وزير خارجية المغرب: نسعى لسلام يضمن حقوق الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
سرايا - قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الجمعة إن بلاده تسعى دائما من أجل "سلام عادل وشامل" في منطقة الشرق الأوسط "يأخذ بعين الاعتبار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".
وأضاف في تصريح صحفي، بعد محادثات مع حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، "المغرب سيكون دائما إلى جانبكم (الفلسطينيين) من أجل حل دائم عادل يحفظ للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة".
ومضى قائلا "المغرب في إطار هذا الخيار الاستراتيجي للسلام، وفي إطار العلاقات التي تربطه كذلك مع الطرف الإسرائيلي، كان دائما حريصا على أن يكون قوة للسلام، قوة للبناء وقوة للدفع في إطار إضعاف الجانب المتطرف أينما وجد...الجانب الذي يستغل القضية الفلسطينية للمزايدة أكثر منها للانخراط لإيجاد حلول".
وكان المغرب طبع العلاقات مع إسرائيل في كانون الأول من العام 2020، وقال في نفس الوقت إن ذلك لن يثنيه عن مناصرة القضية الفلسطينية التي يعتبرها "قضيته الوطنية الأولى" والدفاع عنها.
ومن جهته قال الشيخ الذي يزور المغرب حاليا إن الرباط لعبت "دورا كبيرا جدا في ترسيخ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في كل المنتديات وعبر كل المنصات الإقليمية والدولية".
وأضاف أنه اتفق مع بوريطة على أهمية المشاورات "بيننا وبين أشقائنا العرب... وأن يكون هنالك موقف عربي موحد فيما يتعلق بموضوع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
رويترز
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
بن جامع: لن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
قال الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، “إن الجزائر طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الوضع بفلسطين لأنها تؤمن وبقوة بأن هذا المجلس يجب أن يتحدث بوضوح.”
وأضاف بن جامع في كلمة له خلال هذه الجلسة، أنه “ما يحدث في غزة عقاب جماعي وجريمة حرب ولن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.”
وشدد السفير على ضرورة أن يتحمل المجلس مسؤولياته بشكل وأن يضمن تنفيذ قراراته، محذرا من أن الفشل في اعتماد هذا النهج سيؤدي إلى فقدان أي شرعية متبقية.
وفي سياق حديثه، أكد ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة أن شعب غزة يواجه مصاعب غير قابلة للتخيل.
وختم بن جامع قائلا:” أن السلطة القائمة بالاحتلال مسؤولة عن تحول غزة إلى أكثر نزاع دموية بالنسبة لمقدمي المساعدات الإنسانية فقد تم قتل أكثر من 400 منهم والنزاع الأكثر دموي للصحفيين حيث قتل 209 صحفي.”
للإشارة، انطلقت اليوم الخميس بنيويورك أشغال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأوضاع في فلسطين، بدعوة من الجزائر التي تقدمت أمس الأربعاء بطلب عقد هذا الاجتماع.
وجاء هذا الطلب نظرا للتصعيد الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في غزة التي تعاني من حصار منذ أكثر من شهر، مصحوبا بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.