الإمارات تحذر مواطنيها من جروبات «واتساب» جديدة خادعة لسرقة بيانات الهواتف.. تفاصيل
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
تطبيق واتساب (وكالات)
تمكن قراصنة محترفون من ابتكار أسلوب جديد لاختراق الهواتف المتحركة، عبر إنشاء مجموعات «جروبات» على «واتس أب»، وإضافة الضحية المحتملة إليها، وحين يحاول بشكل تلقائي مغادرة المجموعة، يضغط تلقائياً على رابط يقوده إلى فخ المحتالين الذين يسرقون جميع البيانات الموجودة على هاتفه.
ووفق وسائل إعلام إماراتية، حذر مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات من انتشار رسائل مشبوهة، عبر تطبيق «واتس أب» والرسائل النصية وموقع التواصل الاجتماعي «إكس».
موضحاً أن عملية الاحتيال تبدأ بعد استيلاء المخترق على حساب أحد الأشخاص المعروفين للضحية، ثم يرسل للشخص المستهدف دعوة للانضمام إلى مجموعة على «واتس أب» أو الضغط على رابط مجهول، وبمجرد الضغط يتم اختراق هاتفه.
وبين رئيس نيابة أول في نيابة ديرة التابعة للنيابة العامة في دبي الخبير بالجرائم الإلكترونية، المستشار الدكتور خالد الجنيبي لـصحيفة «الإمارات اليوم» إن المحتالين الإلكترونيين يطورون أساليب الاختراق، ويدركون جيداً تفاوت درجة الوعي بين أفراد المجتمع، وبمجرد اختراق هاتف أحدهم، ينتقلون منه إلى جهات الاتصال المسجلة لديه.
كما كشف أن الاختراق عن طريق رسائل «واتس أب» أو وسائل التواصل الاجتماعي يعد أحدث الأساليب شيوعاً، ويقع فيه كثيرون عن طريق الخطأ، إذ تصل رسالة إلى الشخص المستهدف، ربما عن طريق مجهول ويخير إما بقبول إضافة ذلك الشخص أو حجبه، لافتاً إلى أن من الطبيعي أن يضغط الضحية على أيقونة الحجب، ليكتشف لاحقاً أنه سقط في فخ الاختراق.
وتابع أن الوجه الآخر لهذا النوع من الاختراق، يحدث بعد التسلل إلى هاتف أحد الأشخاص الموجودين في قائمة اتصال الضحية، إذ ينشئ المحتال مجموعة «واتس أب» ويرسل طلباً بالانضمام إلى الشخص المستهدف، وحين يحاول الأخير إلغاء الجروب أو الخروج منه يسقط في الفخ بدوره.
وبين الجنيبي أن المشكلة تظل في تفاوت الثقافة بين أفراد المجتمع، فالهاتف الآن في يد الطفل الصغير، وكبار السن الذين لا يعرفون في التقنية الهاتفية غالباً، إلا إرسال رسالة مسجلة أو دعاء، بالإضافة إلى الرد على الهاتف، مشيراً إلى أن هؤلاء هم الفئات المستهدفة في المرحلة الأولى من الاختراق، وغالباً لا يكون في هواتفهم بيانات بنكية أو بطاقات أو وسائل دفع، مثل «آبل باي» لكنهم يكونون مثل حصان طروادة لاختراق هواتف الأشخاص المسجلين لديهم.
ولفت إلى أن المخترق يدرس طبيعة الأشخاص المسجلين في قائمة اتصال الضحية السهلة الذي نجح في اختراق هاتفه، ثم يختار الضحية الثانية، فيرسل إليه رسالة بالانضمام إلى مجموعة أو طلب صداقة أو أي من الروابط المشبوهة التي يمكن أن تكون ثغرة للاختراق.
وقال أن هذه الأساليب تمثل تحدياً كبيراً بكل تأكيد، وكلما كشف أسلوب معين يطور المخترقون أساليبهم ويقفزون إلى الأمام، وسيستمر هذا الأمر في ظل استخدام تقنيات الاتصال، لكن تظل التوعية ضرورية لحماية أفراد المجتمع.
وأشار إلى أن من الأساليب التي رصدها كذلك شخصياً، رسائل ترد إلى الشخص المستهدف عبر «واتس أب» أو وسائل التواصل الأخرى، تتضمن كوبونات سحب تابعة لمراكز تسوق معروفة، وتبدأ بكوبون ثم الثاني والثالث والرابع، إلى أن يستسلم الضحية ويضغط للسحب الإلكتروني، ومن ثم يسقط في الفخ.
وأكد أن كل مناحي الحياة تدار تقنياً الآن، فالفواتير تصل عبر الهواتف وكذلك آليات الدفع، وإدارة الحسابات، ولا يمكن إنكار خطورة وسائل الاختراق، وتطورها، ومن ثم هناك ضرورة للحذر عند التعامل مع أي رسائل، فالضغط على سبيل الخطأ ربما يكلف صاحبه الكثير.
ولفت إلى أن الجهات المختصة بالدولة تبذل جهوداً كبيرة سواء في تأمين جميع القطاعات أو توعية أفراد المجتمع وحمايتهم من هذه المخاطر، لكن يظل الوعي أمراً ضرورياً، ومحاولة الوصول إلى الشرائح الأكثر احتمالاً للتعرض للخطر.
