مفتي الجمهورية: «إنتي طالق بالثلاثة» تعد طلقة واحدة
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، إن الحكاية الأصلية للطلاق إن الناس قبل عام 1920، في عهد بخيت المطيعي، مفتى الديار المصرية، كانت تطلق بكلمة «إنتي طالق» ثلاث مرات، فكانت هذه الكلمات تنهي الحياة الزوجية نهاية بائنة لا رجعة فيها، لافتا إلى أنه في هذه الحالة لا ترجع الزوجة إلى زوجها إلا بعد أن تنكح زوجا غيرها ثم يدخل بها ويطلقها أو يموت عنها وتكمل عدتها، وبالتالي يمكن أن ترجع إلى زوجها الأول.
وأوضح مفتي الديار المصرية، خلال حلقة برنامج «للفتوى حكاية»، المذاع على فضائية «الناس»: «كان عدد كبير من العلماء يؤكدون وقوع الطلاق نهائيا في حال تلفظ الزوج بكلمات الطلاق ثلاثا، لكن الشيخ بخيت المطيعي، مفتى الديار المصرية، وكان لا يوجد تشريع وقتها، فاخذوا يبحثون ووجدوا أن بعض الصحابة رضى الله عنهم، اعتبروا الثلاث طلاقات طلقة واحدة».
وأوضح مفتي الديار المصرية: «بالتالي الطلاق مهما كان عدد مراته، فإذا قال الزوج لزوجته إنتي طالق بالثلاثة فإن عدد الطلاقات هنا مرة واحدة وليس ثلاثة».
أطلقت قناة الناس في شكلها الجديد باستعراض مجموعة برامجهاوكانت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، قد أطلقت قناة الناس في شكلها الجديد، باستعراض مجموعة برامجها وخريطة الجديدة التي تبث على شاشتها خلال 2023، وتبث قناة الناس عبر تردد 12054رأسي، عدة برامج للمرأة والطفل وبرامج دينية وشبابية وثقافية وتغطي كل مجالات الحياة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطلاق مفتي الجمهورية الدیار المصریة
إقرأ أيضاً:
زوجة تطلب الطلاق: سرق مصوغاتي لينفق على إدمانه
تقدمت موظفة بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد مرور عام واحد على زواجها، مؤكدة أن زوجها يعاني من إدمان المخدرات، ويمتنع عن تحمل مسؤولياته الزوجية والمالية، بل بلغ به الأمر أن سرق مصوغاتها الذهبية وباعها لينفق ثمنها على تعاطي المواد المخدرة.
وأوضحت المدعية في أنها اكتشفت حقيقة زوجها بعد ثلاثة أيام فقط من الزفاف، حين لاحظت سلوكيات مريبة، لتُفاجأ بأنه مدمن للمخدرات، على الرغم من إنكاره للأمر طوال فترة الخطوبة التي دامت عام.
وأوضحت الزوجة أنها كانت تساعد في مصاريف المنزل من راتبها الخاص، بينما كان زوجها يتهرب باستمرار من الإنفاق، متذرعًا بالديون أو قلة المال، وحاولت الوقوف إلى جانبه وعرضت إدخاله مصحة للعلاج على نفقتها الخاصة، إلا أنه رفض كافة محاولات الإصلاح، واستمر في التهرب من المسؤولية، إلى أن قام بسرقة مصوغاتها الذهبية دون علمها لشراء المواد المخدرة.
وأضافت أنها لجأت إلى عائلته طلبًا للمساعدة، إلا أنهم تنصلوا من المسؤولية، ورفضوا تعويضها عن الذهب الذي استولى عليه ابنهم، وأمام هذا الواقع المرير، قررت اللجوء إلى القضاء لطلب الطلاق.