منهي حياة زوجته بالحدائق: خدت تحويشة عمري ورفضت تبيع شقتين علشان أعمل مشروع
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
أقر الزوج المتهم بإنهاء حياة زوجته بـ ٥ طعنات نافذة داخل شقتهما بحدائق القبة في أقواله أنه لم يشعر بنفسه إلا ودماء زوجته تلطخ ملابسه بعد أن أعطاها كل ما يملك من ميراث عقاري وأرض وأموال وعندما طلب منها بعد فترة بيع شقتين لإقامة مشروع خاص به رفضت.
كانت الجريمة عندما عقد حارس أمن بشركة خاصة العزم علي التخلص من زوجته وقيامه بطعنها ٥ طعنات متفرقة بجسدها بعد رفضها إعطائه أموالاً لإنشاء مشروع خاص له ، إلا أن رجال الشرطة كانوا له بالمرصاد وتم ضبطه والسلاح المستخدم في ارتكاب الجريمة، وباشرت النيابة التحقيق .
كان قسم شرطة حدائق القبة قد تلقي بلاغا بمقتل سيدة على يد زوجها داخل شقته بدائرة القسم.
انتقلت أجهزة الأمن إلى مسرح الجريمة وتم العثور على جثة السيدة وبها ٥ طعنات متفرقة وغارقه في دمائها.
وبسؤال نجلها ١٣ عام قرر بوجود خلافات مالية بين والديه لمحاوله والده اجبار والدته علي بيع شقتين ملكها لانشاء مشروع خاص به الا انها رفضت فقام بقتلها .
تم ضبط المتهم وأقر أنه قد سجل باسم المجني عليها جميع ممتلكاته ( تحويشه عمره ) وهي عبارة عن منزل في محافظة بني سويف و٤ شقق بالقاهرة ومليون جنيه وعندما تعثرت مالياً رفضت مساعدتي من خلال بيع شقتين لإنشاء مشروع خاص بي ، فقررت الانتقام منها بقتلها ، تم تحرير محضر بالحادث ، وقررت النيابة العامة حبس المتهم علي ذمه التحقيق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قتل الحدائق المتهم بقتل زوجته القاهرة النيابة العامة قاتل زوجته مشروع خاص
إقرأ أيضاً:
زوجي يسـ ب الـ دين ومش عارفه أعمل إيه.. أمين الفتوى يرد| فيديو
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم سـ بّ الدين من الزوج، وكيفية تصرف الزوجة في هذه الحالة.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج "فتاوى الناس" على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن سـ بّ الدين من المعاصي الكبرى والذنوب العظيمة، ويجب على من يقع فيه أن يسارع بالتوبة إلى الله، خاصة في مواسم الخير كشهر رمضان، حيث ينبغي ضبط اللسان والابتعاد عن المعاصي.
وأكد أن للزوجة دورًا مهمًا في نصح زوجها بحكمة ورفق، مع الدعاء له بالهداية، مشيرًا إلى أن الغضب لا يبرر السباب واللعن، مستدلًا بحديث النبي ﷺ: "ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البذيء".
وأضاف أن اللعن والسباب مذمومان حتى لو لم يكن الشخص يقصد الإساءة إلى الدين، مستشهدًا بموقف للنبي ﷺ حين أمر بإبعاد ناقة عن القافلة بعدما لعنها صاحبها، قائلاً: "لا تصحبنا ناقة ملعونة".
ونصح أمين الفتوى الزوجة باختيار الوقت والأسلوب المناسب لنصح زوجها، لافتًا إلى أن النبي ﷺ لم يكن ينصح الغضبان وهو في حالة انفعال، بل كان ينتظر حتى يهدأ. لذلك، من الأفضل أن تتحدث الزوجة مع زوجها في لحظات هدوئه، وبأسلوب لطيف، لتجنب تصاعد المشكلة.