كريم كريفة: سنتقدم بشكايات في تدليس المحاضر وسوء معاملة عبير موسي
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
أكد كريم كريفة عضو هيئة الدفاع عن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي في تصريح لموزاييك اليوم الجمعة 6 أكتوبر 2023 خلال ندوة صحفية عقدت لتقديم آخر مستجدات القضية أن اللجنة القانونية لموسي ستقوم في الساعات القادمة بتقديم شكايات في تدليس المحاضر والمعاملة السيئة التي تعرضت لها موسي وعدم تمكينها من الدواء.
كما طالب كريفة بضرورة أن يتم استقاء المعلومات بخصوص القضية فقط من لجنة الدفاع.
وأشار كريفة إلى أن التهم الموجهة لرئيسة الحزب الدستوري الحر هي الاعتداء المقصود به تبديل هيئة الدولة وحمل السكان على مهاجمة بعضهم البعض بالسلاح وإثارة الهرج بالتراب التونسي وتعطيل سير العمل وانتهاك معطيات شخصية.
كما شدّد كريفة على أن عبير موسي تواجه عقوبة الاعدام وقال إنه تمت ملاحظة عديد الاخلالات منها فقدان الملف الطبي ضمن ملف القضية واحالة منوبته على أنظار باحث البداية باعتبارها محامية لا الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بموجب الفرع الذي ينتمي إليه المحامي.
وذكّر كريفة بالاطار الذي من أجله تحولت عبير موسي إلى قصر قرطاج وهو تقديم طهون في 3 مراسيم رئاسية تتعلق بدعوة الناخبين وتقسيم الأقاليم.
وقال عضو الدفاع الاستاذ نافع العريبي إن الحالة الصحية لمنوبته مستقرة حاليا.
من جانبه قال عضو الهيئة الاستاذ علي البجاوي إن حزب الدستوري الحر موجود سواء كانت رئيسته في السجن أو خارجه وأن الديوان السياسي يتحمل مسؤوليته في إدارة الحزب.
*تقرؤون أيضا:
الاحتفاظ بعبير موسي
بطاقة إيداع بالسجن في حق عبير موسي
رئيس فرع المحامين بتونس: هذه تفاصيل التهم الموجّهة لعبير موسيالمصدر: موزاييك أف.أم
كلمات دلالية: عبیر موسی
إقرأ أيضاً:
بعد جدل حول اسلمي يا مصر.. كريم الشناوي يصدر توضيحًا بشأن نهاية مسلسل لام شمسية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أصدر المخرج كريم الشناوي، مخرج مسلسل "لام شمسية"، الأربعاء، بيانًا يوضح فيه سبب استخدام أغنية "اسلمي يا مصر" في نهاية المسلسل، بعد جدل أثاره استخدام الأغنية بسبب "عدم ملائمتها" من وجهة نظر بعض النقاد للسياق الدرامي للعمل، وخاتمته.
وقال الشناوي في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إن " استخدام الأغنية كان قرارًا خالصًا من صُنّاع العمل، دون أي تدخل من جهات رقابية أو إنتاجية. لم نكن نتوقع كصُنّاع أن يُفهم استخدام أغنية تعبّر عما نشعر به، على أنه نتيجة ضغط من جهات رسمية. في حين أن دوافعنا الحقيقية كانت نابعة من شعور صادق، ومن فخرنا بأنه، ورغم كل الصعوبات، نجحنا في إنجاز هذا المشروع وخروجه إلى النور بإنتاج مصري خالص، وبدعم من مؤسسات مصرية".
وأضاف: " أدرك تمامًا، من خلال ردود الأفعال، أن قسمًا كبيرًا من الجمهور لم يرَ في هذا الاستخدام توظيفًا مناسبًا (وهو ما أتفهمه تمامًا، فغالبًا ما يكون لدى الفنان تصور معين، ثم يُفاجأ بأن استقبال الجمهور جاء على خلاف ما توقّع). وهنا لا أحاول التبرؤ من القرار أو تقديم أعذار له، بل على العكس، أتحمل مسؤوليته بالكامل. لكنني أؤمن أن من حق الجمهور أن يعرف رؤيتنا، والدوافع التي جعلتنا نتخذ هذا القرار، وله كل الحق بالطبع في رفضها أو قبولها".
وتابع الشناوي: " ربما كانت لحظة اتخاذ قرار استخدام (اسلمي يا مصر) لحظة اختلطت فيها مشاعرنا كصُنّاع تجاه العمل، بمشاعر الدراما ذاتها وتفاعل الجمهور معها".