علّق الخبير السياسي المجري، "ديوردي ناغرادي"، على تصريحات الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين"، قائلًا إنه بدون التمويل الغربي، لن ينهار الاقتصاد الأوكراني في أسبوع، بل في يوم واحد، حسبما أفادت وكالة "نوفوستي" الروسية، مساء اليوم الجمعة.

ووصف ناغرادي تصريحات بوتين بأنها ودودة.

وقال لصحيفة Magyar Nemzet: "أود أن أوضح، في رأيي، خلال يوم واحد.

الميزانية الأوكرانية اليوم لديها إيرادات أقل من النفقات العسكرية الأوكرانية. إذا لم تتلق الدعم الغربي، في غضون 24 ساعة لن تكون هناك مدفوعات للإدارة والرعاية الصحية والتعليم والرعاية الصحية. سوف تنهار البلاد"

وفي وقت سابق، قال بوتين في كلمة أمام منتدى "فالداي" الدولي في مدينة سوتشي الروسية إن الاقتصاد الأوكراني لن يتمكن من دون ضخ شهري لمليارات الدولارات، على الرغم من ظهور التوازن، وإذا توقف التمويل، فإن "كل شيء سينهار بعد أسبوع".

تعليق جديد من "بوتين" حول الإمدادات العسكرية الغربية لأوكرانيا

ذكر الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين"، أنه إذا توقف توريد الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا غدًا، فسوف "يبقى أمامها أسبوع لتعيشه"، حسبما أفادت وسائل إعلام روسية، مساء الخميس.

وأكد بوتين أن هذا سيصبح حقيقيا عندما تنفد الذخيرة.

وأضاف: "إنهم ينفذون في الغرب أيضا. الولايات المتحدة تنتج 14 ألف قذيفة من عيار 155 في الشهر، وتنفق القوات الأوكرانية ما يصل إلى 5 آلاف يوميا".

وأشار إلى أن الغرب يحاول زيادة إنتاجه إلى 75 ألفا بنهاية العام المقبل.

وتابع: "لكن لا يزال يتعين علينا الانتظار حتى نهاية العام المقبل". ومع ذلك، فإن الغرب يطالب أوكرانيا من خلف الكواليس بأن تهاجم "بأي ثمن".

وكشف مسؤول عسكري بريطاني رفيع المستوى لصحيفة "تلغراف" في وقت سابق، أن بريطانيا أرسلت إلى كييف جميع الأسلحة التي يمكنها توفيرها، ولم يعد لدى لندن أسلحة لإرسالها.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بوتين تصريحات الرئيس الروسي بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الصين أم الغرب.. من المسؤول الأكبر عن تغير المناخ؟

بين النظرة التاريخية للمسؤولية عن انبعاثات غازات الدفيئة وصعود قوى اقتصادية جديدة ودول صناعية ناشئة ودور الشركات والعامل الديمغرافي، تطرح مسألة المساهم الأكبر عن التغير المناخي على الكوكب، لكن العامل الأساسي يبدو مرتبطا بالثروة والاستهلاك والرفاهية.

أسهمت أغنى دول العالم تاريخيا بأكبر قدر في ظاهرة الاحتباس الحراري. وتتحمل 12 دولة فقط، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا واليابان وأستراليا ومعظم دول أوروبا الغربية، مسؤولية 50% من جميع الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري والتي تنبعث من الوقود الأحفوري والصناعة منذ عام 1850م.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تلوثه يسبب 7 ملايين وفاة.. كيف تقاس جودة الهواء؟list 2 of 2دراسة تؤكد: الطيور تتنفس جسيمات البلاستيكend of list

وخلال الـ170 عاما الماضية، ارتفعت درجة حرارة الأرض بنحو 1.1 درجة مئوية، وهذا أدى إلى موجات حر أشدّ فتكا، وفيضانات، وجفاف، وحرائق غابات. وقد طلبت الدول الأفقر والأكثر تضررا من الدول الغنية المزيد من الأموال لمساعدتها على التكيف مع هذه المخاطر.

منذ الثورة الصناعية التي قامت على الوقود الأحفوري زادت نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون خصوصا في الدول الغربية (شترستوك) المقاربة التاريخية

ورغم أن هذه الدول تمثل 12% فقط من سكان العالم اليوم، إلا أنها بدأت التصنيع في وقت أبكر من معظم بقية العالم، وبالتالي فهي تحرق النفط والغاز والفحم للحصول على الطاقة لفترة أطول من أي دولة أخرى.

وباعتماد هذه المقاربة التاريخية في قياس المسؤولية عن الاحتباس الحراري الحالي، ينظر الخبراء إلى الانبعاثات طوال أكثر من قرن ونصف، لأنه بمجرد وجود ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة الأخرى في الهواء، يمكن أن يؤثر على الغلاف الجوي لقرون.

أما اليوم، فتعد الصين أكبر مصدر للانبعاثات في العالم بفارق كبير، حيث تمثل ثلث ثاني أكسيد الكربون للبشرية من الطاقة والصناعة في عام 2022. ومع ذلك، فهي مسؤولة عن 14% فقط من جميع انبعاثات الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري منذ عام 1850.

إعلان

وهناك أيضا طرق أخرى للنظر إلى المسؤولية. فحتى داخل بلد واحد، تعتمد "البصمة الكربونية" للشخص، وهي كمية انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن نمط حياته، عادة على الدخل والثروة والمستوى المعيشي.

ففي الولايات المتحدة، وفقا لأحد التحليلات، ينبعث من أعلى 10% من أصحاب الدخل ما يقرب من 75 طنا من ثاني أكسيد الكربون للشخص الواحد سنويا، بينما ينبعث من أدنى 50% من أصحاب الدخل حوالي 10 أطنان للشخص الواحد.

وعلى سبيل المقارنة، ينبعث من أعلى 10% من أصحاب أعلى الدخل في الصين حوالي 36 طنا للشخص الواحد، بينما يبلغ متوسط ​​النصف الأدنى من أصحاب الدخل 3 أطنان للشخص الواحد.

ولا تحسب المسؤولية عن الانبعاثات من منظور تاريخي فحسب. فهناك مقياس رئيسي آخر يتمثل في معدل الانبعاثات للفرد وعدد السكان. فعلى سبيل المثال، أنتجت الهند ككل حوالي 7% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية عام 2021، وهو ما يعادل تقريبا ما أنتجته دول الاتحاد الأوروبي وحوالي نصف الولايات المتحدة.

وفي المقابل نجد أن عدد سكان الهند يفوق بكثير عدد سكان المنطقتين مجتمعتين، وهي أفقر بكثير، حيث يفتقر مئات الملايين من الناس إلى إمكانية الحصول على الكهرباء بشكل موثوق. ونتيجة لذلك، أصبحت انبعاثاتها للفرد أقل بكثير اليوم.

أدى التغير المناخي إلى زيادة الاحترار وانتشار الجفاف خصوصا في بلدان الجنوب (شترستوك) الجنوب يدفع الثمن

وغالبا ما يفضل دعاة حماية البيئة التركيز على الشركات الكبرى ومنتجي الوقود الأحفوري أنفسهم، إذ تجد أحدث البيانات أن أكثر من 70% من الانبعاثات العالمية منذ عام 1998 يمكن إرجاعها إلى النفط والغاز والفحم الذي باعته 100 شركة فقط.

وفي المقابل، يشير آخرون -معظمهم من المناهضين لنظرية التغير المناخي- إلى أن هذه الشركات لم تتصرف بمفردها، بل هي توفر حاجات المجتمع الاستهلاكي وقد اشترى العالم بالفعل منتجاتها وأحرقها.

إعلان

ورغم أن كل إنسان على كوكب الأرض يتحمل مسؤولية إلى حد ما تجاه ظاهرة الاحتباس الحراري، تشير المعطيات إلى أن أكبر الملوثين دولا وأفرادا ومستهلكين هم أقل من يعاني من مخاطر تغير المناخ، كما أن الأقل تلويثا لكوكب الأرض هم الأكثر تأثرا بعواقب عالمنا المتغير.

ويأتي انسحاب الولايات المتحدة من تمويل صندوق الخسائر والأضرار الذي تم الاتفاق عليه في مؤتمر المناخ للأمم المتحدة "كوب 28″ (Cop28) بالإمارات العربية المتحدة عام 2023 كتكريس لما بات يعرف بـ"اللاعدالة المناخية".

وضمن هذا الاتفاق تعهدت الدول المتقدمة، الأكثر مسؤولية عن أزمة المناخ، بتعويض الدول النامية جزئيا عن الأضرار التي لا رجعة فيها الناجمة عن الاحتباس الحراري العالمي، لكن الاتفاق تعثر أيضا ولم تسدد معظم تلك الدول مساهماتها المفترضة.

مقالات مشابهة

  • بوتين يعلن تعزيز الوجود العسكري الروسي في القطب الشمالي
  • بوتين: نرحب بحل الأزمة الأوكرانية وترامب يريد إنهاء الصراع
  • بوتين يعلن زيادة التواجد العسكري الروسي في القطب الشمالي
  • الرئيس الروسي: التنافس الجيوسياسي اشتد في القطب الشمالي
  • شوقي علام: تصحيح صورة الإسلام في الغرب يتطلب الاعتدال في الفتوى
  • الصين أم الغرب.. من المسؤول الأكبر عن تغير المناخ؟
  • هكذا يبدو شكل الغرب وهو خائف
  • ترامب يقسِّم الغرب إلى نصفين
  • خبير أميركي يحذر من "الشيطان الروسي الثاني"
  • الطب البيطري بشمال سيناء يواصل جهوده في التحصين والرعاية لحماية الثروة الحيوانية