قرب سفارة إسرائيل.. احتفالات في الأردن بـطوفان الأقصى
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
عمّان- شارك المئات من الأردنيين في وقفة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمّان احتفالا بانتصارات المقاومة الفلسطينية ودعما لعملية "طوفان الأقصى" ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ونظم الوقفة الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الأردن (تجمع أردني يضم أحزابًا ومؤسسات مجتمع مدني)، حيث توافدت حشود كبيرة من المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، رافعين الأعلام الأردنية والفلسطينية، كما رددوا هتافات الدعم والتأييد للمقاومة، خاصة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وحيا القائمون على الوقفة المقاومة الفلسطينية، موجهين عددا من الرسائل التي عبروا من خلالها عن فخرهم واعتزازهم بالإنجاز الذي حققته المقاومة الفلسطينية بعملياتها العسكرية في الأراضي المحتلة، التي أدت إلى أسر وقتل العشرات من الإسرائيليين.
ووجهت رئيسة الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الأردن رولى الحروب الدعوة إلى أبناء الشعب الأردني للخروج إلى الشوارع، والمشاركة في جميع الفعاليات التي تتم الدعوة لها نصرةً للشعب الفلسطيني.
وفي حديثها للجزيرة نت، قالت الحروب إن الملتقى الوطني سيعلن عن جدول من الفعاليات المتتالية، التي ستكون من بينها مسيرات نحو الحدود الأردنية الفلسطينية، مطالبة الأنظمة العربية بفتح الحدود، تحديدا في سوريا ولبنان والأردن، والسماح بمسيرات سلمية عارمة نحو الحدود مع فلسطين المحتلة لمنع الاحتلال من قصف قطاع غزة.
وأضافت الحروب "نحن أمام لحظة فارقة وتاريخية، وإن تم إهدارها فإن هذه اللحظة من الصعب أن تعود، وبالتالي علينا أن نستفيد من الفرصة التي صنعها أسود حركة حماس".
وردا على سؤال للجزيرة نت عن المطلوب من الشعوب العربية في هذه اللحظة الراهنة، قالت الحروب إن "الشعوب العربية جاهزة ومستعدة لمثل هذه اللحظة التاريخية التي تمر بها القضية الفلسطينية، والمطلوب من الأنظمة العربية أن يكون لها رد فعل قوي في هذه المرحلة دعما للمقاومة".
من جانبه، قال الناشط النقابي والقيادي في الملتقى الوطني لدعم المقاومة ميسرة ملص "لقد سقطت نظرية الأمن الصهيوني التي أوهمنا بها لعشرات السنوات، وإن تحرير غزة وما حصل اليوم يمثل ورقة التوت الأخيرة التي سقطت عن الاحتلال".
وفي حديثه للجزيرة نت، قال ملص "نحن أمام معركة فاصلة سيكون لها ما بعدها، وبالتالي نحن في الأردن دعونا لسلسلة من الفعاليات والوقفات، الهدف منها اقتلاع سفارة الاحتلال من أرض عمّان، وهذه رسالة للشعوب العربية للتحرك في الميدان للمطالبة بقطع العلاقة مع الكيان الغاصب، ودعم المقاومة الفلسطينية، وهذا الحد الأدنى المطلوب".
وقال مشاركون آخرون في الوقفة للجزيرة نت إن "الأعداد الكبيرة قرب السفارة الإسرائيلية في عمّان مؤشر على دعم الشعب الأردني للمقاومة الفلسطينية، فعمّان أقرب عاصمة للقدس، ونحن نستعد للعودة إلى فلسطين محررة، وإن هذه اللحظة بدأت تقترب".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: المقاومة الفلسطینیة الملتقى الوطنی هذه اللحظة للجزیرة نت
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنقل التحريض ضد المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة
الثورة /
عمدت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى نقل التحريض الممنهج الذي تمارسه ضد فصائل المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة عبر تحريك أدواتها في أوروبا.
إذ حركت أبوظبي أحد مرتزقتها رمضان أبو جزر التابع للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان من أجل مخاطبة الأمم المتحدة للتحريض ضد حركة “حماس” وفصائل المقاومة في غزة.
ووجه أبو جزر رسالة باسم “مركز بروكسل الدولي للبحوث” الممول من الإمارات، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش محاولا استغلال تظاهرات متفرقة في قطاع غزة للتحريض على حماس.
وزعم أبو جزر أن سكان غزة “يعانون من وحشية وهجمات الميليشيات المسلحة التابعة لحماس، التي تقمع المواطنين وتمنع أي محاولة للتعبير عن الاستياء أو الرأي السياسي”.
كما تماهي أبو جزر مع التحريض الإسرائيلي بالادعاء بأن فصائل المقاومة تسيطر على معظم المساعدات الإنسانية وتعيق إيصالها إلى المحتاجين من السكان والنازحين في غزة.
وينسجم هذا الموقف من أبو جزر ومن ورائه دحلان والإمارات مع التبرير الإسرائيلي المعلن بشأن نهج التجويع الممارس في غزة ووقف إيصال كافة أنواع المساعدات إلى القطاع المدمر.
وذهب أبو جزر حد دعوة الأمم المتحدة إلى “فتح قنوات تواصل مع النشطاء وممثلي الحراك الشعبي المعارض لحكم حماس والحرب الجارية، على أن تكون منفصلة عن ممثلي الفصائل السياسية الفلسطينية التي لا تشارك في هذا الحراك الشرعي”.
ويشار إلى أن رمضان أبو جزر الذي يقيم في بلجيكا يكرس نفسه بوقا مرتزقا لدول التطبيع العربي لا سيما الإمارات ويتبني الترويج لمخططاتها القائمة على التطبيع والتحالف العلني مع إسرائيل ومعاداة فصائل المقاومة الفلسطينية.
ويعد رمضان أبو حزر الذي يعمل كمنسق ما يسمى حملة الحرية لفلسطين في بروكسل، أحد أبرز رجالات محمد دحلان في أوروبا.
ويتورط أبو جزر في عمليات تجنيد الشباب الفلسطيني في أوروبا للعمل في تيار دحلان، ويسوق نفسه زورا على أنه خبير في القانون الدولي.
وقد دأب أبو جزر على الظهور في وسائل الإعلام الممولة من دولة الإمارات للهجوم على حركة حماس وفصائل المقاومة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة قبل نحو 18 شهرا والدفاع عن موقف دول التطبيع العربي.