أظهر تحليل أجرته هيئة الإذاعة البريطانية أن العالم يتجاوز الآن حد الاحترار الرئيسي بمعدل يثير القلق بين العلماء. 

وتبين أن متوسط درجة حرارة الكرة الأرضية في حوالي ثلث أيام عام 2023 كان أعلى بمقدار 1.5 درجة مئوية على الأقل من مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

خبراء البيئة العرب: 4% نسبة مشاركة إفريقيا في غازات الاحتباس الحراري تدمير كامل.

. حزب البيئة العالمي: ظاهرة الاحتباس الحراري توصلنا إلى كارثة كبرى

مطالب البقاء تحت هذا المستوى على المدى الطويل أمرًا حاسمًا لتجنب التأثيرات السلبية الجسيمة لتغير المناخ.  ومع ذلك، يشير التحليل إلى أن عام 2023 قد يكون العام الأكثر سخونة على الإطلاق، وأن عام 2024 قد يزيد عن ذلك في درجات حرارة.

تشير الدكتورة ميليسا لازنبي من جامعة ساسكس إلى أن هذا الاكتشاف يعتبر علامة على أننا وصلنا إلى مستويات لم نشهدها من قبل. ويأتي هذا الاكتشاف بعد شهر سبتمبر المسجل فيه درجات حرارة قياسية وحدوث أحداث مناخية متطرفة في مختلف أنحاء العالم.

يُذكر أنه في ديسمبر 2015، اتفق الزعماء السياسيون في باريس على التعاون للحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة العالمية في هذا القرن أقل من درجتين مئويتين، وبذل كل الجهود الممكنة للحفاظ على ارتفاعها دون تجاوز 1.5 درجة مئوية.

تم تحديد هذه الحدود ليكون الفارق بين متوسط درجات الحرارة العالمية الحالية وتلك في فترة ما قبل الثورة الصناعية (بين عامي 1850 و 1900)، أي قبل استخدام الوقود الأحفوري على نطاق واسع.

كلما تجاوزت درجة الحرارة المحددة بمقدار 1.5 درجة مئوية في أيام فردية، اقترب العالم أكثر من تجاوز هذه العلامة على المدى الطويل. وهذا يعني أننا باتباع النمط الحالي، قد نتجاوز الحد المحدد بشكل دائم في المستقبل القريب.

تعكس النتائج المقلقة أهمية التصدي لتغير المناخ واتخاذ إجراءات فورية للحد من ارتفاع درجات الحرارة. يجب على الدول والمجتمع الدولي العمل بشكل مشترك واتخاذ إجراءات قوية للحد من الانبعاثات الغازية وتعزيز الاستدامة في جميع القطاعات.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ارتفاع درجات الحرارة ارتفاع درجات الحرارة العالمية الاحتباس الحراري

إقرأ أيضاً:

تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%

طوّر مهندسو جامعة ميشيغان عملية تصنيع مُعدّلة لبطاريات السيارات الكهربائية، تُحسّن بشكل كبير من سرعة الشحن في الطقس البارد.

ويُعالج هذا الابتكار أحد أكبر المخاوف المتعلقة بتبني السيارات الكهربائية، التي تكمن في انخفاض الكفاءة في درجات الحرارة المنخفضة، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".

وصرح نيل داسغوبتا، الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية وعلوم وهندسة المواد بجامعة ميشيغان: "نتوقع أن يكون هذا النهج خياراً يُمكن لمُصنّعي بطاريات السيارات الكهربائية اعتماده دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في المصانع الحالية".

وتُحدد الدراسة مسارا جديداً لتحقيق شحن فائق السرعة في درجات حرارة منخفضة دون المساس بكثافة الطاقة.

ويمكن لبطاريات الليثيوم أيون، التي تستخدم هذه الطريقة، الشحن أسرع بنسبة 500% حتى في درجات حرارة منخفضة تصل إلى -10 درجات مئوية.

 ويكمن التحسين الرئيسي في تعديل هيكلي وطلاء يمنع تراكم الليثيوم على الأقطاب الكهربائية، وهي مشكلة شائعة تُضعف أداء البطارية.

 ونتيجةً لذلك، تحتفظ هذه البطاريات بنسبة 97% من سعتها بعد 100 دورة شحن سريع في درجات حرارة دون الصفر.

