حذر السفير أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية  ومدير إدارة الدبلوماسية العامة من مخاطر التصعيد على الأراضي المحتلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ لما لذلك من انعكاس على تردي الوضع الأمني في المنطقة وتهديد للمصالح الفلسطينية والوضع في المنطقة بشكل عام

وقال السفير أحمد أبوزيد إن التصعيد المستمر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي منذ أمس خطير للغاية، مؤكدا أن مصر تتحرك منذ الصباح الباكر في محاولة احتواء الموقف باتصالات مباشرة مع أطراف النزاع وباتصالات مع المسئولين الدوليين يقوم بها وزير الخارجية سامح شكري حاليا .

وأضاف أن مصر تقوم بدورها الطبيعي والتقليدي حيال الموقف المتأزم على الأراضي الفلسطينية من خلال اتصالاتها مع جميع الأطراف ودورها الداعم للسلام والاستقرار والحقوق الفلسطينية وضرورة استردادها، مشيرا إلى ان وزير الخارجية يواصل جهوده من اجل احتواء الموقف ودفاعا عن هذا الهدف .

وتابع أبو زيد أنه من الصعب توقع ما ستؤول اليه عمليات التصعيد من الجانبين، محذرا من ان المشهد مقلق للغاية، وأنه ليس سهلا التكهن بنتائجه حاليا، مشددا على أن الدبلوماسية المصرية تتحرك على جميع المستويات الآن بهدف تحقيق الاستقرار واحتواء الموقف المتأزم

 

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي الدبلوماسية العامة الدبلوماسية المصرية الحقوق الفلسطينية سامح شكري وزير الخارجية

إقرأ أيضاً:

«الخارجية الفلسطينية» تُدين اقتحام وزراء في حكومة الاحتلال للضفة الغربية

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات اقتحام وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، ووزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، لأرض دولة فلسطين المحتلة، والتصريحات الاستيطانية العنصرية التي أطلقاها خلال الاقتحام بشأن تقويض المؤسسات الفلسطينية وتعميق الاستيطان وحمايته وتشجيعه، والتفاخر بهدم منازل الفلسطينيين، وشق المزيد من الطرق الاستيطانية.

وأكدت الوزارة - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن هذا الاقتحام، وما رافقه من تصريحات تحريضية، سيوظفه المستوطنون لتصعيد اعتداءاتهم على الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، وتكريس نظام الفصل العنصري (الابرتهايد)، كما حدث مساء اليوم في قرية دوما جنوب نابلس، إذ أقدموا على إحراق مزرعتين وعدد من المركبات، وأصابوا عددا من المواطنين بالرصاص.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا الاقتحام الاستفزازي استخفاف واضح بالمجتمع الدولي وبالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدة أن تقاعس المجتمع الدولي والدول التي تدعي الحرص على السلام وحل الدولتين، يشجع حكومة الاحتلال على تعميق استفرادها العنيف بالشعب الفلسطيني، ويدفعها لمواصلة حرب الإبادة والتهجير والضم.

وكان كاتس وسموتريتش قد اقتحما، في وقت سابق من اليوم، أكثر من منطقة في الضفة الغربية، من ضمنها جبل الريسان غرب رام الله، الذي استولى عليه المستوطنون.

واقتحم نحو 300 مستوطن قرية دوما جنوب نابلس، وهاجموا منازل المواطنين في الجهة الغربية من القرية، وأحرقوا ثلاث مركبات، ومزرعتين للماشية بشكل جزئي، قبل أن يتمكن الأهالي من صدهم، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط الذي أطلقه المستعمرون تجاه أهالي القرية.

اقرأ أيضاًالاحتلال الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيا من الضفة الغربية

حماس: الاحتلال يواصل حصاره لغزة وتصعيده في الضفة الغربية

إسرائيل تنفذ أكبر عملية تدمير وتهجير في الضفة الغربية منذ 58 عامًا

مقالات مشابهة

  • الخارجية الفلسطينية تدين مجزرة "عيادة الأونروا" في جباليا
  • وزير الخارجية ونظيره الأردني يبحثان الأوضاع بفلسطين في ظل التصعيد الإسرائيلي
  • الخارجية الفلسطينية تحذر من مخططات حكومة نتنياهو لتكريس الاحتلال العسكري لغزة
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة الإسرائيلية في مركز إيواء للأونروا شمال قطاع غزة
  • وزير الشؤون تناول مع السفير الروسي اولويات الوزارة في المرحلة المقبلة
  • وزير الري يتابع الموقف المائي خلال إجازة عيد الفطر
  • «الخارجية الفلسطينية» تُدين اقتحام وزراء في حكومة الاحتلال للضفة الغربية
  • جمال رائف: الاحتشاد الشعبي في مصر يعكس دعم المواطنين ورفض تصفية القضية الفلسطينية
  • المنظمات الأهلية الفلسطينية: نزوح آلاف الفلسطينيين من رفح هو الأخطر والأصعب حاليا
  • الخارجية الفلسطينية: إعدام الاحتلال طواقم الإسعاف في رفح «جريمة حرب»