تسجيل نحو 5 آلاف حالة إصابة بالكوليرا في اليمن
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) عن تسجيل أكثر من 5 آلاف حالات إصابة بالكوليرا في اليمن خلال العام الجاري 2023.
وقالت المنظمة في تقرير أصدرته يوم الخميس، حول تفشي المرض في البلدان حول العالم: "تم الإبلاغ عن 5,674 حالة إصابة بالكوليرا في اليمن خلال الفترة بين 1 يناير و15 سبتمبر 2023".
وأضاف التقرير أنه تم تسجيل 7 حالات وفاة مرتبطة بالمرض خلال نفس الفترة، فيما يبلغ معدل الإصابة بواقع 19 حالة من بين كل ألف شخص.
يذكر أن عدد الحالات المبلغ عنها، خلال الفترة المشمولة بالتقرير تبلغ 582,219 حالة بالكوليرا في 28 دولة حول العالم، مع تسجيل 4,543 حالة وفاة مرتبطة بالمرض.
الحصبة
وفي ظل قطاع صحي منهك جراء تداعيات حرب بدأت قبل نحو 9 سنوات، يواصل اليمن مواجهة مرض الحصبة الذي أودى بحياة مئات الأطفال خلال أشهر فقط.
وشهد العام الجاري 2023 ارتفاعا ملحوظا في عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن الحصبة؛ ما دفع السلطات الحكومية إلى إطلاق حملة تطعيم واسعة ضد المرض.
ففي 23 سبتمبر، دشنت الحكومة التطعيم في 13 محافظة، بدعم من منظمتي الصحة العالمية والأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والتحالف العالمي للقاحات والتحصين.
وتستمر الحملة لمدة ستة أيام، وتستهدف أكثر من مليون و267 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 5 أعوام.
والحصبة هي مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن ينتشر بسهولة في الأماكن المكتظة بالسكان، ويؤثر غالبًا على الأطفال دون سن الخامسة، بحسب منظمة "أطباء بلا حدود".
وهذا المرض خطير بشكل خاص على مَن يعانون من ظروف صحية أو مضاعفات كامنة، وعلى الرغم من أنه يمكن أن يكون مميتا، إلا أن الوقاية منه ممكنة من خلال اللقاحات.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: بالکولیرا فی
إقرأ أيضاً:
رقم غير مسبوق…24.7 مليون مغربي يشملهم التأمين الإجباري عن المرض لأول مرة
زنقة 20. الرباط
أفاد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، بأن عدد الأشخاص المؤمنين الذين يشملهم نظام التأمين الإجباري عن المرض (أمو/ الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي)، تجاوز 24,7 مليون مستفيد خلال سنة 2024، سواء كانوا من أجراء القطاع الخاص أو العمال غير الأجراء أو المستفيدين من (أمو تضامن) أو (أمو الشامل)، وذلك بعد ثلاث سنوات من إطلاقه.
وأوضح السيد بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن ورش الحماية الاجتماعية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو ورش وطني يعكس الإرادة القوية للمملكة من أجل إرساء الدولة الاجتماعية.
وسجل أن “الحكومة نجحت خلال الآجال المحددة، في تنفيذ المحور الخاص بتعميم التغطية الصحية لفائدة الأشخاص غير القادرين على أداء واجبات الاشتراك عبر نظام “أمو تضامن”، حيث تم تحويل المستفيدين تلقائيا من نظام “راميد” إلى النظام الجديد مع الحفاظ على نفس المكتسبات”، مبرزا أن الحكومة تكفلت بأداء اشتراكاتهم لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بميزانية سنوية تبلغ 9,5 مليار درهم.
وأشار الوزير إلى أن هذا الإجراء مكن من فتح باب الاستفادة لحوالي 11,1 مليون مؤ من، بمن فيهم ذوو الحقوق، ابتداء من فاتح دجنبر 2022، مؤكدا أن “النظام الجديد لم يقص أحدا”.
وأضاف أن الحكومة مكنت فئات المهنيين والعمال غير الأجراء من الاستفادة من هذا الحق، بعد اعتماد مقاربة تشاركية مع الهيئات الممثلة لهذه الفئات، وإلغاء الديون المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي المتعلقة بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، مع الإعفاء الكلي للعمال غير الأجراء من الغرامات ومصاريف التحصيل حتى 30 يونيو 2023، مبرزا أن هذه الإجراءات سمحت بتسجيل أكثر من 1,7 مليون إلى حدود متم يناير 2025، ليبلغ إجمالي المستفيدين 3,9 مليون فردا.
وتابع أنه لتمكين الأشخاص القادرين على دفع الاشتراكات والذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور من التغطية الصحية، عملت الحكومة على إقرار نظام “أمو الشامل”، كإطار اختياري جديد، معتبرا أنه من خلال هذه الأنظمة المختلفة للتأمين الإجباري عن المرض، لن يتم استبعاد أي مواطن مغربي من التغطية الصحية الأساسية.
ولفت إلى أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قام بتوسيع شبكة الوكالات لتنتقل من 120 إلى 174 وكالة، بالإضافة إلى 65 وكالة متنقلة، وذلك بعد ارتفاع عدد ملفات التعويض المقدمة يوميا إلى هذا الصندوق من 22 ألف ملف سنة 2021 إلى أكثر من 110 آلاف ملف في دجنبر 2024.
كما تم، حسب الوزير، إطلاق أزيد من 25 حملة تواصل متعددة القنوات، وتنظيم أكثر من 8400 قافلة جهوية وأكثر من 4200 لقاء مع المنظمات المهنية قصد توعية المواطنين المعنيين بهذا الورش بضرورة الاشتراك والدفع وإطلاعهم على إجراءات وطرق الاستفادة من التغطية الصحية.
وفي ما يخص تأهيل المنظومة الصحية، أكد السيد بايتاس أن الحكومة أولت أهمية قصوى لهذا الورش وفق رؤية هيكلية تقوم على ثلاثة مرتكزات أساسية، تتمثل في اعتماد حكامة جيدة وفعالة داخل القطاع الصحي، وتثمين الموارد البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية لنجاح أي إصلاح، وتأهيل البنى التحتية مع تعزيز البعد الجهوي لضمان العدالة في توزيع الخدمات الصحية.
وسجل الوزير أن ميزانية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية شهدت ارتفاعا واضحا لتصل إلى 32,6 مليار درهم لسنة 2025، كما تم تنفيذ برنامج توسيع وتأهيل العرض الاستشفائي من خلال تعزيز الطاقة السريرية للمؤسسات الاستشفائية بحوالي 2200 سريرا منذ سنة 2022.