كواليس توقيت هجوم حماس المزدوج بإسرائيل
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— تأتي الهجمات الصاروخية والهجمات التسللية المفاجئة التي شنتها حركة حماس على إسرائيل، السبت، بالتزامن مع الذكرى الخمسين لحرب السادس من أكتوبر وهو هجوم مفاجئ شنه جيران إسرائيل العرب في 6 أكتوبر 1973.
وتطلق إسرائيل على الحرب اسم حرب "يوم الغفران"، حيث بدأ الهجوم في يوم الغفران، وهو أقدس يوم في التقويم اليهودي، وعادة ما يحتفل اليهود بهذا اليوم بالصيام والتوبة عن خطاياهم خلال العام السابق.
وبدأ الصراع بإرسال مصر وسوريا قوات على أمل أن تتمكنا من استعادة الأراضي في مرتفعات الجولان وشبه جزيرة سيناء التي استولت عليها إسرائيل في السابق في حرب الأيام الستة في يونيو 1967.
وساعدت المملكة العربية السعودية والكويت وليبيا والجزائر وتونس والسودان والمغرب والأردن مصر وسوريا بالقوات والمساعدات المالية والأسلحة. وقام الاتحاد السوفييتي بنقل الإمدادات جواً إلى المقاتلين العرب، في حين قدمت الولايات المتحدة المساعدات لإسرائيل.
وانتهت الحرب باقتراب القوات الإسرائيلية من دمشق ومحاصرة الجيش المصري بأكمله.
ويذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي في بيان إن حركة حماس "ارتكبت خطأ فادحا هذا الصباح وشنت حربا ضد دولة إسرائيل.. قوات جيش الدفاع الإسرائيلي تقاتل العدو في كل مكان.. أدعو جميع مواطني إسرائيل إلى اتباع التعليمات الأمنية.. دولة إسرائيل ستنتصر في هذه الحرب".
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق عملية "السيوف الحديدة" ضد حركة حماس، بحسب ما أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
وفد من حركة فتح يعرض خطة حوار مع حماس في القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت شبكة "سكاي نيوز عربية" عن مصدر فلسطيني، إن وفدًا رفيعًا من حركة فتح عرض على مصر خطة عمل للحوار مع حركة حماس.
وأضاف المصدر أن الوفد وصل إلى القاهرة في نهاية الأسبوع الماضي برئاسة جبريل الرجوب، ويضم كلًا من محمد أشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وروحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والسفير الفلسطيني في القاهرة، ذياب اللوح.
وأوضح المصدر أن الخطة السياسية المقترحة تهدف إلى إزالة الذرائع أمام حكومة الاحتلال الإسرائيلية ووقف الحرب الإبادة والتدمير، وجاءت على النحو التالي:
المرحلة الأولى: تتضمن عملية سياسية تدار بعيدا عن الإعلام، تركز على وضع إطار للتواصل بين حركتي فتح وحماس بالتنسيق الكامل مع مصر، على أن ترتكز على النقاط التالية:
النهج السياسي: قبول حركة حماس لقرارات الأمم المتحدة كمرجعية لحل الصراع، وتبني المقاومة الشعبية كخيار استراتيجي.
النهج التنظيمي: قبول التزامات منظمة التحرير الفلسطينية على المستويين الوطني والإقليمي، والقبول بوحدة النظام السياسي بما يشمل الحكم والأمن والسلاح والقانون الواحد، مع الحفاظ على التعددية السياسية، والموافقة على الشراكة من خلال العملية الانتخابية.
وفي هذه المرحلة، تطلب الخطة من حماس: قبول وحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ووحدة النظام السياسي، توحيد المؤسسات الإدارية والخدمية والأجهزة الأمنية في كافة الأراضي الفلسطينية من رفح إلى جنين، الإعلان عن انتهاء سيطرة حماس المدنية والأمنية على غزة، والبدء في دمج القطاع مع الضفة الغربية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية ومصر.
المرحلة الثانية: تتضمن إطلاق حوار وطني شامل بمشاركة جميع الفصائل الوطنية على أساس المبادئ التالية:
الحل السياسي: الالتزام بالوحدة السياسية وتمسك بقرارات الأمم المتحدة.
طبيعة المقاومة: الاتفاق على مفهوم موحد للمقاومة السلمية التي لا تشمل العنف.
رؤية الدولة: الاتفاق على إنشاء دولة حديثة تقوم على التعددية السياسية، وحرية التعبير، وسيادة القانون، والتداول السلمي للسلطة.
آلية الشراكة: بناء الشراكة من خلال عملية ديمقراطية تُفضي إلى انتخابات.
واستقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم السبت ٥ أبريل وفدًا من حركة فتح الفلسطينية برئاسة الفريق جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضوية كل من روحي فتوح رئيس المجلس الوطني، ود. محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم الخارجية، بأن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من تصعيد إسرائيلي خطير، حيث استعرض الوزير عبد العاطي مستجدات الجهود المصرية الهادفة لاستعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن، مشددًا على موقف مصر الداعم للسلطة الفلسطينية، ومؤكدًا على رفض المحاولات الإسرائيلية لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.