ماذا سيحدث يوم 14 أكتوبر؟ عالم الزلازل الهولندي يثير فضول متابعيه بهذا التوقٌّع
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
بين الحين والآخر، يشعل عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس محركات البحث على وسائل التواصل الاجتماعي، بحديثه عن نظريته حول حركة الكواكب واصطفافها ودورها في حدوث الزلازل.
آخر ما نشره العالم الهولندي المثير للجدل عبر حسابه على منصة "إكس"، الجمعة، حيث حدد يوم 14 أكتوبر الجاري موعدًا لكسوف حلقي محتمل للشمس.
ورغم تأكيد علماء الجيولوجيا أكثر من مرة أنه لا يمكن أبدا التنبؤ بوقوع الزلازل، إلا أن "هوغربيتس" لا يكل من الرد على منتقديه ومحاولة إثبات العكس.
وكتب هوغربيتس: "في 14 أكتوبر سيحدث كسوف حلقي للشمس، والقمر الكامل، أو القمر الجديد أو الكسوف في حد ذاته لا يؤدي إلى حدوث زلازل كبرى".
وأضاف: "يتطلب ذلك الهندسة الحرجة بين الكواكب"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه سيشرح الأمر بالتفصيل في فيديو لاحق، داعيا وسائل الإعلام إلى "الالتزام بنقل حقيقة ما يقوله".
وخلال الأيام الماضية، انتشرت العديد من التوقعات على لسان العالم الهولندي حول تعرض مناطق حول العالم لهزة أرضية عنيفة، وربطها بتحركات واقترانات الكواكب في الفضاء.
وحذر "هوغربيتس" بالتحديد من 3 أيام حرجة من شهر أكتوبر، وهي من الأول إلى الثالث، وهو ما ينفيه علماء الجيولوجيا حول العالم باستمرار، مؤكدين استحالة التنبؤ بالزلازل.
وأفاد مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي بأن زلزالا بقوة 6.1 درجة ضرب جزر إيزو اليابانية، فجر الجمعة، وقال المركز في بيان إن الزلزال كان على عمق 10 كيلومترات.
وصباح الخميس الماضي، أصدرت اليابان تحذيرا من موجات "تسونامي" بارتفاع متر واحد على الساحل الشرقي للبلاد، في أعقاب زلزال بلغت قوته 6.6 درجة بحسب التقديرات الأولية.
ووقع زلزالان بقوة 6.3 و5.3 درجة، وبفارق نصف ساعة تقريبا، شمال غربي نيبال، الثلاثاء الماضي، ما أدى إلى هزات في المنطقة، فيما شهدت الفلبين هزة أرضية بعدها بقوة 6.4 درجة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي فرانك هوغربيتس عالم الزلازل الهولندي 14 أكتوبر
إقرأ أيضاً:
هكذا أفسد السهر والخمر مسيرة الهولندي شنايدر مع ريال مدريد
كشف النجم الهولندي السابق ويسلي شنايدر في سيرته الذاتية عن تفاصيل صادمة حول فترته مع ريال مدريد، حيث اعترف بأن النجاح السريع والحياة الصاخبة أثرا بشكل كبير على مستواه داخل الملعب.
وأوضح شنايدر أن الأجواء المحيطة به شجعته على السهر والإفراط في شرب الخمور، مما أدى إلى تراجع أدائه وفقدانه التركيز، رغم البداية القوية التي حققها مع الفريق الملكي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2شاهد.. لاعب إنجليزي مغمور يسجل هدفا مذهلاlist 2 of 2زميل ميسي السابق في برشلونة: ليو مثال سيئ للاعبين الشبابend of listوانضم هذا اللاعب إلى ريال مدريد صيف 2007 قادما من أياكس أمستردام مقابل 27 مليون يورو، حيث كان يُنظر إليه كواحد من أفضل لاعبي خط الوسط في جيله بفضل رؤيته المميزة وتمريراته الحاسمة.
وفي موسمه الأول، لعب شنايدر دورا مهما في فوز ريال مدريد بلقب الدوري المحلي 2007-2008، لكن سرعان ما بدأ مستواه في التراجع بسبب حياته خارج الملعب.
وتحدث شنايدر عن الضغوط الكبيرة التي واجهها كلاعب شاب في ريال مدريد، مشيرا إلى أن الأجواء حوله شجعته على حياة مليئة بالسهر والخمر.
وقال بهذا الصدد "كنت صغيرا واستمتعت بالنجاح والاهتمام، لكنني لم أدرك أن الأمور خرجت عن السيطرة. وفي ريال مدريد، يتم التغاضي عن كل أخطائك بسبب شعبيتك. وحتى لو أنفقت آلاف اليوروهات في الحانات، لم يكن أحد يهتم".
إعلانوأضاف "كنت ألعب كثيرا لكن ليس بنفس الشغف والتركيز. كنت أقل حركة وأعتمد على مهاراتي أكثر من لياقتي البدنية. ومع مرور الوقت، تدهورت حالتي الجسدية وبدأ مستواي ينخفض".
ولم تقتصر تداعيات أسلوب حياة هذا اللاعب الهولندي على أدائه الرياضي فقط، بل امتدت أيضا إلى حياته الشخصية، حيث انفصل عن زوجته الأولى رامونا ستريت، مشيرا إلى أن انشغاله بالحياة الصاخبة أبعده عن ابنته جيسي.
وقال "لقد تُركت وحدي ولم أرَ صغيرتي كثيرا. كان ذلك سيئا للغاية. لم أكن أدرك أن زجاجة الفودكا أصبحت صديقي المفضل".
وكشف شنايدر أن بعض زملائه، مثل آريين روبن ورود فان نيستلروي، حاولوا مساعدته للعودة إلى المسار الصحيح.
وتابع "قالوا لي إن بإمكاني تقديم أداء أفضل، لكنني لم أستمع لهم. ظننت أن الأمور على ما يرام، لكنني كنت أكذب على نفسي".
ومع نهاية موسم 2008-2009، خرج شنايدر من حسابات المدرب مانويل بيليغريني، مما أدى لبيعه إلى إنتر ميلان مقابل 15 مليون يورو، حيث استعاد مستواه وساهم في قيادة الفريق إلى الثلاثية التاريخية عام 2010، بالفوز بالدوري والكأس الإيطاليين ودوري أبطال أوروبا.