شهدت منطقة زيونة بالعاصمة العراقية "بغداد"، حادث انهيار منزل عبارة عن مركز تجميل، حسبما أفادت وسائل إعلام عراقية، مساء اليوم الجمعة.

ووفقًا لبيان لمديرية الدفاع المدني العراقي، فقد هرعت فرق الدفاع المدني للتدخل السريع بعد ورود أخبار بوجود انهيار أجزاء من منزل متهالك مشيد من طابقين مضاف إليه طابق ثالث من ألواح السندويج بنل سريع الاشتعال متخذ كـ مركز تجميل بمنطقة زيونه ببغداد".

وتدخلت فرق إنقاذ الدفاع المدني وباشرت بعمليات البحث والتفتيش الدقيق تحسبًا لوقوع ضحايا وبعد الاستفسار من أهالي المنطقة.

وأوضح البيان: تبين أن الدار خال من السكان ، وهو ضمن المباني التي أشرها الدفاع المدني في وقت سابق بأنها آيلة للسقوط متهالكة قديمة، ليتم وضع الأشرطة التحذيرية لمنع اقتراب المواطنين، مع تبليغ الجهات ذات العلاقة لتباشر بعمليات الإزالة وتبليغ صاحب العقار بقرار الإزالة منعا لوقوع الإصابات البشرية.

رئيس وزراء العراق يزور العاصمة الروسية موسكو قريبًا

يعتزم رئيس الوزراء العراقي، "محمد شياع السوداني"، زيارة العاصمة الروسية "موسكو" يوم الثلاثاء المُقبل 10 أكتوبر، حسبما أفاد مصدر حكومي عراقي، مساء الأربعاء.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المصدر قوله: "رئيس الوزراء سيزور موسكو يومي 10 و11 أكتوبر الجاري".

وأضاف المصدر أن السوداني سيغادر بغداد يوم 9 أكتوبر، ويعتزم لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم أكتوبر الجاري.

هذا وبحث معاون الرئيس الروسي إيغور ليفيتين مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في بغداد اليوم الأربعاء، سبل تطوير العلاقات الروسية العراقية، وزيارة السوداني المرتقبة إلى موسكو.

ونقل ليفيتين تحيات الرئيس فلاديمير بوتين، وهنأ السواداني بالعيد الوطني العراقي، مؤكدا رغبة روسيا في توطيد التعاون مع العراق على مختلف المستويات والأصعدة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العراق بغداد انهيار منزل مركز تجميل بوابة الوفد الدفاع المدنی

إقرأ أيضاً:

الإيدز العدو الخفي.. مركز حقوقي يدعو لخارطة طريق صحية وإجراءات إلزامية - عاجل

بغداد اليوم -  بغداد

دعا مركز العراق لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، إلى مواجهة ما وصفه بـ"العدو الخفي"، في إشارة إلى فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وفيما حذر من خطورة التعتيم على الأعداد الحقيقية للإصابات، طالب بوضع خارطة طريق صحية ملزمة لمكافحة انتشاره في العراق.

وقال رئيس المركز، علي العبادي، في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، إن "ملف الإيدز لا يزال محاطًا بالكتمان رغم حساسيته العالية"، مبينًا أن "هناك ضغوطًا تُمارَس من جهات مختلفة لإخفاء الأعداد الفعلية للمصابين، في ظل غياب الشفافية عن الإحصائيات الرسمية المتعلقة بهذا المرض".

وأشار العبادي إلى "تلقي المركز، قبل نحو ثلاثة أسابيع، مناشدة من محافظة جنوبية حول إصابة مواطن بالفيروس نتيجة نقل دم ملوث"، موضحًا أن "لجنة تحقيق شُكلت على خلفية الحادث، لكن نتائجها لم تُعلَن حتى الآن، وسط مخاوف من طمس الحقائق".

