حذرت دراسة ميدانية من كارثة تهدد عددًا من مناطق مدينة عدن (جنوبي اليمن).

وخلصت دراسة ميدانية أجرتها هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية ممثلة بمشروع إنتاج خارطة مخاطر الغطاء الصخري، إلى أن مديرية صيرة ومديرية المعلا في محافظة عدن، معرضتان لخطر الانهيارات الصخرية.

ومن المحتمل أن تحدث الانهيارات الصخرية في أي وقت بسبب التكوين الجيولوجي لصخور هذه المناطق، والتي ترجع إلى ما يعرف ببركانيات اليمن الثلاثية، والتي تتميز صخورها بوجود التشققات والانقطاعات والفواصل، بحسب الدراسة.

وتشير الدراسة إلى أن التوسع العمراني والحضري في المدينة باتجاه المنحدرات، ساهم في زيادة عدم استقراريه المنحدرات الصخرية.

اقرأ أيضاً ضبط مطلوبين أمنيًا بقضية تهديد منظمة دولية في اليمن وصول المنتخب اليمني الأول إلى السعودية على غرار سقطرى.. توجه جريء للانتقالي في حضرموت وعدن!! أسعار صرف العملات الأجنبية في اليمن اليوم السبت 7 أكتوبر عقوبات أمريكية ضد كيانين عمانيين بسبب دعم مليشيا الحوثي في اليمن حادث بحري مريب قبالة سواحل عدن .. وإعلان عسكري للبحرية البريطانية هجوم حوثي مباغت على محافظة جنوبي اليمن وهروب جماعي للمقاتلين عاجل ”المقاومة الفلسطينية ” تعلن عن إطلاق ”طوفان الأقصى” ضد إسرائيل وتدعوا المقاومة في لبنان وإيران واليمن والعراق وسوريا للالتحام معها درجات الحرارة في اليمن اليوم السبت 7 أكتوبر الطفل اليمني الذي فاز بجائزة مجمع الملك سلمان ”30 ألف ريال سعودي” يذهل الجميع بظهور ”مدهش” بعد العرض العسكري بمأرب.. تحرك عسكري قوي للجيش اليمني ودعم أمريكي قد يقلب الموازين ”صور” بعد ظهور ”المطري” .. لماذا تخاف جماعة الحوثي من تزايد أتباع جعفر الصادق في اليمن ؟ (تحليل)

وحددت الدراسة 8 مواقع شديدة الخطورة في مديرية صيرة، وموقعًا واحدًا في مديرية المعلا، والتي يجب اتخاذ إجراءات فورية لمعالجتها.

وتشمل هذه الإجراءات: إعادة تأهيل المنحدرات الصخرية لتقليل خطر الانهيارات. إخلاء السكان من المناطق المعرضة للخطر. وضع علامات تحذيرية في المناطق المعرضة للخطر، وفق الدراسة.

وطالبت الجهات المسؤولة في الدولة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوع كوارث بشرية في هذه المناطق.

وأوصت الدراسة بوضع خطة وطنية للحد من مخاطر الانهيارات الصخرية، وإنشاء نظام لرصد الانهيارات الصخرية، وتوعية السكان بمخاطر الانهيارات، ووضع تشريعات لتنظيم التوسع العمراني في المناطق المعرضة للخطر، حسبما نقلت صحيفة "الأيام".

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: فی الیمن

إقرأ أيضاً:

بيضون: ما خلفه العدو من دمار كان همجيًا وغير إنساني

عرض عضو كتلة "التنمية والتحرير"، النائب الدكتور أشرف بيضون، رؤية شاملة حول مسؤولية الدولة والقوى السياسية في مواجهة هذه المرحلة الاستثنائية، وكيفية التعاون لإعادة الحياة من جديد إلى البلدات الجنوبية، واكد في تصريح، أن "ما خلفه العدو من دمار في البلدات الجنوبية كان همجيًا وغير إنساني، فقد طالت تدميراته البنى التحتية والمرافق الحيوية، بل حتى المعالم الطبيعية والمقابر في بعض البلدات الامامية التي يمكن وصفها بالمناطق المنكوبة".

ورأى أن "هذا العدو لم يعر للقانون الدولي الإنساني الذي يحمي الأعيان المدنية أي أهمية أو قيمة، بل دمر المنازل والمرافق التي لا تشكل أهدافًا عسكرية بأي حال من الأحوال، وهو ما يعكس الوحشية المستمرة، حتى بعد اتفاق الهدنة، حيث شهدت الفترة الممتدة لمدة شهرين بعد الهدنة المزيد من الدمار والوحشية والهمجية".

وقال بيضون: "كان الهدف من هذا التدمير ترك هذه البلدات غير قابلة للسكن، وغير قابلة للحياة مجددًا، لكن العدو نسي إرادة أهل الجنوب الذين من اللحظة الأولى لوقف إطلاق النار، عادوا إلى بلداتهم لتفقد ما تبقى من منازلهم وممتلكاتهم حاملين معهم ارادة وعزيمة العودة رغم قساوة ومرارة ما شاهدوه".

