مدحت صالح يدعم المرشح الرئاسي المحتمل السيد عبدالفتاح السيسي بأغنية جديدة
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
يستعد المطرب الكبير مدحت صالح، لتقديم أكثر من أغنية في الفترة الحالية، ومن بينها أغاني وطنية، وهناك أغنية يعمل عليها في الوقت الحالي، لتدعيم المرشح الرئاسي المحتمل السيد عبدالفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية 2024.
تأييد المرشح الرئاسي المحتمل السيد عبدالفتاح السيسي في الانتخاباتوأعلن مدحت صالح، تأييده ودعمه في الانتخابات، للمرشح الرئاسي المحتمل السيد عبدالفتاح السيسي من خلال أغنية جديدة، يضع اللمسات النهائية عليها في الوقت الحالي، كي تخرج للنور خلال الأيام المقبلة، وفق ما صرح به لـ«الوطن».
وقدم مدحت صالح، عددًا كبيرًا من الأغاني الوطنية على مدار مشواره الفني، بداية من الأغاني القديمة لكبار المطربين التي يعيدها بصوته أو الأغاني الوطنية الجديدة التي يقدمها بداية من «تعيشي يا مصر» مع نادية مصطفى، مرورا بـ «يا طيبة، بتحارب، الله يعينك، أنا ابن مصر، شبك يا مصري، لو كنا بنحبها، قولوا لولادي».
آخر حفلات مدحت صالحويذكر أنّ آخر حفلات مدحت صالح، كانت «الأساتذة 2»، التي قدمها بالتعاون مع الشركة المتحدة ودار الأوبرا المصرية، وحققت نجاحًا كبيرًا، ومن المقرر أن يستكمل مدحت مشروع الأساتذة خلال الأشهر المقبلة.
كما يستعد مدحت صالح، خلال الأيام المقبلة، لإحياء حفله السنوي بمهرجان الموسيقى العربية، المقرر إقامته في الربع الأخير من شهر أكتوبر الجاري.
أما عن آخر أعماله الفنية، فقدم أغنية «حمايا العزيز»، التي حققت نجاحًا كبيرًا وانتشارًا واسعًا عبر المنصات المختلفة مثل «يوتيوب» و«تيك توك».
وعلى مستوى التمثيل، فآخر أعمال صالح، كانت مسلسل وبينا ميعاد" مع صبري فواز، شيرين رضا، بسمة، محمد سليمان، وفاء صادق ومجموعة من الشباب منهم يوسف الكدواني، آية سليم، داليا شوقي، أسامة الهادي وغيرهم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مدحت صالح الأغاني الوطنية الأساتذة مدحت صالح
إقرأ أيضاً:
برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.
نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.
لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.
في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.
كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.
في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.
ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.
كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي