«صحة الشرقية»: 4 أعراض للإصابة بسرطان الثدي.. اذهبي للطبيب مبكرا
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
كشفت مديرية الصحة بالشرقية، عن أعراض الإصابة بمرض «سرطان الثدي»، والعوامل التي تزيد من خطورة الإصابة به.
أعراض الإصابة بسرطان الثديوأوضحت مديرية الصحة خلال نشرة توعوية، أنه أحيانا لا تظهر أعراض على المصابين في المراحل المتقدم وتشمل الأعراض.
• كتلة في الثدي أو سماكة، دون ألم في كثير من الأحيان.
• ترصع أو احمرار أو تبدل آخر في الجلد.
• تغيير في مظهر الحلمة أو تغيير في الجلد المحيط بالحلمة «الهالة».
• سائل غير طبيعي أو دموي من الحلمة.
وينبغي للأشخاص الذين يعانون من كتلة غير طبيعية في الثدي التماس الرعاية الطبية، حتى وإن كانت الكتلة لا تسبب ألما، ومعظم كتل الثدي ليست سرطانية، ومن المرجح أن تعالج كتل الثدي السرطانية بنجاح عندما تكون صغيرة تنتشر إلى الغدد الليمفاوية القريبة.
فحص وتشخيص سرطان الثديوأشارت المديرية إلى أنه اكتشاف سرطان الثدي مبكرا والحصول على علاج للسرطان من أهم الاستراتيجيات لمنع الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي، من الأسهل العلاج بنجاح إذا تم اكتشافه مبكرا، عندما يكون صغيرا ولم ينتشر.
طرق الفحص والتشخيص- أشعة رنين مغناطيسي علي الثدي.
- استخراج عينة من خلايا الثدي للاختبار «خزعة» وهي الطريقة الوحيدة لتشخيص سرطان الثدي.
- الفحص الطبي
- أشعة الماموجراف
ما عوامل زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي؟• تجاوز السن 55 عاما.
• وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي.
• الدخول إلى مرحلة انقطاع الطمث بعد سن 55 عاما.
• بدء فترة الطمث قبل 12 عاما.
• عدم الحمل مطلقا أو إنجاب أول طفل بعد سن الثلاثين.
• عدم الإرضاع الطبيعي مطلقا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشرقية سرطان الثدي أعراض عوامل خطورة بسرطان الثدی سرطان الثدی
إقرأ أيضاً:
مرض صامت يهاجم الأعصاب| تعرف على أعراض وعلاج التصلب المتعدد
يُعدّ التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis - MS) واحد من من أكثر الأمراض العصبية التى تؤثر على حياة الشخص كما انه يعتبر مرض غامض .
التصلب المتعدد يستهدف الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والحبل الشوكي)، كما يسبب اضطراب في قدرة الدماغ على التواصل مع باقي أنحاء الجسم، وعلى الرغم من ظهورة على الكثير من الشباب إلا أن إكتشافة مبكر والتعامل معه بوعي يخفف من مضاعفاته ويحسن جودة الحياة، وفقا لما نشره موقع هيلثي.
ما هو التصلب المتعدد؟عرف العلماء التصلب المتعدد بأنه مرض مناعي مزمن، يحدث عندما يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة الغلاف الواقي للأعصاب الميلين، مما يسبب تلفه أو تآكله، هذا التلف أو التآكل، يبطئ أو يوقف الإشارات العصبية التي تنتقل بين الدماغ وباقي الجسم، كما يتميّز المرض بطبيعة غير متوقعة، تظهر أعرضه على شكل هجمات متقطعة وتختفي لفترات، لتعود من جيد وتشكل أعراض أكثر حدة وتطور.
من هم الأشخاص المعرضون للإصابة بالتصلب المتعدد؟النساء أكثر من الرجال (بنسبة قد تصل إلى 3:1)
من تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 40 عامًا
الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض المناعة الذاتية
من يعيشون في مناطق بعيدة عن خط الاستواء
المدخنون
من يعانون من نقص فيتامين “د”
أعراض التصلب المتعدد ..احذر من تجاهلها!هناك علامات شائعة يجب الانتباه إليها، خاصة إذا ظهرت فجأة أو كانت متكررة دون تفسير كما تختلف الأعراض من شخص لأخر.
أعراض أولية شائعةازدواجية أو ضبابية في الرؤية
ألم في العين (التهاب العصب البصري)
دوار أو دوخة غير مبررة
تعب مزمن غير مرتبط بأي مجهود بدني
مشكلات في المثانة (صعوبة أو تكرار التبول)
بطء في التفكير أو صعوبة في التركيز
تنميل أو وخز في الأطراف
ضعف في العضلات، خاصة في ساق واحدة أو ذراع واحدة
صعوبة في التوازن والمشي
أعراض متقدمة للتصلب المتعدد قد تظهر لاحقًا
تشنجات عضلية
اكتئاب أو تقلبات مزاجية
اضطرابات في الوظائف الجنسية
فقدان جزئي أو كلي للقدرة على الحركة في الحالات الشديدة
صعوبات في النطق أو البلع
تشخيص مبكر للتصلب المتعدديعتمد الأطباء على مجموعة من الوسائل للتأكد من الإصابة، منها:
التاريخ الطبي الكامل: يسأل الطبيب عن الأعراض، توقيتها، ومدتها.
الفحص العصبي: لتحديد تأثير المرض على التوازن، الحركة، الإحساس، والبصر.
تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): للكشف عن وجود بقع أو آفات في الدماغ أو الحبل الشوكي.
البزل القطني (Spinal tap): لفحص السائل الشوكي بحثًا عن مؤشرات الالتهاب أو وجود بروتينات غير طبيعية.
اختبارات الجهد البصري والعصبي: لقياس سرعة انتقال الإشارات العصبية في الأعصاب.
علاج التصلب المتعددلا يوجد حتى علاج نهائي للتصلب المتعدد، لكنه مرض يمكن السيطرة عليه والتعايش معه بفاعلية. الهدف من العلاج هو الحد من مرض التصلب المتعدد والذي يشمل الأتي:
تقليل عدد الهجمات
تخفيف الأعراض
إبطاء تقدم المرض
تحسين جودة حياة المريض
العلاج بالأدوية المعدّلة للمناعة:
تعمل على تقليل الالتهاب والهجمات المناعية ضد الأعصاب
الكورتيزون ،يُستخدم خلال نوبات التصلب لتخفيف الالتهاب والأعراض بسرعة.
العلاج الطبيعي والتأهيلي لتحسين القدرة الحركية، والتوازن، والسيطرة على التشنجات.
الدعم النفسي والسلوكي لمواجهة تقلبات المزاج والاكتئاب المصاحب للمرض.
اتباع نمط حياة صحي مع الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام التغذية المتوازنة، مع التركيز على فيتامين د وأوميغا 3
تجنب التدخين والضغوط النفسية.