تقسيط أو يبطل كورة.. كيف يفكر رئيس الزمالك القادم في غرامة كهربا؟
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
تسود حالة من الترقب الكبير بين جماهير الزمالك حول غرامة كهربا لاعب النادي الأهلي، في ضوء رغبة قطاع كبير من جماهير الفارس الأبيض في الحصول على الغرامة، خاصة في ضوء الأزمة المالية الكبرى التي يعاني منها الفارس الأبيض في الوقت الحالي، وعلى رأسها أزمة إيقاف القيد التي تحتاج لأموال.
وتنتظر جماهير نادي الزمالك، معرفة رئيس الفارس الأبيض القادم، من أجل بدء مطالبته بالحصول على حقوق الزمالك فيما يتعلق بـ غرامة كهربا خلال الفترة المقبلة، في ضوء رغبة الزمالك في الحصول على الأموال من أجل حل أزماته وبدء التفكير في جلب صفقات جديدة.
ونرصد لكم في هذا التقرير طريقة تفكير رئيس الزمالك القادم في ملف غرامة نجم النادي الأهلي، وذلك من خلال رصد آراء للمرشحين على منصب الرئيس داخل الفارس الأبيض.
حسين لبيبحسم حسين لبيب، المرشح على منصب رئيس الزمالك، موقفه من غرامة كهربا على الهواء خلال تصريحاته مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة” المذاع من خلال قناة “أون”.
وقال “لبيب”، خلال تصريحاته، إنه ضد تقسيط غرامة كهربا بشكل نهائي، أن اللاعب أخطأ في حق نادي الزمالك، “لو هخسر فلوسي كلها لازم أخد فلوس كهربا، وياريت يعتزل أو يبطل كورة هكون فرحان جدا، ده راجل أخطأ في حق النادي أساعده ليه؟.. أسف أنا مش هساعد حد أخطأ في حق نادي الزمالك”.
فاروق جعفرويرى فاروق جعفر، المرشح على منصب رئيس الزمالك رأيًا آخر فيما يتعلق بالتعامل مع ملف محمود عبد المنعم كهربا، حيث يرى أن تقسيط غرامة كهربا هو أمر مميز لصفوف الفارس الأبيض وسيكون هذا قراره حال نجاحه في الانتخابات خلال الفترة المقبلة.
وأضاف “جعفر"، خلال تصريحات مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة” المذاع من خلال قناة “أون”، أن الإدارة المالية في نادي الزمالك لا تخطط بشكل صحيح، ولا يمانع في تقسيط غرامة كهربا، “لو كهربا مدفعش وبطل كورة الفلوس هتروح علينا، والزمالك محتاج الفلوس دي، وأي بلد في العالم بتقسط الفلوس”.
عمر هريديويرى عمر هريدي، المرشح على منصب رئيس الزمالك أنه ضد فكرة تقسيط غرامة كهربا بشكل نهائي، وفي حال نجاحه في الانتخابات المقبلة، سيعمل على الحجز على كل أرصدة اللاعب للحصول على حق نادي الزمالك.
وأضاف “هريدي”، خلال تصريحات مع الإعلامي مهيب عبد الهادي في برنامج “اللعيب” المذاع من خلال قناة “إم بي سي مصر”، أن محامي الزمالك الإيطالي تراخى في هذه القضية، وأنه حال فوزه في الانتخابات سيعمل على الحجز على أرصدة اللاعب بالكامل.
ميرفت السيدوأكدت ميرفت السيد، المرشحة على منصب رئيس الزمالك، أن موقفها نهائي وصارم فيما يتعلق بملف عقوبة كهربا، إذ أنها لن تتنازل عن قرش واحد فقط من أموال الزمالك وحقه في العقوبة.
