"مقاومة الجدار" تدعو لرص الصفوف تحسبًا لجرائم محتملة للمستوطنين
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
رام الله - صفا
دعا رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، كافة أبناء الشعب الفلسطيني إلى التكاتف ورص الصفوف أمام دعوات إرهابية خطيرة أطلقها مستوطنون، والتي تدعو إلى الخطف والقتل والحرق لأبناء شعبنا.
وقال شعبان في بيان يوم السبت، إن هذا النوع من الدعوات يجب أن يتم التصدي له بجدية كبيرة، نظرًا لإجرام هذه العصابات.
وطالب بضرورة الإسراع في تفعيل وتنشيط لجان الحماية الليلية في كل القرى والبلدات الفلسطينية، وتحديدًا تلك التي تتعرض بشكل منهجي لاعتداءات الاحتلال من أجل حماية المواطنين وممتلكاتهم ومقدراتهم أمام أي اعتداء لمغول العصر الجديد.
وأكد أن إرادة شعبنا ستنتصر حتمًا على إرهاب مليشيات الاحتلال، رغم كل الحماية والحصانة والدعم الذي تقدمه المؤسسة الرسمية في "إسرائيل" لهؤلاء.
وحث شعبان كافة الناشطين والإعلاميين والحقوقيين على ضرورة تسجيل ورصد ونشر هذه الانتهاكات على أكبر مستوى، من أجل فضح الوجه البشع للاحتلال في كل العالم، والوصول إلى لحظة الحقيقة التي تكفل تقديم مجرمي الحرب إلى المحاكمة العادلة.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مقاومة الجدار مستوطنون
إقرأ أيضاً:
لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته ؟
⭕️▪︎-قادة القوات المسلحة يقودن المعارك في الصفوف الأمامية وقدموا الشهداء من رتبة الفريق واللواء والعميد الي اصغر رتبة عسكرية، حتي رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش حمل بندقيته ودافع عن القيادة
●-كتائب الإسلاميين تقود المعارك وقدموا الشهداء وقائدها المصباح في الصفوف الأولى
●-كتائب درع السودان تقود المعارك وقدموا الشهداء وحققوا الانتصارات و كيكل في المقدمة،
●-وكذلك قادة جهاز الأمن والشرطة والمقاومة الشعبية…الخ)
●-لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته المنتشرة في الشمالية ونهر النيل والشرق ويتوجه بها غربا ليقود المعارك بنفسه ليفك الحصار عن مدينة الفاشر ويحرر زالنجي والجنينة وجبل مرة والضعين…؟
بإعتباره الرجل الذي تقع علي عاتقه مسؤولية حماية المدنيين هناك، وبسط الأمن وعودة الحياة الي طبيعتها ليباشر مهامة التي اوكلت له.
-بلاش جعجعة وكلام الهالك حميدتي زمان …الشعب السوداني عرفَ كل شي، والأن هو أكثر وعيا وأكثر حرص علي امن وإستقرار هذا الوطن،
وهو فقط من يقرر ويفتي بشأن بلاده وليس الأحزاب السياسية ولا قادة الحركات المسلحة التي لا أشكك في وطنية بعض قادتها وأكن لبعضها كل الاحترام والتقدير.
حاتم عبدالوهاب عبدالماجد