قالت النائبة عبلة الألفي عضو مجلس النواب، إن التصريح الأخير للبرلمان الأوروبي  يعتبر تدخل سافر في الشأن المصري، ومرفوض شكلا وموضوعا، كما أنه يمثل استعانة من قبل المرشح الرئاسي المحتمل أحمد طنطاوي وبدعم من بعض الجبهات والقوى المتعاطفة معه وخاصة الجماعة الإرهابية بالمؤسسات الدولية، لتبني مواقف مسبقة قبل الترشح رسميا وقيامه بتصدير صورة سلبية عن الأوضاع في مصر، كما أنه مصادرة مسبقة لإرادة وحق المصريين في اختيار من يحكمهم.

وتساءلت “ الألفي” في تصريحاتها اليوم، أليس هناك معايير دولية لأي انتخابات حرة ونزيهة في أي دولة وأن هناك منظمات محلية وعالمية جديرة بالمتابعة والمراقبة وأنهم الأقدر على الحكم على هذه المعايير سواء التي تم تطبيقها أو التي لم يتم تطبيقها وانه كان من الواجب اللجوء اليهم بدلا من هذا التسرع ؟


وتساءلت البرلمانية،  أين الأدلة والبراهين التي استند عليها البرلمان الأوروبي في إصدار هذا التصريح ولماذا المرشح أحمد طنطاوي الذي سيتم التضييق عليه دون أي من المرشحين الرئاسيين الآخرين؟


وأضافت، أن هذا البيان الصادر من قبل البرلمان الأوروبي هو بمثابة استمرار للتدخل السافر من دول الاتحاد الأوروبي  في الشؤون الداخلية للبلدان العربية والأفريقية فاين حقوق الإنسان فيما يفعلون؟


وتابعت : كما إن مطالبات البرلمان الأوروبي ما هي إلا مطالبات شكلية تكيل بمكيالين ، ففي الوقت الذي تطالب فيه هذه الدول بتطبيق واحترام حقوق الإنسان نجدها تفرق بين المهاجرين القادمين من أوكرانيا من أصحاب البشرة البيضاء فترحب بهم وتفتح لهم بيوتا وتستقبل منهم الملايين فيما ترفض آلاف المهاجرين من أصحاب البشرة السمراء، فتضعهم في معسكرات تضع في وجههم العراقيل والتحديات ، وإذا كان الاتحاد الأوروبي مؤمنا بحقوق الإنسان ،  فلماذا لم نسمع إدانة من البرلمان الأوروبي لفرنسا عندما تم الاعتداء على مرشح حزب الاسترداد اليمني المتطرف (إيريك زامور) في الانتخابات الرئاسية الفرنسية السابقة؟ .


وأشارت عضو مجلس النواب، إلى أن الدول الغربية عليها أن تعلم أن عصر الإملاءات قد ولي، وان عصر القرارات الفوقية لأوضاع الأمم والحدود المسموح لها التحرك فيها والمساحة المقرر لها ان تشغلها علي ظهر البسيطة قد ولي، كما أن عليها ان تعلم ان هناك الكثير من المتحمسين المؤمنين بأهميه تواجد شخصية وطنية عسكرية مؤمنة بحق الشعب المصري في العزة والكرامة قبل الغني والرفاهية وأن قطاع كبير جدا من الشعب المصري يؤمن بان الرئيس عبد الفتاح السيسي، هو قائدنا حتي ٢٠٣٠ وأنه يفهم جيدا حقوق الإنسان بمنتهى العمق والدقة حيث أثبتت الأيام قيامه بأعمال كثيرة لصالح الفئات الأكثر ضعفاً وعلي سبيل المثال لا الحصر تغيير واقع العشوائيات والقضاء عليها وتغيير واقع اهالينا في صعيد وريف مصر من خلال  مبادرة حياة كريمةً
والدفاع على حق الإنسان في الوقاية من المرض من خلال المبادرات الرئاسية وحق الإنسان في العلاج من الامراض من خلال مبادرات التهاب الكبدي والأورام والرعايات الحرجة وحق حديثي الولادة والمبتسرين في العلاج الأمثل وحق الشباب في الرعاية والعمل والتصنيع من خلال العديد من المبادرات مثل ابدا والمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر وغيرها وحقه في التعليم الالزامي والفني والجامعي حتى حققنا الاكتفاء الذاتي في الجامعات وتقدمنا كثيرا في الترتيب العالمي وحق المرأة وتمكينها ورفع نسبة مشاركتها في العمل النيابي والقضائي وجميع الوظائف.


وأكدت البرلمانية، أن هذا الرجل المؤمن وفي اثناء اعلانه للترشح قد اكد علي حق الانسان كان من كان في المنافسه والترشح ما دام يتمتع بشروط الترشح وان من حقه أن يتحدث ويتحرك بكل حرية"، ودعي بمنتهي الصدق ان يولي الله من يصلح مرارا وانه وبكلماته "والله راضي لمن يختار الله ليحكم مصر حتي ٢٠٣٠".