وتابعت “السيد”، خلال تصريحات مع الإعلامي مهيب عبد الهادي في برنامج “اللعيب” المذاع من خلال قناة “إم بي سي مصر” أن كهربا لديه أموال وترفض تماما فكرة تقسيط الغرامة مثلما يتحدث البعض.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غرامة كهربا الزمالك حقوق الزمالك إيقاف القيد حسين لبيب فاروق جعفر عمر هريدي ميرفت السيد عقوبة كهربا على منصب رئیس الزمالک تقسیط غرامة کهربا الفارس الأبیض نادی الزمالک فی برنامج
إقرأ أيضاً:
افيه يكتبه روبير الفارس"المتدين ببطنه"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يناسب فيلم مرجان أحمد مرجان أجواء العيد
تقوم شخصية مرجان، في الفيلم الذي لعب بطولته نجمنا الكبير عادل إمام، على الحصول على كل شيء تريده بالرشوة. وعندما يصيب المرض ابنته، يصلي ويقرر إرسال مجموعة للحج وإطعام الفقراء. لقد فكر بنفس منطق حياته؛ أن يقدم رشوة لله لكي يشفي ابنته. مشهد ساخر، قوي، وجريء جدًا، لكنه مع ذلك ينفذ بحدّته إلى عصب رئيسي في مجتمعنا، الذي يعيش بعضه بنفس هذه الصورة المستهجنة.
يظهر ذلك بوضوح في بروز الصوم، وهنا لا فرق بين مسلم ومسيحي؛ فقد تحول الصوم إلى مظهر اجتماعي استهلاكي، عكس الهدف الروحاني المقصود منه. ففي رمضان، يتزايد الاستهلاك بشكل كبير مقارنة ببقية أشهر السنة، ما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار المواد الغذائية والخضروات واللحوم، مما يزيد من العبء الاقتصادي على الأُسر في ظل الأزمات الاقتصادية الطاحنة. وليس أدلّ على غياب الروحانية من انتشار تساؤل استقبال العيد: "نشتري زبادي ولا حشيش؟".
هذا الأمر استلفت نظر وزارة الأوقاف، التي قررت بشجاعة مواجهة هذا التناقض الملعون الذي يقصم ظهر حياتنا، فأصدرت بيانًا تحت عنوان «العيد فرحة.. خليه طاعة لربنا مش حفلة معاصي»، جاء فيه:
"رمضان كان كله روحانية، والمساجد كانت مليانة، والقلوب متعلقة بربنا، والدعوات مرفوعة في الأسحار. طول الشهر كنا بنجاهد نفسنا عشان نبقى أحسن، ونقرب من ربنا أكتر. لكن فجأة، مع أول ليلة عيد، بنلاقي بعض الشباب يسأل بسخرية: «هنجيب زبادي ولا حشيش؟!»، وكأن العيد موسم للغفلة، مش امتداد للخير اللي عملناه في رمضان! طيب فين الصلاة والقرآن والدعاء؟ فين العزم اللي كان جوانا؟"
وإذا كان بعض المسلمين قد حولوا شهر الصوم إلى شهر الأكل، فحالة الأقباط الأرثوذكس أشد سخرية. وهنا لابد أولًا أن نؤكد أن الصوم المسيحي يتطلب انقطاعًا عن الأكل والشرب من الساعة الثانية عشرة منتصف الليل وحتى انتهاء صلاة القداس، التي تتراوح بين الثالثة عصرًا والخامسة مساءً، يعقبها إفطار على أكل نباتي أو مطبوخ بالزيت، بلا بروتينات. فكيف يقدم الأقباط هذه المحبة لله؟
لقد اكتفى بعضهم بالأكل النباتي؛ الفول، الباذنجان، والمحشي، مع تغييب فترة الانقطاع. أما الأديرة، فقد اخترعت – في مأساة استهلاكية حقيقية تدمر المعنى الروحي للصوم – أطعمة "صيامي" بنكهات بروتينية، فأصبح هناك جبن صيامي، ولحم صويا صيامي، وشوكولاتة صيامي.. "وكله بما يرضي الله".
أظن أنه لا يوجد شعب في العالم يظن أنه يقدم رشاوى روحية للسماء غير شعبنا المتدين ببطنه! وهكذا، فالأديرة التي اخترعت هذه الأصوام الكثيرة – التي تتجاوز أكثر من 220 يومًا في السنة – عادت لتدمر معناها، إذ خففت عن كاهل الأقباط بمكسبات طعم صناعية تسبب الكثير من الأمراض، بدلًا من المواجهة وتقليل مدة الأصوام، والاعتراف بأن التحايل على كثرتها بلا فائدة روحية، بل هو سبب لأمراض القولون والسكري. ومع هذا الغش الكبير، تجد الناس تغني بصوت منغم:
"الصوم مش معناه الجوع.. لكنه التوبة عن الزلات"
طب.. احلف كده!
إفيه قبل الوداع
- يا إخواتي.. صيام، وراجل شقيان، ومراتي عايزة تجوعني حتى في رمضان!
- عايز تجوع في الصيام..؟؟؟