تنظيم ورش التلى بقصر ثقافة جمال عبدالناصر فى بنى مر
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
شهد قصر ثقافة جمال عبدالناصر ببني مر برئاسة احمد حمزة إنطلاق أولي فعاليات ورش التلي والتي تقام في الفترة من 4 أكتوبر 2023م وحتى 22 أكتوبر 2023م والتى تقوم بتنفيذها ياسمين جاد محمود بمقر القصر.
يأتى ذلك في إطار سعى الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو بسيوني علي تقديم العديد من الفاعليات الثقافية والفنية بإقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة محمد نبيل من خلال فرع ثقافة أسيوط برئاسة ضياء مكاوى
تركز الورشة على التعريف بفن «التلي» أحد الفنون الفرعونية القديمة التي توارثتها الأجيال حتى عصرنا الحالي، حيث سيتم التعرف على كيفية استخدام خيوط التلي الفضية في تطريز قطع القماش ، وكذلك طريقة توظيف هذه الخيوط في تزيين الملابس والمفروشات، بالإضافة إلى كيفية الحصول على مشغولات على قدر عالٍ من الدقة والحرفية.
تهدف الورشة إلى الحفاظ على هذا الفن المصري الأصيل من الاندثار وتعليم المشاركات هواية وحرفة ذات رأس مال بسيط لمن يرغب في عمل مشروع صغير وكذلك تشجيع وتدعيم كل من له هواية تتعلق بالأعمال اليدوية
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الشارقة يكسر سلسلة «حصن ملعبه» بعد 18 مباراة
سلطان آل علي (دبي)
تعرض نادي الشارقة لخسارته الثانية على التوالي في دوري أدنوك للمحترفين، بعدما سقط على ملعبه أمام البطائح بهدف نظيف، ليبتعد بشكل كبير عن صراع الصدارة بفارق 7 نقاط عن المتصدر.
هذه الهزيمة جاءت بعد خسارته السابقة أمام اتحاد كلباء بنتيجة 2-1 خارج الديار، ما يعكس تراجعاً واضحاً في أداء الفريق خلال الجولات الأخيرة.
ولكن ما يجعل هذه الهزيمة أكثر قسوة، هو أنها أنهت سلسلة امتدت لأكثر من عام كامل من دون خسارة على ملعب الشارقة في الدوري، وهي سلسلة بدأت منذ 28 سبتمبر 2023، حين خسر الفريق أمام العين 3-2. منذ ذلك الحين، خاض الفريق 18 مباراة متتالية على ملعبه من دون هزيمة، محققاً 11 انتصاراً و7 تعادلات، وسجل خلالها 37 هدفاً، بينما لم تستقبل شباكه سوى 14 هدفاً، مع تحقيق 10 مباريات بشباك نظيفة.
طوال هذه الفترة، كان ملعب الشارقة حصناً منيعاً، حيث نجح الفريق في تحويله إلى نقطة قوة أساسية في سباق المنافسة، فإلى جانب الصلابة الدفاعية التي ظهر بها، أثبت الفريق نجاعته الهجومية بفضل كايو ولوان وكمارا، لكن الهزيمتين المتتاليتين كشفتا عن نقاط ضعف واضحة، سواء في القدرة على إنهاء الهجمات بشكل فعال وتراجع المستويات للمهاجمين أو في التماسك الدفاعي، خاصة في مواجهة الفرق المتوسطة التي باتت تعرف كيف تستغل الفرص أمام كتيبة المدرب كوزمين أولاريو.
الخسارة أمام البطائح ليست مجرد خسارة في ثلاث نقاط، بل هي ضربة نفسية ومعنوية للفريق، خاصة أنها جاءت على ملعبه وبين جماهيره، وأنهت واحدة من أفضل سلاسله في السنوات الأخيرة. ومع تبقي عدد من الجولات في الموسم، سيكون على الشارقة إعادة ترتيب أوراقه بسرعة إذا ما أراد الحفاظ على آماله في المنافسة أو على الأقل استمرار ضمان مقعد آسيوي في نهاية الموسم.