«الإيسيسكو»: دخلنا أرض الكنانة آمنين غانمين محفوظين بعناية الله
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
أعربت إكرام يوسي المديرة العامة للمحاكاة بمنظمة الإيسيسكو، عن سعادتها بافتتاح الدورة الأولى من محاكاة المؤتمر العام بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والتلعيم والثقافة، التي تستضيفها العاصمة الإدارية الجديدة الفريدة برونقها الباهي وحضورها الفريد، مؤكدة دورة تتشرف برعاية سامية من الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأضافت خلال حديثها بحفل انطلاق الاحتفالية الدولية الكبرى لإطلاق عام الإيسيسكو للشباب، والتي تنظمها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو): «قال تعالى ادخلوا مصر إن شاء الله تعالى آمنين، ونحن دخلنا أرض الكنانة آمنين غانمين محفوظين بعناية رب العالمين»، مؤكدة أن هذه الدورة تتزامن مع إطلاق عام الإسيسكو للشباب، الذي يشتمل على الكثير من الأنشطة والبرامج والأنشطة والتي تهدف لتأهيل الشباب وتمكينهم ورفع قدراتهم.
ووجهت الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي لرعايته الكريمة وحرصه واهتمامه بالشباب لمواكبة متطلبات هذا العالم واستدامة التنمية والازدهار وبناء الأوطان، مضيفة: «أتقدم بوافي الشكر وآيات التقدير لجمهورية مصر العربية على ترؤسها للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة في دورته الـ14، خصوصا وأن التربية والعلوم والثقافة هي أسس تنموية للمجتمعات وبناء الإنسان وعمارة الأرض».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإيسيسكو السيسي
إقرأ أيضاً:
المالكي يسلم رحمة بورقية مفاتيح المجلس الأعلى للتربية والتكوين
زنقة 20 ا الرباط
جرت يوم الخميس 3 أبريل 2025، بمقر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مراسِم تسليم السّلط بين الحبيب المالكي، الرئيس السابق للمجلس، والسيدة رحمة بورقية التي عيّنها الملك محمد السادس، يوم الجمعة 28 مارس 2025، رئيسةً جديدةً لهذه المؤسسة الدستورية.
وحسب بلاغ للمجلس “يأتي هذا التعيين الملكي السامي في سياق الحرص الدائم لجلالته على تمكين هذه المؤسسة الدستورية من كفاءات وطنية ذات خبرة عالية، لضمان الاستمرار في تنفيذ مهامها الاستراتيجية في مواصلة إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين”.
وأضاف البلاغ: “كما يعكس هذا القرار الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تعزيز دور المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي باعتباره فضاءً للحوار والتقييم والاستشراف، مساهماً في بلورة سياسات وطنية تتماشى مع رهانات التنمية المستدامة وتحديات العصر، وطنياً ودولياً”.