رابحي يأمر بتسليم مشروع القطب الجامعي بسيدي عبد الله في الآجال المحددة
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
قام والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، بزيارة ميدانية تفقد من خلالها أشغال إنجاز القطب الجامعي بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله. أين شدد عى ضرورة تسريع وتيرة الأشغال كما أسدى أوامر لتسليم المشروع في آجاله المحددة.
وأوضح بيان للولاية أن القطب الجامعي، الذي سيوفر 20 ألف مقعد بيداغوجي و11 ألف سرير، كما سيضم مختلف التخصصات والكليات، الأشغال به لاتزال متواصلة وبلغت 92%.
حيث تم الانتهاء من إنجاز 04 كليات تتمثل في كل من: المدرسة الوطنية العليا للرياضيات، المدرسة الوطنية العليا لعلوم النانو وتكنولوجيات النانو. المدرسة الوطنية العليا للأنظمة المستقلة، والمدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي.
فيما تم انتهاء الأشغال بعديد المرافق والهياكل أبرزها: إدارة القطب الجامعي، المدرج، المكتبة الأساسية والإقامة الجامعية التي تسع لـ 11 ألف سريرـ يضيف البيان.
من جهة أخرى، تتواصل الأشغال لإنجاز المرافق والهياكل الأخرى، ويتعلق الأمر بـ: كلية تضم 4000 مقعد بيداغوجي. والذي تصل به الأشغال إلى 75%، مخابر الأبحاث بنسبة 80%، القرية الجامعية بنسبة 75%. إضافة إلى التهيئة الخارجية التي يتم بها وضع الرتوشات الأخيرة بنسبة وصلت إلى 95%.
وخلال الخرجة الميدانية، وبعد استماعه لعروض من طرف مؤسسة الإنجاز وتفقده لمختلف الهياكل والمرافق. شدد الوالي اللهجة مع القائمين على أشغال إنجاز المشروع. وأسدى تعليمات صارمة تمثلت في ضرورة تدعيم الورشات باليد العاملة، لإسراع في وتيرة الأشغال. إعداد مخطط مدقق ومفصل حسب الحصص والهيكل، وهذا لتسهيل أشغال الإنجاز، ضرورة تسليم المشروع وفق آجاله المحددة.
يشار ان الزيارة الميدانية، تمت بحضور كل من الأمين العام للولاية، الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله. المدراء التنفيذيون ومدراء المؤسسات العمومية والولائية وإطارات الولاية المكلفين بمتابعة سير الأشغال.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الوطنیة العلیا
إقرأ أيضاً:
5 مليارات للشطر الثاني من مشروع منطقة صناعية بينما شطرها الأول لم يتم تشغيله
رصدت السلطات الحكومية اعتمادات مالية بقيمة تصل إلى 50 مليون درهم لإنشاء الشطر الثاني لمنطقة الأنشطة الصناعية « حيضرة » بجماعة الفنيدق المحاذية للحدود مع سبتة، والتي تعاني ركودا اقتصاديا منذ نهاية عام 2019.
ويهدف المشروع، الذي يشكل موضوع اتفاقية تجمع بين وزارتي الداخلية والصناعة والتجارة، وولاية ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وعمالة المضيق-الفنيدق، ووكالة إنعاش وتنمية الشمال وجماعة الفنيدق، إلى توفير بنية منظمة وملائمة لاحتضان الأنشطة الصناعية، تحترم الشروط والمعايير المعمول بها في المجال.
دشنت السلطات الشطر الأول من هذا المشروع عام 2021، في مسعى إلى إخماد الاحتجاجات التي نشبت وقتئذ في الفنيدق، إثر إغلاق معبر باب سبتة، تاركا الآلاف من الأهالي المحليين بدون مورد رزق. كان مخططا أن تفتح الوحدات الصناعية أبوابها، وتبدأ التشغيل مع نهاية 2022، وهو ما لم يحدث منذ ذلك الوقت، بينما تبخرت الوعود التي أعطيت بشأن خلق حوالي 4 آلاف فرصة عمل من هذا المشروع الذي يشمل 15 هكتارا.
من دون تشغيل الشطر الأول، وبموجب الاتفاقية، التي تمت المصادقة عليها بالأغلبية المطلقة خلال الدورة العادية الأخيرة لمجلس الجهة، سيتم رصد اعتماد مالي بقيمة 50 مليون درهم لتمويل أشغال الشطر الثاني من المنطقة الصناعية « حيضرة »، موزعة بين 20 مليون درهم بتمويل من وزارة الصناعة والتجارة، و 30 مليون درهم بتمويل من مجلس الجهة.
ومن المنتظر أن يمتد الشطر الثاني للمنطقة الصناعية « حيضرة » على مساحة إجمالية تصل إلى 8 آلاف متر مربع، وتساهم في خلق أكثر من 400 منصب شغل مباشر، إلى جانب المساهمة في التنمية الاقتصادية لمدينة الفنيدق.
ويهم المشروع، الذي ستشرف وكالة إنعاش وتنمية الشمال على تنزيله، تهيئة المنطقة لتوفير 27 وعاء عقاريا صناعيا بمساحة تتراوح بين 180 و 300 مترا مربعا، بالإضافة إلى مرافق إدارية والتجهيزات الأساسية.
وسيتم بموجب الاتفاقية إحداث لجنة تتبع وتنسيق يرأسها عامل عمالة المضيق-الفنيدق والممثلون عن الأطراف الموقعة على هذه الاتفاقية.
يذكر أن أشغال الشطر الأول من المنطقة الصناعية « حيضرة »، الذي ينتظر أن تمتد على مساحة إجمالية تناهز 15 هكتارا، كانت قد انطلقت عام 2021.
كلمات دلالية المغرب تنمية سبتة صناعة فنيدق