أمين عام الجهاد الإسلامي يندد بمحادثات التطبيع بين السعودية والاحتلال
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
ندد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زيادة النخالة، الجمعة، بالمحاولات العربية لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي نظمت فيه الحركة فعاليات في الأراضي الفلسطينية ودول مجاورة، وسط جهود إسرائيلية للتوصل إلى سلام مع السعودية.
وقال النخالة في خطاب عبر مقطع مصور "هؤلاء الذين يتراكضون للتطبيع مع المشروع الصهيوني، يجب أن يعلموا، وهم يعلمون، أن ذلك هو إقرار منهم بأن فلسطين ليست لنا، وأن القدس بمسجدها ليست لنا".
وعرض المقطع المصور أمام المتظاهرين في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا الذين يحتفلون بالذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس الحركة.
وشارك نشطاء مسلحون وملثمون بزي عسكري في المسيرة في غزة. وألقى المنظمون بعلمين كبيرين لإسرائيل والولايات المتحدة على الأرض، وداس عليهما المشاركون بالأقدام عند الوصول إلى نقطة التجمع في ساحة مفتوحة.
وخاضت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية معارك متكررة مع القوات الإسرائيلي في السنوات القليلة الماضية. ويقع مقر الحركة في قطاع غزة ولها أيضا مقرات في بيروت ودمشق.
وشجع الرئيس الأمريكي جو بايدن الرياض وتل أبيب على السعي للتوصل إلى اتفاق.
ويُنظر إلى أي اتفاق على أنه بعيد المنال إلى حد ما، مع وضع الفلسطينيين بين القضايا الرئيسية التي يتعين حسمها.
وأدان النخالة أيضا السلطة الفلسطينية التي ولدت من رحم اتفاقات أوسلو قبل 30 عاما وتمارس حكما محدودا في الضفة الغربية المحتلة حيث اشتبكت قواتها الأمنية هناك لفترة وجيزة مع مسلحي الجهاد الإسلامي في تجمع حاشد في بلدة طولكرم.
وقال النخالة: "إسرائيل تقتلنا بسلاح أمريكي، وما يسمى بأجهزتنا الأمنية تلاحقنا وتعتقلنا بقرار أمريكي إسرائيلي أيضا".
وطالب السلطة الفلسطينية بالإفراج عن جميع النشطاء الفلسطينيين المعتقلين لديها.
وبعد ساعات من تصريحاته، فتح مسلحون مجهولون النار في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية على المقر المحلي للسلطة الفلسطينية.
وقال النخالة إن الحركة ما زالت تعارض ليس فقط تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي لكن أيضا عملية السلام برمتها التي بدأت باتفاقيات كامب ديفيد بين إسرائيل ومصر في عام 1978.
وأضاف "نؤكد أن مقاومتنا مستمرة وأن حركة الجهاد التي انبثقت من روح الإسلام ما زالت مستمرة في مسيرتها لم تساوم ولن تستسلم للأوهام".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الجهاد الإسلامي الفلسطينية تطبيع فلسطين تطبيع الجهاد الإسلامي سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجهاد الإسلامی
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يندد بضربات روسية "متعمدة" على منشآت الطاقة الأوكرانية
أدان الرئيس فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأربعاء، الهجمات "المتعمدة" على منشآت الطاقة في جنوب وشمال شرق أوكرانيا، حيث أعلن مسؤولون أوكرانيون أن ضربات روسية ليلية، قتلت شخصاً وأصابت آخرين.
وأفاد الحاكم العسكري لمنطقة زابوريجيا إيفان فيدوروف، على تلغرام بمقتل رجل يبلغ 45 عاماً وإصابة شخصين في هجوم بطائرة مسيرة في المنطقة.
وكتب زيلينسكي على "إكس"، أن مدينة خاركيف "تعرضت لاستهداف متعمد بطائرات مسيرة، مشيراً إلى تسجيل "إصابات".
Last night, the Russian army continued using attack drones against Ukraine. A total of 74 drones were launched, including 54 Shaheds. Kharkiv was deliberately targeted – at least 14 drones. Unfortunately, there were hits. There are wounded, including three children. All are… pic.twitter.com/PUk5tSlHMN
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) April 2, 2025وشاهد مراسل رجال الإطفاء يحاولون إخماد حريق بعد ضربة نفذتها طائرة مسيرة على مبنى تجاري. وتصاعدت أعمدة الدخان الأبيض من داخل المبنى المتضرر حيث كانت النيران مشتعلة.
وقال زيلينسكي على إكس "جولة أخرى من الضربات المتعمدة وإلحاق ضرر بمنشآت الطاقة"، مشيراً إلى إطلاق 74 مسيرة روسية. وأضاف "ضربت طائرة مسيّرة محطة فرعية في منطقة سومي، وتضرر خط كهرباء بنيران المدفعية في نيكوبول بمنطقة دنيبرو"، موضحاً أن الضربات حرمت الآلاف من الكهرباء.
كما اتهمت روسيا أوكرانيا بمهاجمة منشآت الطاقة "عمداً" مرتين في منطقة كورسك الحدودية. وقالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء، إن نحو 1500 منزل حُرمت من الكهرباء، معلنة اعتراض وتدمير 93 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل.
وأكدت أوكرانيا وروسيا أنهما أبلغتا واشنطن بحدوث "انتهاك" من الطرف الآخر، لاتفاق وقف استهداف منشآت الطاقة والذي أعلنته الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بعد مفاوضات صعبة في السعودية. ويتبادل الطرفان الاتهامات على الرغم من عدم التوقيع رسمياً على اتفاق وعدم الكشف عن مضمون ما تمّ التوافق عليه.
واعتبر زيلينسكي أن "الطابع الممنهج والمستمر للضربات الروسية، يشير بوضوح إلى أن موسكو تتجاهل الجهود الدبلوماسية لشركائها". وأكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لا يريد حتى ضمان وقف محدد لإطلاق النار".
وبعد ممارسة ضغوط أمريكية، وافقت كييف في 11 مارس (أذار) الماضي، على وقف غير مشروط لإطلاق النار لمدّة 30 يوماً. وبعد إصدار تحفّظات على الأمر، رفض بوتين ببساطة خلال مكالمة مع دونالد ترامب، ووافق فقط على عدم ضرب مواقع الطاقة.
وتتهمه كييف منذ ذلك الحين بالرغبة في كسب الوقت، لمنح قواته الفرصة لضم المزيد من الأراضي. لكن التقدم الروسي في أوكرانيا تباطأ في شهر مارس (أذار) الماضي، للشهر الرابع على التوالي، بحسب تحليل أجري للبيانات التي قدمها المعهد الأمريكي لدراسة الحرب.