اي التي استضافها المركز مؤخراً، حيث حظي المركز بإشادة لجنة التحكيم التي أبدت إعجابها بتصميم حلبة السباق الداخلية والخارجية، وكذلك تنظيم منصات حضور المشجعين لهذه البطولة.
ومن خلال هذه الجائزة، يرتفع رصيد مجموعة أدنيك إلى 163 جائزة عالمية مرموقة في مختلف القطاعات. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: والمؤتمرات فی مجموعة أدنیک
إقرأ أيضاً:
«خولة للفن والثقافة» و«مجموعة أبوظبي» تعززان التعاون
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةوقّعت «خولة للفن والثقافة» و«مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون»، في حفلٍ خاص أقيم مساء أمس، بمقر «خولة للفن والثقافة» في أبوظبي مذكرة تفاهم للبدء في شراكة مستدامة ومتواصلة من شأنها تعزيز التعاون بمجموعة واسعة من المبادرات الثقافية، بما في ذلك ورش العمل الإبداعية والبرامج الموسيقية.
كما تعكس هذه الشراكة الرؤية التي تتشاركها المؤسستان لتمكين الفنانين ودعم الابتكار الثقافي وإنشاء منصات مؤثرة ترتقي بالمشهد الإبداعي والفني والثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة وتمكين الأفراد والمؤسسات من تطوير المهارات ورعاية المواهب وتشجيع الابتكار عبر الحفاظ على التراث الثقافي لضمان نمو شامل وتأثير إيجابي مستدام وإلهام الجميع للمشاركة في بناء مستقبل أكثر ترابطاً ونمواً واستدامة تجسيداً لمستهدفات «عام المجتمع» تحت شعار «يداً بيد».
وقعت المذكرة سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم أبوظبي مستشار الأمن الوطني رئيسة «خولة للفن والثقافة»، وهدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي.
تعزيز الحوار الفني
وأكدت سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام) أهمية التعاون بين المؤسسات الثقافية في تعزيز الحوار الفني، مشيرةً إلى أن هذه المذكرة ستسهم في تقديم محتوى هادف ومبتكر يعكس التراث الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة وهويتها الإبداعية المتطورة، لافتة إلى أن الثقافة والفن يعتبران جزءاً أساسياً من هوية الإنسان.
وقالت سموها «إن الفنون المختلفة مثل الرسم والموسيقى والمسرح تسهم في إثراء الحياة الثقافية إذ تمثل هذه الفنون لغة فريدة تتواصل بها الأرواح والعقول بينما يسهم المسرح في خلق تأثير عميق في الجمهور من خلال الحوار والتمثيل ومن هذا المنطلق يسعدني التعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون التي تفتح الأبواب الواسعة لتعزيز الحوار الفني الهادف إلى تقديم محتوى مبتكر يعكس تراث الإمارات الغني بالثقافة والتطور وتأكيد هوية الإبداع في دولة الإمارات العربية المتحدة».
منظومة ثقافية
من جانبها أشادت هدى إبراهيم الخميس بالدور الرائد ل «خولة للفن والثقافة» في إحيَاءِ فَنّ الخَطّ العربي بجميعِ مَدارِسه وفنونهِ عربياً وعالمياً، مثمنة رؤية سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي في إيجاد منظومة ثقافية تحتضن مختلف الإبداعات الوطنية، فمنذ 2019 أصبحت هذه المؤسسة مرجعاً موسوعياً مرموقاً وقوةً مؤثرةً للإبداع في الفنون والآداب والخط والزخرفة حفاظاً على تراثنا الغني وجمالياته بإبداعٍ أصيل يواكب العصر ويرسمُ مستقبل الإنسانية.
وتابعت: «نحن في المجموعة نسعى بالشراكة مع «خولة للفن والثقافة» للحفاظ على الإرث وتحفيز الابتكار التزاماً راسخاً بريادة دولة الإمارات وعاصمتها أبوظبي بالحوار واستدامة النهضة وبناء الحضارة مشيرة إلى أن هذه المذكرة تتجاوز حدودَ تشارك الجهود والموارد إنها الوعدُ بالاستثمار في تلاقي الفكر متكاتفينَ تجسيداً لمبادئ عام المجتمع ومؤمنينَ بأنّ الثقافة تجمع وتوحد وتبني جسور الحوار والتلاقي الحضاري ومنارتنا للمستقبل».
أصوات ورؤى
وعقب توقيع المذكرة افتتحت سمو الشيخة خولة بنت أحمد السويدي ترافقها هدى إبراهيم الخميس وعدد من الحضور المعرض الفني «أصوات ورؤى» والذي يحتفي بالإبداع المتنوّع واللافت لفنانات عربيات مقدماً توليفة آسرة من الأعمال التقليدية والمعاصرة التي تتناول موضوعات الهوية والثقافة والتعبير الفني في العالم العربي كما يجسد المعرض التزام «خولة للفن والثقافة» المتواصل بربط الفن بالسرد الثقافي من خلال جمع أصوات نسائية تلهم التأمل وتفتح آفاق الحوار وتعزز الروابط المجتمعية بمعناها العميق عبر منصة تُجسّد الجسر بين التراث والهوية المعاصرة
4 فنانات رائدات
يجمع المعرض، الذي يستمر حتى 6 مايو المقبل، أربع فنانات رائدات لكل واحدة منهن صوتها الإبداعي الخاص ولغتها الفنية المتميزة، حيث تستلهم الفنانة فاطمة النمر (السعودية) أعمالها من الفلكلور الاجتماعي وسرديات المرأة، مستخدمة خامات وأساليب متعددة.
تعبّر الفنانة هند راشد (الإمارات) عن مشاعرها العميقة من خلال لوحاتها الغنية بالألوان والخطوط الحرة، حيث تعكس أعمالها الهدوء الداخلي والراحة النفسية. فيما تستلهم مريم عباس (الإمارات)، فنانة معاصرة ومصممة بصرية، أعمالها من العمارة والطبيعة والثقافات المحيطة، حيث تجمع بين تقنيات الحبر التقليدية والوسائط الحديثة. وتجمع الفنانة فاطمة لوتاه (الإمارات) في أعمالها بين الأداء الفني والتجريد، مستندة إلى تجربة فنية طويلة بدأت منذ الثمانينيات، حيث تستكشف عبر أعمالها الهوية الوطنية والانتماء بأسلوب تعبيري يجمع بين الأكريليك والتقنيات.