حقيقة انقطاع الانترنت عن العالم بسبب عاصفة شمسية.. ناسا وأمن المعلومات توضحان
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
وضح، المهندس محمد إبراهيم منير، مطور برمجيات وخبير أمن المعلومات، حقيقة أنقطاع الانترنت عن العالم بسبب عاصفة شمسية، حيث قال إن وكالة ناسا كذبت كل هذه الشائعات التي تداولها الجمهور على مواقع التواصل الإجتماعي فى العالم أجمع.
العاصفة الشمسية لا تؤثر على الانترنتواكد، منير، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “٨ الصبح” المذاع على فضائية “الدي أم سي”، أنه هناك عاصفة شمسية بالفعل، ولكنها لا تؤثرعلى قوة وأتصالات الأنترنت في العالم كله، مؤكدا أنه خبر كاذب.
وأوضح أن أقوي عاصفة شمسية تعرض لها العالم كانت منذ ١٩٥٧، والتى اثرت على خطوط التليغراف في العالم، ولكن لا تؤثر العاصف الشمسية على أنقطاع الانترنت خلال شهر أكتوبر، لافتا الى ان ٩٥% من الانترنت عن طريق كابلات بحرية و ٥% فقط عن طريق الهوائيات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حقيقة انقطاع الانترنت وكالة ناسا الشائعات مواقع التواصل عاصفة شمسية عاصفة شمسیة
إقرأ أيضاً:
جيمس ويب يكشف تفاصيل جديدة حول الكويكب “قاتل المدائن”
#سواليف
أجرى #تلسكوب #جيمس_ويب الفضائي (JWST) أول عمليات رصد مخططة للكويكب الخطير “2024 YR4″، الذي من المتوقع أن يقترب بشكل كبير من #الأرض و #القمر في ديسمبر 2032.
وتمكن التلسكوب الأقوى في التاريخ من جمع ملاحظات استثنائية حول هذا الكويكب، الذي أُطلق عليه لقب ” #قاتل_المدائن “. وكشفت النتائج أن حجمه أكبر قليلاً، وطبيعته أكثر صخرية مما أشارت إليه الدراسات السابقة باستخدام التلسكوبات الأرضية.
كما أكدت البيانات أن الكويكب لم يعد يشكل خطراً على الأرض، واستُبعدت أي احتمالية لاصطدامه بكوكبنا في 2032. ومع ذلك، لا يزال هناك احتمال لاصطدامه بالقمر.
مقالات ذات صلةفي ليلة 27 ديسمبر 2024، رصدت التلسكوبات في تشيلي نقطة ضوئية صغيرة تتحرك بسرعة في السماء، والتي تبين أنها الكويكب “2024 YR4”. سرعان ما جذب هذا الاكتشاف اهتمام العلماء حول العالم، وأظهرت الحسابات الأولية أن هناك احتمالية بنسبة 3% لاصطدامه بالأرض، مما دفع ناسا إلى تصنيفه كجسم “خطير محتمل”.
ومع مرور الوقت وزيادة البيانات، بدأت تتضح صورة أكثر دقة عن الكويكب. وفي فبراير 2025، أعلنت ناسا أن الحسابات الجديدة أظهرت أن احتمالية اصطدامه بالأرض تكاد تكون معدومة، مما أدى إلى إزالته من قائمة الأجسام الخطيرة. لكن المفارقة كانت في التفاصيل الدقيقة: بينما أصبح الاصطدام بالأرض مستبعداً، ظل احتمال اصطدامه بالقمر قائماً.
وفي مارس 2025، وجه العلماء تلسكوب جيمس ويب نحو الكويكب، ورصدوه وهو يدور حول نفسه كل 20 دقيقة على مدى خمس ساعات متواصلة. وأظهرت هذه الملاحظات أن الكويكب أكبر قليلاً مما كان متوقعاً، حيث يبلغ قطره نحو 60 متراً، كما أن سطحه الصخري أكثر برودة من الكويكبات المماثلة في الحجم والمسافة من الشمس.
لكن السؤال الأهم بقي: ماذا لو اصطدم هذا الكويكب فعلاً بالقمر؟ وفقاً لحسابات ناسا، فإن طاقة هذا الاصطدام ستكون هائلة، تعادل نحو 8 ميغا طن، أي أكثر من 500 مرة من قوة القنبلة الذرية التي أُلقيت على هيروشيما.
ومثل هذا الحدث سيكون فرصة علمية نادرة لدراسة كيفية تشكل الفوهات الصدمية على القمر مباشرة، مما قد يساهم في فهم أفضل لتاريخ النظام الشمسي العنيف.
اليوم، بينما يبتعد الكويكب عن #الأرض، يخطط العلماء لمواصلة مراقبته. ففي مايو 2025، سيعود تلسكوب جيمس ويب لدراسة هذا الجسم الفضائي مرة أخرى، في محاولة لجمع المزيد من البيانات حول خصائصه الحرارية ومداره الدقيق.