الانتقالي يفضح معين: هذه حقيقة السفارات والملحقيات
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
YNP - حضرموت :
كشف المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا ، حقيقة التمثيل الدبلوماسي لحكومة معين في السفارات والملحقيات بالخارج وتحويلها إلى مكاتب للسمسرة وبيع الجوازات وتأجير سياراتها لمهربي المخدرات .
وقال القيادي في الانتقالي بحضرموت عبدالله مبارك الغيثي في تدوينة على (إكس ) في تعليقه على فضيحة القبض على دبلوماسي يمني في روما ضمن شبكة دولية لتهريب المخدرات: "لا يوجد سلك دبلوماسي مهني في اليمن ".
وأضاف: " تعج وزارة الخارجية وسفاراتها وملحقياتها بسلك متين من الصهور والأنساب والزوجات والأولاد والبنات والأخوة والأخوات ".
المجلس الانتقالي الجنوبي حكومة معينالمصدر: البوابة الإخبارية اليمنية
كلمات دلالية: المجلس الانتقالي الجنوبي حكومة معين
إقرأ أيضاً:
عدن.. مليشيا الانتقالي تختطف الشيخ "أنيس الجردمي" وسط تنديد حقوقي
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، اقتحمت قوة أمنية تابعة للحزام الأمني التابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة اماراتيا، مساء الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن، قبل أن تقتاده إلى سجن معسكر النصر، الذي يديره القيادي جلال الربيعي، والتابع للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وذكرت أسرة الشيخ الجردمي أن عملية الاعتقال جاءت عقب نشره تسجيلات صوتية في مجموعات "واتس آب"، وجه فيها انتقادات مباشرة للمجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي.
وأكدت الأسرة أن ما قام به الشيخ الجردمي لا يتعدى كونه ممارسة لحقه في حرية الرأي والتعبير، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، محملة الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة في الأوساط الحقوقية، حيث دعت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتكررة ضد النشطاء والمعارضين في عدن، والتأكد من عدم تعرض المعتقلين لأي إجراءات تعسفية.
ويُعد الشيخ أنيس الجردمي شخصية بارزة في الحراك الجنوبي، حيث يشغل منصب القائم بأعمال مجلس اتحاد الجنوب العربي، وسبق أن تعرض للاعتقال في محافظة لحج على يد جهات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي، بتهمة الانتماء لجماعة الحوثيين، إلا أنه أُفرج عنه لاحقًا بعد تراجع الجهات الأمنية عن تلك الاتهامات.
يأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد حملات الاعتقال التي تشنها مليشيا الانتقالي، وتستهدف الأصوات المنتقدة، وسط دعوات متزايدة لضمان احترام حرية التعبير وإرساء سيادة القانون في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الانتقالي.