تحفظت الحكومة على مقترح نيابي مستعجل بشأن استحداث عطلة للعشر الأواخر من شهر رمضان، وحذّرت من أنه سيربك التعليم والتحصيل الدراسي.
وقالت بأن استحداث هذه الإجازة سيترتب على تنفيذه هدرًا تعليميًا وتربويًا، كما سينتج عنه عدم تغطية كافة الكفايات الأساسية للمناهج والمقررات الدراسية والمهارات اللازمة للطلبة في مختلف المراحل الدراسية ومؤسسات التعليم العالي.


وأضافت «يتعذر تنفيذ هذا المقترح لما له من تأثير على العملية التعليمية ومن ثمّ التحصيل العلمي للطلبة، ومن جانب آخر فإن الجهات الحكومية ملزمة بالإجازات المنصوص عليها في أنظمة الخدمة المدنية».
كما أشارت الحكومة إلى أن الغاية من المقترح متحققة من خلال مراعاة خصوصية شهر رمضان المبارك وتهيئة بيئة العمل المناسبة للطلبة والموظفين بشأن ساعات الدوام الرسمية خلال الشهر المبارك.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات رمضان

تقدمت مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزيرة التضامن الاجتماعي ، بشأن حجم ما تلقته الجمعيات الخيرية من تبرعات خلال شهر رمضان وأوجه إنفاق هذه الأموال.

وقالت النائبة، في سؤالها، كان شهر رمضان الموسم الأكثر أهمية وتنافسية للجمعيات الخيرية وصانعى الإعلانات التجارية الذين تسابقوا سعيا إلى تحقيق هدف واحد هو جذب المشاهد وجمع التبرعات، اعتمادًا على روحانيات هذا الشهر الكريم وأموال الزكاة تخرج فيه.

وجاء في سؤالها، ما إن يبدأ شهر رمضان حتى تغرق إعلانات التبرع شاشات القنوات التلفزيونية المصرية، مستخدمة خليطا من الدعاة والرياضيين ونجوم السينما لتحفيز المشاهدين على التبرع لمؤسسات خيرية أو مستشفيات.

نفخر بكم.. وزيرة التضامن الاجتماعي توجه رسالة لصناع مسلسل لام شمسيةوزيرة التضامن تترأس وفد مصر بالقمة العالمية للإعاقة في "برلين"وزيرة التضامن : 120 مليون جنيه مخصصات بند الإغاثة لعام 2025إنصاف وحق .. وزيرة التضامن تشيد بـ روجينا ومسلسل حسبة عمري

وكشفت "رشدي"، أن عدد الجمعيات الأهلية بلغ أكثر من 48 ألف جمعية، تجمع ما يزيد على ٨٠٪ من التبرعات السنوية خلال شهر رمضان فقط بينما لا تجمع خلال باقى العام سوى ٢٠٪ فقط، تتلقى ما يتجاوز 31 مليار جنيه تبرعات سنويًا.

وذكرت، إن 15.8 مليون أسرة مصرية تمثل 86% من إجمالي الأسر بمصر تنفق قرابة 4.5 مليارات جنيه في أعمال الخير خلال شهر رمضان فقط، 45% منها في صورة زكاة، والباقي يخرج كتبرعات وصدقات بما يزيد عن 2.5 مليار جنيه.

وأردفت النائبة مي رشدي، بدورنا نتساءل: أين تذهب أموال المتبرعين؟ وما مصير تبرعات رمضان؟ وهل تذهب هذه التبرعات إلى مستحقيها الفعليين أم يتم صرفها بعشوائية؟ وهل هذا الإلحاح الذى شهدناه على الشاشات الصغيرة عمل إيجابي أم سلبي؟ ألم يكن من الأولى أن تستفيد الجمعيات الخيرية من تكلفة تلك الحملات الإعلانية لدعم أوجه الخير وصرف تلك الأموال الهائلة فى مشروعات حقيقية تسهم فى حل أزمة البطالة وتدعم الجهود الاقتصادية للدولة.

وطالبت النائبة مي رشدي، بأن تخضع هذه الجمعيات لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات للوقوف على حجم ما تتلقاه من تبرعات خلال شهر رمضان وطوال العام، وأوجه صرف وإنفاق هذه الأموال.

وشددت على أن  قانون تنظيم الجمعيات رقم 17 لسنة 2017 في مادته رقم 25 الجمعيات بالشفافية والعلانية والإفصاح عن مصادر تمويلها وأنشطتها، لاسيما هناك بعض الجمعيات تأتيها مساعدات من الخارج، كما ألزم القانون، بأن تنفق هذه الأموال فى أعمال البر والخير المحددة فى أوراق إشهارها.

مقالات مشابهة

  • الحكومة السورية ترد على تقرير العفو الدولية بشأن أحداث الساحل
  • أمانة مجلس الوزراء تحدد توقيتات الدوام الرسمي بدءًا من الأحد المقبل - عاجل
  • أمانة مجلس الوزراء تحدد ساعات الدوام الرسمي بدءًا من الأحد المقبل - عاجل
  • الشيوخ يناقش تعزيز دور المالية في استحداث الخدمات والتسجيل المسبق للشحنات
  • الحكومة تزف أخبارا سارة للمواطنين بشأن الكهرباء.. فيديو
  • توجيهات عاجلة من الحكومة بشأن توفير الكهرباء خلال الصيف
  • تعميم نظام البوكليت| قرار عاجل من التعليم بشأن امتحانات الشهادة الإعدادية 2025
  • سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات شهر رمضان
  • سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات رمضان
  • غدا الخميس إجازة بأمر الحكومة.. 3 أيام عطلة إضافية لهذه الفئات