وفيما يتعلق بمسؤولية إعادة الإعمار، اكد بيضون أن "المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف، سواء من الدولة أو القوى السياسية، هذه مرحلة استثنائية، ومفصلية، والمسؤولية على الجميع دون استثناء، فلا يمكن لأحد أن يتهرب منها أو يضع اللوم على الآخر ، واجبنا الوطني والاخلاقي والانساني ان نتعاون جميعًا لعدم السماح للعدو بتحقيق هدفه في ترك هذه البلدات خاوية وغير قابلة للسكن والا نكون قد قدمنا للعدو ما عجز عن تحقيقه بقوة السلاح، العودة السريعة للحياة في تلك البلدات اكبر رد فعلي لهمجية عدونا".

واشار إلى أن "عملية إعادة الإعمار هي اولا وقبل اي شيء مهمة الدولة بكل اجهزتها، ومن خلال هذا الدور نرسل رسالة قوية لهذا العدو، باننا سنكون ونعيد بلداتنا كما كنا حاضرين في الماضي، بل أفضل مما كنا عليه، أما بشأن الجهات المانحة والتأخير في تقديم الأموال أو وضع الشروط والأجندات التي يتم الحديث عنها في الإعلام، فيجب على الدولة اللبنانية والحكومة مجتمعة أن تعمل سريعًا مع هذه الجهات لتأمين الأموال اللازمة لإعادة الحياة إلى البلدات الجنوبية المنكوبة والضغط مع كل الجهات الداعمة للبنان للنهوض من جديد وعدم ترك المواطنين فريسة الهمجية الاسرائيلية والتأخر باعادة الاعمار ".

وذكّر  في هذا الإطار أن "مجلس الجنوب بدأ في تنفيذ عمليات الكشف المتقدم على البلدات الجنوبية المتضررة، وباتت العديد من الطرقات مغتوحة وبدأت عمليات إزالة الركام، وما زال امامنا الكثير من العمل ونحن نلمس بشكل تدريجي التقدم في هذا المجال. ومع استمرار العمل في المرحلة الثانية، التي تتعلق بإزالة الردم، سيبدأ العمل الفعلي في إعادة الإعمار، وضمن هذا الإطار، فإن إعادة بناء الأماكن العامة مثل المدارس، المستشفيات، ودور العبادة، تعد أمرًا بالغ الأهمية، إذ أن المدارس تلعب دورًا أساسيًا في تثبيت المواطنين في أرضهم، ونحن من خلال متابعتنا الدقيقة مع مجلس الجنوب رأينا أن عمليات الترميم والتأهيل لهذه المدارس بدأت رغم ضعف الإمكانيات وذلك من أجل المحافظة على ديمومة الحياة واستمراريتها في هذه البلدات".

واضاف: "الواجب الوطني يقتضي منا جميعًا أن نمنح جيشنا الوطني حقه في حضوره الفاعل والمتفاعل مع أهلنا من أجل ضمان عودة آمنة للناس، وذلك من خلال فرق الهندسة التي تعمل بكفاءة عالية وأفواج التدخل من الضباط والعناصر، ولا يمكن لهذا المشهد الوطني أن يكتمل إلا بانسحاب كامل للعدو الإسرائيلي من جميع أراضينا الوطنية المقدسة، التي رويت بدماء الشهداء الأبطال وإرادة الأحرار من أهلنا، ولن نقبل بأي حال من الأحوال بخمس نقاط، بل لن نقبل حتى بنقطة واحدة، ونقطة على أول السطر".

وختم: "أعلم أن العبء ثقيل، وأن الدولة بمفردها قد لا تستطيع تحمل هذه المسؤولية، لكن ذلك لا يعفيها من واجبها ونحن جميعًا، كدولة وقوى سياسية، مسؤولون تجاه أهلنا الذين صمدوا وأصروا على العودة إلى بلداتهم، وجميعنا مطالبون بتحمل هذه المسؤولية والعمل من أجل إعادة حياتهم الطبيعية، والناس تنتظر بفارغ الصبر هذا الموقف منا جميعًا". (الوكالة الوطنية)

مقالات مشابهة

  • حريق هائل في مصنع لأنابيب الصلب ..فيديو
  • أحمد إبراهيم الطاهر: نهاية الحرب الضروس قد باتت وشيكة بما قدمته القوات المسلحة
  • “الأرصاد اليمني” يتوقع احتمال هطول أمطار على مناطق متفرقة
  • أنباء عن قمة وشيكة لمطورين عقاريين بالبيت الأبيض لإعمار غزة
  • “الأرصاد اليمني” يحذر من تقلبات درجات الحرارة
  • عقوبات دولية وشيكة تهدد بنوك وشخصيات بارزة في اليمن
  • خطأ في انفجارات تل أبيب منع وقوع كارثة كبرى داخل إسرائيل.. كيف حدث ذلك؟
  • بريطانيا.. خطأ تقني كاد يحوّل قطاراً إلى كارثة بشرية
  • بيضون: ما خلفه العدو من دمار كان همجيًا وغير إنساني
  • بوريطة متحدثا في منتدى للبرلمانات الإفريقية: نثق في إمكانات إفريقيا ونرفض الانتهازية والقيادات الزائفة