ماذا يحدث عندما تفرط في شرب مشروبات الطاقة؟
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
تعد مشروبات الطاقة من أحب المشروبات لقلوب البعض، فالبعض يفضلها عن القهوة، والبعض الآخر يحب مشروبات الطاقة لنكهتها المميزة.
ولكن هل تعلم ما الذي تفعله مشروبات الطاقة في أجسادنا؟
النشاط و الانتباه
أفادت بعض الدراسات، أن مادة الكافيين في مشروبات الطاقة، تزيد من الانتباه وسرعة رد الفعل.
وربما لهذا السبب تحظى مشروبات الطاقة بشعبية كبيرة، فهي تعزز قدرتهم على البقاء بكامل طاقتهم لمدة أطول.
وبالطبع يختلف تأثير المادة المنبهة من شخص إلى آخر، فبعض الأجساد تتجاوب مع الكافيين بشدة عكس البعض الآخر، ويعتمد ذلك على الكمية المستهلكة من الكافيين.
خطورة على الجهاز العصبي
وتسوق العلامات التجارية لمشروبات الطاقة على أنها بدائل للقهوة والمشروبات الغازية، ولكن قد تكون مشروبات الطاقة مصدرا للخطر في بعض الأحيان، وذلك في حال أحتوائها علي كميات كبيرة من الكافيين أو تناول كميات كبيرة في فترة قصيرة.
وبوسع مشروبات الطاقة أن تزيد ضغط الدم وضربات القلب، وفي بعض الأحيان تسبب القلق والتوتر مما يؤدي إلى مشكلات في النوم.
زيادة كمية السكر في الدم
عند تناول مشروبات الطاقة بكثرة، تبدأ معدلات السكر في الدم بالارتفاع لمستويات عالية للغاية، ويليه انهيار سريع، مما يشعر الشخص بالتعب قبل ما كان عليه من بدأ شربه لمشروب الطاقة.
وفي تلك الحالة ينصح الأطباء بالبحث عن بدائل طبيعية خالية من السكر، وذلك لإبقاء مستويات السكر في الدم تحت السيطرة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مشروبات غازية القهوة الكافيين مشروبات الطاقة مشروبات الطاقة
إقرأ أيضاً:
بعد عملية تفجير الحافلات في تل أبيب.. ماذا يحدث بالضفة الغربية؟
زعمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أنها وجدت في موقع تفجير الحافلات في تل أبيب ورقة مكتوب عليها «الانتقام لعملية طولكرم» في محاولة لإلحاق محاولة التفجير الفاشلة بعناصر من المقاومة الفلسطينية انتقامًا للعدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية والذي زاد بعد وقف إطلاق النار في غزة.
تفجير الحافلات في تل أبيبوبحسب «سي إن إن»، فإنه منذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر2023 انخرطت قوات الاحتلال الإسرائيلي في حملة عسكرية متزايدة بزعم استهداف النشطاء في الضفة الغربية، مستخدمة تكتيكات مثل الغارات الجوية التي لم تكن معروفة هناك من قبل تقريبا.
وفي الشهر الماضي، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية عملية الجدار الحديدي والتي ركزت على شمال الضفة الغربية، وذلك بعد يومين فقط من بدء وقف إطلاق النار في غزة، قائلة إنها كانت تهدف إلى القضاء على المقاومة والبنية التحتية لها وضمان عدم عودتها مرة أخرى.
وأدت العملية إلى نزوح ما لا يقل عن 40 ألف فلسطيني في شمال الضفة الغربية من منازلهم، بحسب الأمم المتحدة.
الأمم المتحدة تحذر من تهجير الفلسطينيينوحذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الأسبوع الماضي، من أن التهجير القسري للمجتمعات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية يتصاعد بوتيرة مثيرة للقلق.
وقالت الوكالة إن الضفة الغربية شهدت 38 غارة جوية هذا العام وحده، حيث أصبحت الأسلحة المتقدمة والتفجيرات المتحكم فيها أكثر شيوعًا، ما يشير إلى امتداد للحرب في غزة.