   كيف يعمل هذا الابتكار؟ 

تخزّن بطاريات السيارات الكهربائية القياسية الطاقة وتُطلقها عن طريق نقل أيونات الليثيوم بين الأقطاب الكهربائية عبر محلول إلكتروليت سائل.

مع ذلك، في درجات الحرارة الباردة، تتباطأ هذه الحركة، مما يُقلل من كفاءة البطارية وسرعة الشحن.

ولزيادة مدى الشحن، عمد مصنعو السيارات إلى جعل أقطاب البطاريات أكثر سمكاً، لكن هذا يُبطئ أيضاً عملية الشحن.

في السابق، طوّر فريق داسغوبتا تقنية لتحسين سرعة الشحن من خلال إنشاء مسارات بطول 40 ميكرومتراً في القطب الموجب.

وباستخدام الحفر بالليزر، سمحوا لأيونات الليثيوم بالتحرك بحرية أكبر، مما حسّن الشحن في درجة حرارة الغرفة. مع ذلك، ظل الشحن البارد يُشكّل تحدياً.

اكتشف الفريق أن طبقة كيميائية تتشكل على سطح القطب في الظروف الباردة هي السبب، في جعل الشحن البارد تحدياً

وأوضح مانوج جانجيد، الباحث الرئيسي في الهندسة الميكانيكية والمؤلف المشارك في الدراسة: "هذا الطلاء يمنع شحن القطب بالكامل، مما يُقلل مرة أخرى من سعة البطارية".

 ولحل هذه المشكلة، استخدم الباحثون طلاءً زجاجياً رقيقاً بسمك 20 نانومتراً مصنوعاً من كربونات الليثيوم.

ومنع هذا تكوّن الطبقة السطحية المُشكّلة، وعند دمجه مع القنوات المحفورة بالليزر، ونتج عنه شحن أسرع بنسبة 500% في درجات الحرارة المتجمدة.

وصرح تاي تشو، الحاصل حديثًا على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية والمؤلف الرئيسي للدراسة: "من خلال التآزر بين البنى ثلاثية الأبعاد والواجهة الاصطناعية، يُمكن لهذا العمل أن يُعالج في آنٍ واحد المعضلة الثلاثية المتمثلة في الشحن السريع في درجات حرارة منخفضة للقيادة لمسافات طويلة".

ومع ازدياد شعبية السيارات الكهربائية، لا يزال تردد المستهلكين قائماً، وكشف استطلاع حديث أجرته الجمعية الأمريكية للسيارات (AAA) أن نسبة البالغين الأمريكيين الذين يُحتمل أن يشتروا سيارة كهربائية انخفضت من 23% في عام 2023 إلى 18% في عام 2024.

وأحد أكبر المخاوف هو كيفية انخفاض مدى السيارات الكهربائية في الشتاء، مقترناً بسرعات شحن أبطأ. وقد أبرزت التقارير الصادرة عن موجة البرد في يناير (كانون الثاني) 2024 أن أوقات شحن بعض السيارات امتدت لأكثر من ساعة، بسبب درجات الحرارة المتجمدة.

مقالات مشابهة

  • عاجل| الأرصاد الجوية تحذر من ارتفاع مفاجئ في درجات الحرارة.. «تصل لـ 40 درجة»
  • الأرصاد تحذر من حرارة شديدة حتى الثلاثاء المقبل
  • درجات الحرارة في الشرقية ترتفع وتسجل 40 مئوية مع رطوبة عالية
  • السودان: انخفاض طفيف في درجات الحرارة وأمطار متفرقة في عدة ولايات
  • الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة على أغلب الأنحاء 6 درجات بداية من غدا
  • بعد حرارة تصل إلى 30 درجة الأمطار راجعة.. هكذا ما كشفه الأب خنيصر
  • بيان عاجل من الأرصاد بشأن طقس الساعات المقبلة.. وسقوط أمطار على هذه المناطق
  • تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
  • الدمام 24 مئوية.. بيان درجات الحرارة الصغرى على بعض مدن المملكة
  • الدمام 40 مئوية.. بيان درجات الحرارة العظمى على بعض مدن المملكة