الشتاء قادم.. زيلينسكي يحث على التضامن العالمي لصد الهجمات الروسية
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في خطابه الأخير من كييف، عن إدانته للهجمات الروسية "الوحشية" على أوكرانيا، ودعا إلى الوحدة في مواجهة الشدائد. وأعرب عن تعازيه القلبية لأسر أكثر من 50 شخصًا لقوا حتفهم في الهجمات الصاروخية على منطقة خاركيف خلال اليومين الماضيين.
وشدد الرئيس زيلينسكي على أهمية التغلب على الصعوبات في ساحة المعركة خلال أشهر الشتاء المقبلة، ووصف ذلك بأنه "حاسم" للدفاع عن أوكرانيا.
علاوة على ذلك، أعلن الرئيس زيلينسكي أن حالة الاستعداد لفصل الشتاء في مناطق معينة من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل، مما يسلط الضوء على تصميم أوكرانيا على حماية شعبها خلال فترة الشتاء الصعبة.
تطرق الرئيس زيلينسكي في خطابه أيضًا إلى الدعم الدولي، قائلاً: "إن أوكرانيا تقدر بشدة كل علامة على الدعم والتضامن". وأشار إلى أن ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة وهولندا ودول أخرى اتخذت قرارات مهمة هذا الأسبوع لتعزيز نظام الدفاع الجوي والطاقة في أوكرانيا. وشدد على أن الانتصار على العدوان الروسي سيكون بمثابة جهد جماعي يوحد الناس في جميع أنحاء العالم ضد الشر والكراهية.
واختتم الرئيس زيلينسكي بالتأكيد على أن "انتصارنا على الإرهاب الروسي سيكون نصرًا مشتركًا لجميع الناس في جميع أنحاء العالم الذين يشاركوننا قناعتنا بأن الشر والكراهية يجب أن يخسروا دائمًا.. يجب أن تكون هذه قاعدة عالمية راسخة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أوكرانيا الرئیس زیلینسکی
إقرأ أيضاً:
أفول إمبراطورية الشر
كانت إمبراطورية الشر الأمريكية تستطيع أن تمدد فترة هيمنتها لعقود طويلة بانتهاج أسلوب المكر والتهويل والخداع واللعب بالمتناقضات وممارسة الاحتواء المزدوج والحروب بالوكالة والضغوط السياسية والاقتصادية -غير المشروعة طبعا- ولكنها اختارت تسريع سقوطها وانهيارها بالانحياز المطلق لجريمة الإبادة الصهيونية للشعب الفلسطيني.
وعندما تدخل اليمن بمساهمة متواضعة لمناصرة الشعب الفلسطيني ومحاولة وقف الحرب عليه وفك الحصار عنه أخذت إدارة الشر الأمريكية على عاتقها جريرة تأديب اليمن -حسب روايتها- لأنه تجرأ على ارتكاب أكبر المحرمات بحق الهيمنة الأمريكية وتفاجأت إدارة الشر بالصمود اليمني وصلابة الموقف وبراعة الأداء مما كسر الغطرسة وجعلها تعيد حساباتها ألف ألف مرة.
وشعرت إدارة بايدن بورطة حقيقية وبدأت تفكر بالخروج منها بأقل الخسائر ولكنها تخلصت منها نهائيا بقدوم الإدارة الجديدة المزهوة بوهم العظمة والتي كان الصهاينة العرب يعولون عليها لتصفية أعدائهم المتمثلين في:- 【محور-المقاومة】 فاندفعوا لتمويل الإدارة الجديدة بحوالي تريليونين ونصف تريليون دولار من مدخرات الأمة وثرواتها، ولكنهم صدموا أيضا وسيصدمون أكثر بإخفاق سيدهم، بل وسيصدمون أكثر بقرب انهيار إمبراطورتيه، لأنها اختارت المكان الخطأ، والتوقيت الخطأ، والمعركة الخطأ، والطريقة الخطأ، لإظهار سطوتها، مما كشفها أمام القوى المتطلعة للتحرر مما يعتبرونه هيمنة وسطوة (القوة القاهرة) في كل المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والتقنية.
وها هي الصين قادمة ومتأهبة لإسقاط جانب من جبروت إدارة الشر، بينما روسيا تتهيأ لانتزاع جانب آخر، وكوريا الشمالية ستسقط جانبا، وبقية الدول الناهضة كالهند والبرازيل لن تفوّت حظها من انتزاع نصيبها، أما جيران هذه الإمبراطورية فمتوجسون منها ويتمنون سقوطها ومستعدون للمساهمة فيه، بينما الإمبراطور المغرور المهووس بدماء أطفال ونساء غزة ونووي إيران السلمي ومستضعفي اليمن غارق حتى أذنيه هنا في بحر القلزم ودماء وأشلاء أهل غزة، وتحقيق رغبات ونزوات القتلة والمجرمين من صهاينة اليهود وصهاينة العرب.
* نعم..
إن العالم يشهد أفول إمبراطورية الشر الأمريكية، وسيشهد قريبا السقوط المدوي لها، ولكل من تدثر بعباءتها، واحتمى بها..
وشاء الله أن تغرق هذه الإمبراطورية الأخبث في تاريخ البشرية في دماء وأشلاء أطفال ونساء ومستضعفي غزة والضفة ولبنان، وعلى أيدي مستضعفي اليمن في بحر القلزم.
ولله في خلقه شؤون.
* نائب رئيس حكومة التغيير والبناء