الإيسيسكو: إطلاق النسخة الثالثة لورشة العمل التدريبي على تصميم قمر صناعي تعليمي
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
قالت إكرام يوسي، المدير العام للمحاكاة بمنظمة الإيسيسكو، إن منظمة الإيسيسكو تمكنت من استقطاب عدد من الشباب للعمل بها، حيث انضم 50 شابا وشابة إلى برنامج سفراء الإيسيسكو من أجل السلام.
وأضافت “يوسي”، خلال كلمتها بمؤتمر "عام الإيسيسكو للشباب"، أنه تم إطلاق برنامج تدريب خاص، بحديثي التخرج، وبالفعل تم تدريب 150 شخصا حتى الآن، بالإضافة إلى إطلاق النسخة الثالثة لورشة العمل التدريبي على تصميم قمر صناعي تعليمي.
وتابعت: “برنامج الإيسيسكو للمسرعات الخاصة بالشباب نجاحات متميزة، حيث وصل عدد المشاركين به إلى أكثر من 2000 مشارك من 20 دولة”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإيسيسكو منظمة الإيسيسكو عام الإيسيسكو للشباب حديثي التخرج
إقرأ أيضاً:
منذ إطلاق برنامج الإعادة للحياة الفطرية عام 2022.. محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية تحتضن 94 ظبيًا رمليًا
كشف الرئيس التنفيذي لمحمية الأمير محمد بن سلمان الملكية أندرو زالوميس عن ولادة أول ظبي رملي بموسم ربيع 2025 بالمحمية، ليصل بذلك إجمالي عدد الظباء الرملية التي وُلدت في المحمية إلى 94 مولودًا منذ انطلاق برنامج الإعادة للحياة الفطرية في عام 2022.
وأوضح زالوميس أن “كل مولود جديد يقرّبنا خطوة من رؤيتنا في إعادة الحياة البرية إلى الجزيرة العربية، وقد نجحنا في إعادة توطين 11 نوعًا من أصل 23 نوعًا نعمل على إعادتها إلى بيئتها، ونعمل باستمرار على بناء قطعان قوية ومستقرة من خلال برنامجنا المتنامي في رعاية الحياة الفطرية”.
ويُعد الظبي الرملي من الأنواع الأصيلة في المملكة العربية السعودية، وهو أحد الأنواع الـ23 التي اختارتها المحمية لإعادة توطينها في موائلها الطبيعية ضمن جهودها المستمرة لإعادة التوازن البيئي.
اقرأ أيضاًالمجتمعاستطلاع مرئيات الرؤساء التنفيذيين لعام 2025 من آرثر دي ليتل يكشف عن تركيز استراتيجي قوي بين قادة الأعمال في السعودية
ويُصنَّف الظبي الرملي ضمن قائمة الأنواع “المعرّضة للانقراض” وفق الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة “IUCN”، حيث يُقدّر عددها في البرية بنحو 3000 ظبي فقط، وشكّل الصيد الجائر وتدهور الموائل الطبيعية أبرز التهديدات التي واجهت هذا النوع تاريخيًا.
وبفضل جهود الحماية التي تقودها المحميات الملكية والمناطق المحمية في المملكة يشهد هذا النوع اليوم تعافيًا تدريجيًا، وتزايدًا في أعداده، بما في ذلك في محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية التي تمثّل نموذجًا متقدمًا في إعادة التوازن البيئي والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.