«انتصار جزئي» لترامب في قضية تفكيك إمبراطوريته العقارية
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
منح القضاء في نيويورك دونالد ترامب فترة إرجاء مؤقتة في إطار محاكمته المدنية بتهمة الاحتيال، وعلّقت حالياً التفكيك الجزئي لإمبراطورية العقارات التابعة للرئيس الأميركي السابق في نيويورك.
وكان الملياردير الجمهوري الذي يعد الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات 2024 الرئاسية قد تقدم الأربعاء باستئناف لوقف محاكمته في محكمة البداية المعروفة باسم «المحكمة العليا في نيويورك».
وفي حُكم أصدرته محكمة استئناف في نيويورك، الجمعة، رفضت المحكمة وقف المحاكمة، لكنها قررت «تعليق تنفيذ إلغاء التراخيص التجارية ومصادرة شركات عائلة ترامب».
ويعدّ هذا «انتصاراً جزئياً» للرئيس السابق الذي حصل بذلك على فترة إرجاء مؤقتة في ما يتعلق بالتفكيك الجزئي لمجموعته العقارية التي أمر بها القاضي إنغورون الأسبوع الماضي.
واستمع زميله، قاضي الاستئناف بيتر مولتون إلى محامي ترامب وممثلي المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس التي تطالب بتعويضات قدرها 250 مليون دولار.
ونقلت قناة «إيه بي سي» عن كريستوفر كيسي، أحد المدافعين عن دونالد ترامب، قوله إن الإمبراطورية العقارية «مملوكة لترامب وهو يسيطر عليها» وإنه بمجرد حلها، ستحل «الفوضى».
في المقابل، قالت جودي فال، ممثلة المدعية العامة ليتيسيا جيمس، إنه «لا يوجد إطلاقا أي أساس قانوني لتعليق المحاكمة مؤقتاً».
المصدر: الراي
كلمات دلالية: فی نیویورک
إقرأ أيضاً:
بسبب الرسوم واليمن..تدهور تأييد الأمريكيين لترامب
كشف استطلاع رأي لرويترز- إبسوس، تراجع التأييد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى 43%، وهو أدنى مستوى منذ عودته إلى منصبه، مع استياء الأمريكيين من تحركاته في الرسوم الجمركية وطريقة تعامل إدارته مع المعلومات عن ضربة عسكرية في اليمن.
وأظهر الاستطلاع الذي استمر 3 أيام وأغلق اليوم الأربعاء انخفاض معدل قبول أداء ترامب في الرئاسة بنقطتين مئويتين عن استطلاع أجري بين 21 و 23 مارس (آذار)، وبأربع نقاط من نسبة التأييد التي بلغت 47%، التي حصل عليها بعد وقت قصير من توليه منصبه في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي.
ورأى نحو 74% من المشاركين في الاستطلاع، بينهم 91 % من الديمقراطيين و55% من الجمهوريين، أن مناقشة خطط الهجوم على اليمن على تطبيق سيغنال أمر متهور، مقارنة مع 22% اعتبروا أن إضافة رئيس تحرير إحدى المجلات الأمريكية بالخطأ إلى المحادثة سهو غير مؤذ.
وقال 70 بالمئة إن على ترامب أن يتحمل المسؤولية عن ذلك.