موسكو تؤكد طرد دبلوماسيين روسيين من الولايات المتحدة وتتعهد برد حاسم
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
أكد مصدر بوزارة الخارجية الروسية طرد واشنطن دبلوماسيين روس من دون مبرر، مشيرا إلى أن روسيا غير مهتمة بالتصعيد ولكنها سترد بقسوة وحسم إذا استمرت تلك التصرفات العدائية، جاء لك حسبما ذكرت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية.
وقال مصدر في الخارجية الروسية لوكالة "نوفوستي" إن الجانب الأمريكي يواصل تقليده الرديء في "التسريبات" إلى وسائل الإعلام، رغم تأكيداته بأنه لن يقوم بنشر بعض الإجراءات المتخذة".
وأضاف المصدر: "يمكننا أن نؤكد أن واشنطن طردت دبلوماسيين روس ومن دون مبرر، مستندة بذلك إلى ذريعة الإعلان عن "شخصين غير مرغوب فيهما" لدبلوماسيين أمريكيين متورطين في أنشطة تجسس وتم القبض عليهما متلبسين".
وبحسب قوله: "لسنا مهتمين بالتصعيد، لكن في حال استمرت مثل هذه الأعمال العدائية، كما هو الحال دائما، فسوف نرد بحزم وحسم".
في وقت سابق، ذكرت "نوفوستي" نقلا عن وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة أعلنت أن اثنين من الدبلوماسيين الروس "غير مرغوب فيهما"، وجاء هذا القرار ردا على خطوة مماثلة من جانب موسكو.
وفي سبتمبر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الروسية طرد الدبلوماسيين الأمريكيين، جيفري سيلين وديفيد برنشتاين.
وفي السياق ذاته، أعلنت الولايات المتحدة اليوم الجمعة قرارها طرد دبلوماسيين روسيين اثنين، في خطوة تأتي ردا على طرد موسكو دبلوماسيَين أمريكيين الشهر الماضي، بحسبما نقلته "فرانس برس".
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "ردا على طرد روسيا الاتحادية بحجج واهية اثنين من دبلوماسيي السفارة الأمريكية في موسكو، ردّت وزارة الخارجية بإعلان أن اثنين من مسؤولي السفارة الروسية العاملين في الولايات المتحدة شخصان غير مرغوب فيهما".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: موسكو طرد دبلوماسيين روسيين الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رجل أعمال أمريكي: موسكو ستكون المدينة الأكثر ازدهارا وأهمية على هذا الكوكب
توقع رجل الأعمال الأمريكي، جون روبرت سادن، أن موسكو ستكون المدينة الأكثر ازدهارا وأهمية على هذا الكوكب.
وفي مقابلة أجرتها وكالة “سبوتنيك” مع سادن، بدأ مذيع “سبوتنيك” ديميتري سيمز، بالحديث حيث قال: لقد تصدرت المفاوضات الأمريكية الروسية عناوين الأخبار خلال الأشهر القليلة الماضية، وكان من غير المعقول في نوفمبر أو أكتوبر من العام الماضي أن نتخيل أن الولايات المتحدة وروسيا ستبحثان عن حل دبلوماسي لأوكرانيا، بل أن البلدين سيناقشان إعادة فتح التجارة والاستثمار بينهما. ولمساعدتنا على فهم ما يحدث، يسرنا الترحيب بجون روبرت سادن، إنه رجل أعمال أمريكي يتمتع بخبرة واسعة في روسيا، وهو موجود حاليًا في موسكو في رحلة. شكرًا جزيلاً لك يا جون على تخصيص وقتك للانضمام إلينا. أهلاً بك. حسنًا، جون، أود أن أبدأ بالسؤال عن هدف زيارتك، فعدد رجال الأعمال الأمريكيين البارزين الذين زاروا موسكو خلال السنوات القليلة الماضية قليل. هل يمكنك إخبارنا عن أنشطتك في روسيا وما هو هدف زيارتك؟
وأجاب سادن قائلا: “نعم، كما تعلم، هدف زيارتي هو لقاء استكشافي هنا، لأن روسيا فُرضت عليها 35 ألف عقوبة مختلفة على مدى ثلاث أو أربع سنوات، وبمجرد رفع هذه العقوبات، ما هي فرص الأعمال المتاحة هنا؟ أو ما هي استراتيجيات الاستثمار التي سيُسفر عنها هذا اللقاء، وما هي المشاريع الناجحة وغير الناجحة في روسيا؟ لأنه بمجرد رفع العقوبات… ستكون هذه المدينة، موسكو، الأكثر ازدهارًا، والأكثر إثارة، والأكثر أهمية على وجه الأرض. لا شك في ذلك”.
ورد مذيع “سبوتنيك” متسائلا: إذًا، هذا تصريح جريء ومثير للاهتمام. هل يمكنك التوضيح؟ لماذا أنت متفائل جدًا بشأن روسيا وموسكو تحديدًا؟
أجابه رجل الأعمال الأمريكي قائلا: “كما تعلم، لأنه عندما تنظر إلى عاصمة بلد عظيم كهذا والتاريخ الموجود هنا، والناس الآن يعرفون روسيا. أعني، قد تعتقد أن الجميع في الولايات المتحدة كانوا يعرفون روسيا. لا، الكثير من الناس، كما تعلمون، روسيا ليست جزءًا من المنهج الدراسي. الكثير من الناس لا يعرفون شيئًا عن هذا البلد. الآن كل شخص في الولايات المتحدة يعرف روسيا، وهذا أمر جيد. لذا، أعتقد مجددًا أن الناس سيبدأون بالزيارة السياحية مرة أخرى نظرًا لجاذبية المكان، فلديهم تاريخ وثقافة لا تُصدق مع الولايات المتحدة. كثير من الأمريكيين لا يدركون أنهم يعتقدون أن روسيا تقع على حدود بولندا وأوكرانيا فحسب. لا، بل تقع على حدود الولايات المتحدة. لذا، سيكون هناك استثمار هائل، وسياحة هائلة، وفضول هائل تجاه روسيا”.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب