غوغل تسخر من طريقة ترويج آبل لأجهزة آيفون
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
سخرت غوغل من طريقة ترويج آبل لأجهزة آيفون الجديدة من خلال مقطع فيديو على يوتيوب، وذلك من خلال مناقشة افتراضية بين هاتفي بيكسل وآيفون.
وطورت غوغل مستشعر حرارة جديد في هواتف بيكسل 8 برو، ويلاحظ آيفون في الفيديو أن الانتقال من بيكسل 7 إلى بيكسل 8 يعني أن الوقت قد حان لتصوير محتوى جديد. وفي الفيديو، ستلاحظ أن الهواتف موجودة أمام شاشات خضراء تُستخدم لوضع الخلفيات التي تم إنشاؤها بواسطة الكمبيوتر في الأفلام ومقاطع الفيديو.
ويعتقد هاتف بيكسل أن تصوير محتوى جديد يعني مناقشة ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة للهاتف. لكن آيفون لديه شيء آخر في الاعتبار، حيث يقاطع هاتف بيكسل قائلاً "بيكسل، بيكسل، بيكسل، دعني أساعدك هنا، بعد كل هذه السنوات، تعلمت ما يريده الناس".
ووفقاً لهاتف آيفون، يريد الناس Razzle Dazzle وهي طريقة أخرى للقول إن شركة آبل تستخدم مؤثرات خاصة لإلهاء الجمهور عن نقص الميزات الجديدة عند الترويج لأحدث موديلات آيفون.
وكما يوضح آيفون، لا يريد الناس أن يسمعوا عن أحدث إمكانيات الذكاء الاصطناعي في بيكسل إنهم يريدون أن يروا "هواتف جديدة لامعة تطفو في الفضاء، وإطارات متلألئة، وموسيقى إلكترونية معاصرة". ويتم رفع هاتف بيكسل في الهواء بينما يقدم آيفون التوجيهات.
وتعرض بيكسل مرة أخرى ميزات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، حيث يقول هاتف بيكسل "هذا رائع، ولكن ألا يجب أن نوضح كيف يمكنني استخدام الذكاء الاصطناعي لإصلاح الصور الجماعية بحيث يبدو الجميع في أفضل حالاتهم؟".
وتتمتع إعلانات #BestPhonesForever بقاعدة جماهيرية آخذة في النمو، وبينما يكون أداء آيفون دائماً أسوأ بقليل من بيكسل في هذه الإعلانات، لكن لا بد من ملاحظة أن غوغل تدفع مقابل الإعلانات في نهاية المطاف، بحسب موقع فون أرينا.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: غزة وإسرائيل زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غوغل آبل آيفون الذکاء الاصطناعی هاتف بیکسل
إقرأ أيضاً:
الصين ترد على رسوم ترامب بأغاني وفيديوهات من إنتاج الذكاء الاصطناعي
في رد غير تقليدي على قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بفرض رسوم جمركية جديدة تهدد الاقتصاد العالمي، لجأت وسائل الإعلام الحكومية الصينية إلى أسلوب ساخر ومبتكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي لانتقاد السياسة التجارية الأمريكية.
أغنية ساخرة بالذكاء الاصطناعيفي 3 أبريل، نشرت شبكة CGTN الصينية فيديو موسيقي مدته دقيقتان و42 ثانية بعنوان:“Look What You Taxed Us Through (An AI-Generated Song. A Life-Choking Reality)”، الأغنية التي تولدها الذكاء الاصطناعي تسخر من الرسوم الجمركية الأمريكية عبر كلمات تغنى بصوت أنثوي بينما تعرض لقطات للرئيس ترامب.
ومن بين كلمات الأغنية:"أسعار البقالة تكلف كلية، والبنزين رئة. صفقاتك؟ مجرد هواء ساخن من لسانك!"
This is the story of T.A.R.I.F.F., an #AIGC sci-fi thriller about the relentless weaponization of #Tariffs by the United States, and the psychological journey of a humanoid????️ towards its eventual self-destruction. Please watch: pic.twitter.com/JkA0JSLmFI
— China Xinhua News (@XHNews) April 4, 2025يختتم الفيديو بعرض اقتباسات من تقارير صادرة عن "Yale Budget Lab" و"الإيكونوميست" تنتقد بشدة سياسات ترامب التجارية، وتظهر كلمات الأغنية باللغتين الإنجليزية والصينية وكأنها موجهة مباشرة للرئيس الأمريكي من وجهة نظر المواطن الأمريكي المتضرر.
ووصفت CGTN الفيديو على موقعها بـأنه:"تحذير: المقطع من إنتاج الذكاء الاصطناعي، أما أزمة الديون؟ فهي من صنع الإنسان بالكامل".
وفي خطوة مشابهة، أطلقت وكالة أنباء الصين الرسمية شينخوا، عبر منصتها الإنجليزية "New China TV"، فيلماً قصيراً بعنوان “T.A.R.I.F.F".
يجسد الفيلم الذي يمتد لثلاث دقائق و18 ثانية روبوتاً ذكياً يدعى:"Technical Artificial Robot for International Fiscal Functions"أو "روبوت الذكاء الصناعي الفني للوظائف المالية الدولية".
في الفيلم، يتم تشغيل الروبوت بواسطة مسؤول أمريكي يُدعى "د. مالوري" ويبدأ مهمته في فرض رسوم على الواردات الأجنبية.
في البداية، تأتي النتائج إيجابية، لكن حين يُطلب منه "تسريع الأداء"، يبدأ بتطبيق رسوم "عدوانية"، ما يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة وتكاليف المعيشة، وتفاقم الأزمات التجارية.
في لحظة ذروة درامية، يُدرك الروبوت أنه أصبح أداة لتدمير الاقتصاد الأمريكي ذاته، فيقرر تدمير نفسه وسحب "د. مالوري" معه، في مشهد رمزي يشير إلى عواقب استخدام الضرائب كسلاح اقتصادي.
فيديو ثالث على أنغام "Imagine" و"We Are the World"في ذات اليوم، نشرت وزارة الخارجية الصينية فيديو مركباً مزيجاً من صور حقيقية وأخرى مُولدة بالذكاء الاصطناعي، على أنغام أغنيتي "Imagine" لجون لينون و"We Are the World".
يسأل الفيديو: "أي نوع من العالم تريد أن تعيش فيه؟"، مقدمًا مقارنة بين عالم تسوده "الطمع والرسوم" وآخر يُبشر بـ"الازدهار المشترك والتضامن العالمي".
خلفيات سياسيةتأتي هذه الإنتاجات في ظل التصعيد الأمريكي الأخير، حيث أعلن ترامب عن فرض رسوم جديدة بنسبة 34%، تضاف إلى رسوم سابقة بلغت 20%.
وردت الصين على لسان مسؤوليها بأنها "جاهزة للمواجهة حتى النهاية"، سواء كانت حرب رسوم أو تجارة أو حتى مواجهة أوسع.
الذكاء الاصطناعي كأداة للدعاية السياسيةتظهر هذه الحملات كيف تستخدم الصين الذكاء الاصطناعي ليس فقط في الابتكار التكنولوجي، بل أيضًا كأداة ناعمة للدعاية السياسية الدولية، بأسلوب يمزج بين الترفيه والرسائل العميقة.
وتبرز هذه الفيديوهات اتجاهاً متصاعداً نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى سياسي هجومي وساخر.