وشددت البرلمانية، علي أن موقف الاتحاد الاوروبي يبلور بما لا يدع للشك ان مصرنا الحبيبة بلد مستهدف وانها الجائزة الكبري لمن يسقطها ، قائلة “ انني اهيب بالشعب المصري ان يعي خطوره اللحظه ولا يعطي فرصة لقوي الشر باللعب بمقادير البلاد وعلي الشعب المصري ان يدرك ان العالم يكيل بمكيالين وان اللعب بالاعلام هو اداة حرب ضد ارادتنا وحقنا في تقرير مصيرنا ”.


وفي نهاية حديثها، نوهت البرلمانية،  عن أن الهيئة الوطنية للانتخابات تدير العملية الانتخابية بنزاهة وعدالة، وتوفر كافة الضمانات لشفافية ونزاهة وسلامة العملية الانتخابية وذلك من خلال توفير إشراف قضائي كامل على الانتخابات.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البرلمان الأوروبي انتخابات مجلس النواب حقوق الإنسان الانتخابات الرئاسية الاتحاد الأوروبي الهيئة الوطنية للانتخابات البرلمان الأوروبی من خلال

إقرأ أيضاً:

نهيان بن مبارك يستقبل وفداً من البرلمان الأوروبي

استقبل الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، في مجلسه بأبوظبي، وفد العلاقات مع شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي، برئاسة راينهولد لوياتكا بحضور صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي.
ورحَّب الشيخ نهيان بن مبارك بالوفد الأوروبي وأشاد بالدور الذي يقوم به لتعزيز التواصل والتعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد أهمية العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الثقافة والتكنولوجيا والتجارة والاستثمار والطاقة وحقوق الإنسان.
تم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز الشراكة بين الإمارات والاتحاد الأوروبي وأهمية الحوار المستمر لدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص التنمية المستدامة.
وأكد الشيخ نهيان بن مبارك حرص دولة الإمارات على بناء علاقات قوية ومتينة مع مختلف المؤسسات الدولية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون في مختلف المجالات.
وأعرب عن اعتزازه بالدور الريادي الذي تضطلع به دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتعزيز قيم التعاون والانفتاح على العالم، مشيراً إلى سعي الدولة دائماً إلى بناء شراكات استراتيجية قائمة على الحوار والتفاهم المشترك.
وأضاف: إن الإمارات، بفضل رؤية قيادتها الحكيمة، باتت نموذجاً يُحتذى بمجالات التنمية المستدامة والابتكار والتسامح وتعمل على تعزيز أطر التعاون مع مختلف الدول والمنظمات الدولية لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق التقدم والازدهار للجميع.
وأكد أن الدولة تواصل دورها الفاعل في تعزيز العلاقات الثنائية مع الاتحاد الأوروبي ودول العالم، استناداً إلى مبادئها الراسخة في دعم الحوار والتعددية والتعاون البناء، بما يسهم في تحقيق مستقبل أكثر إشراقاً واستقراراً للأجيال القادمة.
فيما أعرب الوفد عن بالغ شكره وتقديره للشيخ نهيان بن مبارك، لحفاوة الاستقبال، مشيداً بالدور البارز الذي تقوم به دولة الإمارات في تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ودعم الجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد أعضاء الوفد حرصهم على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دفع مسيرة الشراكة الاستراتيجية إلى آفاق أرحب.
يُعد وفد العلاقات مع شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي القناة الرسمية للتواصل بين البرلمان الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة ويركز على القضايا المتعلقة بالأمن الإقليمي، التجارة، الاستثمار، التعاون في مجال الطاقة، وحقوق الإنسان.
(وام)

مقالات مشابهة

  • وفد البرلمان الأوروبي يطلع على جهود الإمارات في مجال حقوق الإنسان
  • من التعليم إلى العمل.. مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري» تتيح فرصًا متساوية لجميع فئات المجتمع المصري
  • الوطني الاتحادي يستضيف جلسة المباحثات البرلمانية الخليجية الأوروبية
  • أفضل وأهم عبادة تدخل بها رمضان.. داوم عليها من الآن لتكون من عتقاء النار
  • الشعبة البرلمانية تشارك في اجتماعات لجان البرلمان العربي بالقاهرة
  • نهيان بن مبارك يستقبل وفداً من البرلمان الأوروبي
  • صقر غباش: الدبلوماسية البرلمانية تعزز الحوار والتفاهم
  • برلمانية: افتتاح المتحف المصري الكبير نموذج للتخطيط الاستراتيجي وتحفيز التنمية الشاملة
  • «الوطني» يستضيف اجتماع الجنة البرلمانية الخليجية الأوروبية
  • برلمانية: المتحف المصري الكبير فرصة لإبراز الصناعات الوطنية المرتبطة بالتراث