الإيدز في العراق... الخطر الصامت

رغم أن العراق يُعد من البلدان ذات الانتشار المحدود لفيروس الإيدز بحسب التصنيفات الدولية، إلا أن تقارير محلية وحقوقية حذّرت خلال السنوات الماضية من تزايد الإصابات غير المعلنة، في ظل غياب منظومة صحية متكاملة لرصد العدوى والتعامل معها. وتُشير الاتهامات إلى ضعف الفحص الطبي الإلزامي، وتردي الرقابة على مراكز التجميل والمساج، وغياب التثقيف الجنسي، إضافة إلى المخاوف من نقل الفيروس عبر عمليات غير آمنة لنقل الدم أو الأدوات الطبية.

وتُعَد حالات العدوى الناتجة عن الممارسات الجنسية خارج الأطر الشرعية من بين أبرز المسارات التي يُشتبه بأنها تسهم في تسلل الفيروس، خصوصًا في ظل عدم وجود فحوصات دورية للعائدين من السفر إلى بلدان ذات معدلات انتشار مرتفعة.

ثغرات صحية ومسارات عدوى متعددة

وحذّر العبادي من أن بعض العصابات تستغل الفجوات الرقابية على مراكز المساج غير المرخّصة، مشيرًا أيضًا إلى أن بعض الشباب العراقيين الذين يسافرون إلى الخارج قد يتورطون في علاقات غير مشروعة، مما يسهم في دخول الفيروس عبر منافذ يصعب تتبعها لاحقًا.

وأضاف أن الفوضى الإدارية، وضعف أنظمة الفحص الطبي الدوري، وسوء التنسيق بين الوزارات، جميعها تسهم في تفاقم الوضع، داعيًا إلى تفعيل نظام "بصمة العودة" وفحص العائدين من الخارج في المعابر الجوية والبرية والبحرية، لضمان الكشف المبكر عن حالات الإصابة ومنع تفشي المرض.

خارطة طريق وحماية الأجيال

وأكد العبادي أن وزارة الصحة مطالبة بوضع خارطة طريق واضحة المعالم تتضمن خطوات واقعية وفحوصات إلزامية، فضلًا عن حملات توعية وطنية مستمرة، مشددًا على أن "وقاية المجتمع من هذا المرض الخطير لا تتحقق إلا بالشفافية، والرقابة الفعالة، والإرادة السياسية الجادة".

وفي ختام حديثه، حثّ العبادي السلطات الصحية على اعتماد إجراءات وقائية عاجلة تتناسب مع حجم التهديد، محذرًا من أن أي تأخير قد يؤدي إلى تفشي صامت يصعب احتواؤه لاحقًا.

مقالات مشابهة

  • حلول مرتقبة للتواجد التركي وأزمة المياه في زيارة السوداني لتركيا - عاجل
  • زيادة شعبية السوداني تثير المخاوف.. هل يحاول البرلمان كبح جماح رئيس الوزراء؟ - عاجل
  • السوداني يهب بما لا يملك ..يتبرع بالنفط العراقي إلى لبنان لعيون حزب الله اللبناني
  • السوداني يصدر 4 توجيهات لحماية الاقتصاد العراقي من آثار رسوم ترامب الجمركية
  • السوداني يترأس اجتماعًا لبحث آثار التعرفة الجمركية الأمريكية على الاقتصاد العراقي
  • إعصار الرسوم الأمريكية يضرب أسواق العالم.. والاقتصاد العراقي في مهب الريح
  • إعصار الرسوم الأمريكية يضرب أسواق العالم.. والاقتصاد العراقي في مهب الريح - عاجل
  • عاصفة البيت الأبيض تضرب الاقتصاد العراقي.. تحذيرات من تداعيات قرارات ترامب الجمركية - عاجل
  • الإيدز العدو الخفي.. مركز حقوقي يدعو لخارطة طريق صحية وإجراءات إلزامية - عاجل
  • رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب