بق الفراش يُثير الرعب في فرنسا ويقتحم المدارس.. "إجراءات عاجلة"
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
قررت السُلطات الفرنسية، إغلاق خمس مدارس لمواجهة تفشي بق الفراش الخطير، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية، مساء اليوم الجمعة.
وأوضحت "وسائل إعلام فرنسية"، أن إغلاق المدارس يهدف إلى مواجهة "بق الفراش"، الذي انتشر على نطاق واسع، وتقع المدارس في جنوب وجنوب شرق وشرق فرنسا.
وقالت صحيفة "لوبارزيان" الفرنسية أن "بق الفراش" قد تم اكتشافه في عدة مؤسسات تعليمية أخرى، ولكن تم اتخاذ قرار بعدم إغلاقها بشكل كامل.
كما أشارت الصحيفة إلى أن المشكلة تفاقمت بعد أن رفعت السلطات القيود المُتعلقة بفيروس كورونا، والآن يُمكن ملاحظة الحشرات في وسائل النقل والمستشفيات.
الحشرات الماصة للدماء في مترو باريس والقطارات عالية السرعةواجتاح "البق" أماكن كثيرة في دولة "فرنسا"، وخاصة العاصمة "باريس"، وتم رصد الحشرات الماصة للدماء في مترو باريس والقطارات عالية السرعة وفي مطار "شارل ديغول"، ونشر مسافرون غاضبون بنشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأعلنت "الحكومة الفرنسية"، أنها أطلقت جهودًا منسقة لمُكافحة بق الفراش، وتسود "الشارع الفرنسي" حالة عارمة من الغضب والجدل عقب انتشار حشرة "البق" في المرافق العامة والمطاعم ودور السينما، وغيرها من المرافق في العاصمة باريس.
وفي السياق، صرح وزير النقل الفرنسي كليمان بون على منصة إكس: "سأجمع الجهات المشغّلة لوسائل النقل.. للبحث في الإجراءات المتخذة والعمل بشكل أكبر لخدمة المسافرين وطمأنتهم وتوفير حماية أكبر لهم".
وكانت بلدية باريس طلبت من الحكومة وضع "خطة عمل" لمكافحة "بقّ الفراش"، مُعربة عن قلقها لعودة هذا النوع من الطفيليات "بكثافة".
ورأى النائب الأول لرئيس البلدية إيمانويل غريغوار بأن "على الدولة أن تعقد اجتماعا عاجلا لجميع المعنيين من أجل تنفيذ خطة عمل تتناسب مع حجم هذه الآفة فيما تستعد فرنسا بأكملها لاستضافة الألعاب الأولمبية".
وأُفيد في الأسابيع الأخيرة عن رصد حشرات"بقّ الفراش" في دور السينما والقطارات الفائقة السرعة ومترو باريس وفي منطقة الانتظار بمطار رواسي. لكن لم تُثبت صحة كل هذه الحالات، وتم الإبلاغ عن "الاشتباه بوجود بقّ الفراش في مقصورة القيادة" في أحد قطارات الأنفاق، حسب هيئة النقل في باريس، لكن تبين بعد فحصه بأكمله أن النتيجة "سلبية"، وفق ما أكدت المؤسسة الجمعة.
وأشارت هيئة النقل بالعاصمة الفرنسية أيضا إلى أن كل تجهيزاتها "تخضع لتنظيف شامل ودائم، ولم تُسجّل في الأيام الأخيرة أية حالة مؤكدة لوجود بقّ الفراش" في مركباتها، سواء في المترو أو محطة القطارات السريعة أو الترامواي أو الحافلات.
كذلك أفادت مجموعة "إس إن سي إف" للسكك الحديد بأن "لا تأكيد لأي حالة وجود بقّ الفَراش في الأيام الأخيرة في القطارات الفائقة السرعة" التابعة لها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بق الفراش فرنسا باريس بوابة الوفد بق الفراش
إقرأ أيضاً:
«معلومات الوزراء» يستعرض تقرير المنظمة العالمية للملكية الفكرية حول تحولات قطاع النقل
سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء الضوء على التقرير الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية بعنوان اتجاهات التكنولوجيا: مستقبل النقل.
و أشار التقرير إلى أن قطاع النقل شهد تحولات هائلة عبر العصور، بدءًا من العجلة إلى عصر البخار، ثم الطيران واستكشاف الفضاء، اليوم، يقف العالم على أعتاب تحول جذري جديد مدفوع باتجاهين رئيسيين هما الاستدامة والرقمنة.
وأوضح أن المركبات الكهربائية والأنظمة الذاتية والبنية التحتية الذكية والخدمات اللوجستية الرقمية لم تعد مجرد مفاهيم مستقبلية، بل أصبحت حقيقة تتوسع تدريجيًا، مما جعل النقل أكثر ذكاءً، استدامةً وشمولية.
وأظهر التقرير هذه التوجهات والابتكارات التي تعيد تشكيل وسائل النقل عبر البر والبحر والجو وحتى الفضاء، مع تسليط الضوء على دور الملكية الفكرية في دعم هذه التغيرات، مشيراً إلى أن الملكية الفكرية تلعب دورًا محوريًا في دفع عجلة الابتكار داخل قطاع النقل، حيث يكشف تحليل البيانات أن أكثر من 1.1 مليون براءة اختراع تتعلق بمستقبل النقل قد نُشرت منذ عام 2000، بمعدل نمو يفوق بكثير التقنيات التقليدية. ولفت إلى أن هذا النمو المتسارع يعكس أهمية حماية الأفكار الجديدة، وهو ما يسهم في تحفيز الاستثمار ودعم استراتيجيات التطوير. فمستقبل النقل لا يتمثل فقط في تطوير وسائل جديدة، بل في إعادة تشكيل المنظومة ككل، بما في ذلك كيفية تفاعل الإنسان مع وسائل النقل والتكنولوجيا الحديثة.
وأوضح التقرير أن هناك أربعة محاور تقنية رئيسة تشكل مستقبل النقل، أولها الدفع المستدام، والذي يشمل أنظمة الدفع الكهربائية وخلايا الوقود الهيدروجيني والوقود البديل، وهي ضرورية لخفض الانبعاثات وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
أما المحور الثاني هو الأتمتة والاقتصاد الدائري، حيث تلعب الروبوتات الصناعية والمصانع الذكية والتصنيع الإضافي دورًا أساسيًا في جعل الإنتاج أكثر كفاءة وتقليل الهدر البيئي.
في حين، يتمثل المحور الثالث في الاتصالات والأمان، من خلال الاعتماد على شبكات الجيل الخامس والقيادة الذاتية والمركبات المتصلة والبنية التحتية الذكية، مما يعزز السلامة ويسهم في إدارة حركة المرور بشكل أكثر ذكاءً.
أما المحور الرابع، الذي يتعلق بتقنيات واجهة التفاعل بين الإنسان والآلة (Human- Machine Interface)، حيث تسهم تقنيات مثل شاشات اللمس، والتعرف على الصوت والوجه، والواقع المعزز في جعل النقل أكثر تفاعلية وسهولة للمستخدمين.
وأشار التقرير إلى أن النقل البري هو الأكثر هيمنة على الابتكارات، حيث يحتوي على أكثر من 3.5 أضعاف عدد براءات الاختراع مقارنة بالنقل البحري والجوي والفضائي مجتمعة. كما تحتل الصين، اليابان، الولايات المتحدة الأمريكية، كوريا الجنوبية، وألمانيا المراتب الأولى في تسجيل براءات الاختراع، حيث تمثل هذه الدول أكثر من 90% من الابتكارات المسجلة في قطاع النقل.
وأضاف التقرير أن براءات الدفع المستدام شهدت تطورًا ملحوظًا، بفضل التوسع في تبني المركبات الكهربائية وتطوير بطاريات الحالة الصلبة. أما في مجال النقل الجوي، فتتركز الجهود على الوقود المستدام والتنقل الجوي الحضري.
ونوه بأن النقل البحري يشهد تحولًا نحو تطوير الموانئ الذكية واستخدام وقود بديل مثل الأمونيا، أما قطاع النقل الفضائي، فهو يشهد تقدمًا في مجالات التصنيع الإضافي واستخدام تقنية سلاسل الكتل لتحسين الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.
وبين أن قطاع النقل يواجه تحديات معقدة، تشمل القضايا التنظيمية وحماية البيانات وتطوير البنية التحتية وتحقيق الاستدامة البيئية. رغم ذلك، فإن هذه التحديات تفتح الباب أمام فرص هائلة لإعادة تصميم أنظمة النقل بطرق أكثر كفاءة واستدامة.
و يشدد التقرير على أهمية التعاون الدولي بين الشركات والحكومات والمبتكرين لضمان تطوير وسائل نقل تدعم أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 وما بعدها.
ويستشرف التقرير المستقبل ويؤكد أنه بحلول عام 2030، ستصبح تقنيات النقل المستدام والرقمي أكثر انتشارًا، مع تحقيق تقدم كبير في المركبات الكهربائية والتنقل الجوي الحضري والذكاء الاصطناعي في إدارة المرور. أما بعد عام 2030، فمن المتوقع أن تتحقق بعض الرؤى الطموحة مثل النقل الفضائي المتكرر، والقطارات الفائقة السرعة، والتواصل الفوري بين المركبات والبنية التحتية، مما سيعيد تشكيل أنماط الحياة والعمل في العالم.
وأشار التقرير في ختامه إلى أن مستقبل النقل لا يقتصر على تحسين وسائل التنقل فحسب، بل يمتد إلى إعادة تصور التفاعل البشري مع المدن والبيئة والاقتصاد العالمي. فالابتكار في النقل هو مفتاح أساسي لتحقيق الاستدامة والرقمنة، مما يجعل أنظمة النقل أكثر أمانًا، كفاءة، وشمولية للجميع.
اقرأ أيضاًمستقبل قطاع البناء في مصر.. معلومات الوزراء يستعرض توقعات شركة BMI التابعة لوكالة فيتش
معلومات الوزراء يحتفي بنماذج مشرفة من القيادات النسائية المساهمة في تحقيق أهداف المركز
معلومات الوزراء يطلق سلسلة فيديوهات لإبراز جهود التحالف الوطني والعمل الأهلي في رمضان