وأردف الجنيبي أن مؤشر الجرائم الإلكترونية، خصوصاً الاحتيال بهذه الأساليب، لايزال منخفضاً في الإمارات مقارنة بدول أخرى، لكن هناك في المقابل حاجة لزيادة توعية أفراد المجتمع، خصوصاً في ظل تمتع الدولة ببنية رقمية قوية وقطعها شوطاً كبيراً في مجال الخدمات الذكية.
وختم أن هناك سوقاً ضخمة للبيانات المسروقة، خصوصاً البطاقات البنكية، تباع على الإنترنت في الخارج، ويتوافر بها جميع أنواع البطاقات، محذراً من أمرين بالغي الأهمية، أولهما اختراق تلك البيانات عند إجراء معاملات عند السفر، أو التورط في استخدام بيانات مسروقة عن طريق وسطاء يبيعونها «أونلاين».
Error happened.المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: أبوظبي الإمارات دبي واتساب أفراد المجتمع واتس أب عن طریق إلى أن
إقرأ أيضاً:
الإمارات للتوحد: قيادة الدولة حريصة على تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع
تحتفي دولة الإمارات باليوم العالمي للتوحد، للتأكيد على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد وضرورة دمج المصابين به، وتوفير فرص متكافئة تمكنهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، بما ينسجم مع رؤيتها لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية للجميع.
وفي هذا السياق، لفت ماجد المهيري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، عبر 24، أن "اليوم العالمي للتوحد 2025 يُشكّل فرصة مهمة لتعزيز الوعي حول التوحد، وتسليط الضوء على أهمية دمج الأفراد من ذوي التوحد بمختلف جوانب الحياة الاجتماعية، والتعليمية، والمهنية، وبناء مجتمع أكثر شمولية يتطلب ترسيخ ثقافة تتقبل التنوع وتحتفي بقدرات كل فرد، مما يساهم في تحقيق الدمج المجتمعي والتنمية المستدامة".
#فيديو| الإمارات تحتفي بـ #اليوم_العالمي_للتوحد https://t.co/2J0pDt39gj pic.twitter.com/LyvRJDG5em
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) April 2, 2025 توعية مجتمعيةوقال: "في إطار عام المجتمع 2025 تحت شعار "يداً بيد"، ندعو الجميع إلى نشر الوعي حول أهمية احتضان جميع الفئات ودعمها، إذ تُعدّ التوعية المجتمعية أساسية لتمكين الأفراد من ذوي طيف التوحد من الاندماج الفعّال وفهم احتياجاتهم، مما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وأظهرت الدراسات أن تعزيز الإدماج المجتمعي يسهم في تمكين هذه الفئة، ويمنحها فرصاً لإثبات قدراتها، مما يساعد على خلق بيئة داعمة تحفز الابتكار والإبداع، وتعزز التماسك الاجتماعي".
وأوضح المهيري، أن جمعية الإمارات للتوحد، برئاسة فخرية من الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، تعمل على تنظيم مبادرات وبرامج توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي في المؤسسات التعليمية وسوق العمل، وتقديم الدعم للأسر، وتعزيز ثقافة الدمج، لضمان مشاركة أكثر فاعلية للأفراد من ذوي التوحد في المجتمع.
وأضاف "يأتي دعم الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، للجمعية تأكيداً على التزام القيادة بتمكين أصحاب الهمم وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية بالتعاون مع جميع الجهات، من مؤسسات حكومية وخاصة، إلى الأسر والمجتمع المدني".
ومن جانبه، أشار الدكتور مشعل سلطان رئيس لجنة البحث العلمي والصحة بجمعية الإمارات للتوحد، ورئيس شعبة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين بجمعية الإمارات الطبية، إلى أن "التوحد هو اضطراب نمائي عصبي يؤثر بشكل رئيسي على مهارات التواصل الاجتماعي وأنماط السلوك، ويظهر في مراحل الطفولة المبكرة، بدرجات متفاوتة من الشدة والتأثير، وفهم التوحد لا يتطلب فقط معرفة علمية، بل قلباً مفتوحاً يقبل الاختلاف ويرى الجمال في كل فرد".
وقال: "في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، أعبّر عن فخري وامتناني لكل أسرة، وكل مدرسة، ولكل فرد في مجتمع الإمارات يمد يد الدعم والمحبة لأطفال التوحد، إذ أن الأهل يلعبون دوراً أساسياً في رعاية أطفالهم وتمكينهم، بينما تشكل المدارس بيئة حاضنة تسهم في تعزيز اندماجهم من خلال الدعم التربوي والنفسي، كما يقع على عاتق المجتمع مسؤولية ترسيخ ثقافة التقبل والتراحم، لنوفر لأطفالنا فرصاً متكافئة للنمو وتحقيق إمكاناتهم، وفي هذا اليوم، دعونا نحول الوعي إلى فعل، والكلمات إلى مواقف عملية تُشعر كل طفل بأنه محبوب ومقبول في المجتمع".