مدير مكتبة الإسكندرية: ما حدث في حرب 1967 ليس هزيمة لكن غدرا
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
قال الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع ومدير مكتبة الإسكندرية، إن لا أحد يعرف قيمة حرب أكتوبر بشكل عميق وقوي إلا إذا عاصر حرب 1967 وعاش أيامها، إذ كان المجتمع المصري وقتها، في حالة قهر وإحساس بالهزيمة والانكسار.
مصر لم تحارب في 1967وأضاف «زايد» خلال لقاء بالفترة المفتوحة على شاشة قناة «الحياة»، ويقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، أنه من حسن الحظ، أن حالة الانكسار هذه لم تستمر كثيرا، لأن ما حدث في 1967، ليس هزيمة لكن غدرا، إذ لم نحارب فيها وأُخذنا على غرة، ومن ثم كانت، هناك حالة عند النخبة السياسية والعسكرية من المراجعة للأسلوب الذي جرى التعامل معه.
ولفت إلى أن التعامل مع الموضوع في 1967 في الإعلام، كان يضخم الأمور من المشاعر، لكن فجأة هذا التضخيم انطفأ في لحظة واحدة ومن ثم حدث الانكسار، إلا أن الجيش تماسك سريعا وجمع نفسه وبدأ يسلح نفسه، ودخل فيما عرف بحرب الاستنزاف، وبدأ الشعب يستيقظ وتظهر أشكال من التماسك، حتى تحقق النصر العظيم في أكتوبر 1973.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حرب أكتوبر النكسة حرب 1967 مصر
إقرأ أيضاً:
"الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أن "الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية" نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرة إلى أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.
وذكرت وكالة "أونروا" أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري، وتضمن أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
وأشارت الوكالة إلى أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما تعمل على تكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
ومنذ 21 يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدًا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف مواطن قسرًا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.