علاء مبارك يُجيب على سؤال حول السماح لـالناس العاديين بزيارة ضريح والده
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – وجه علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل، محمد حسني مبارك، رسالة شكر لمن زاروا ضريح والده في ذكرى "حرب أكتوبر"، الجمعة، وأكد أن زيارة ضريح الرئيس الراحل مسموح بها للجميع المواطنين.
وكتب مبارك عبر صفحته على "إكس"، تويتر سابقًا: "شكر واجب لكل من حضر اليوم عند الوالد رحمة الله عليه في ذكرى انتصارات اكتوبر، شكراً لحضراتكم".
وتساءلت إحدى مستخدمات المنصة بالقول: "سؤال هو زيارة قبر الوالد رحمه الله مسموح بها للأشخاص العاديين اللي هما عامة الشعب؟ ارجو الإجابة لو تكرمت".
وأجاب علاء مبارك قائلا: "طبعا أستاذة Mona مسموح لأي شخص".
وكان محمد حسني مبارك قائدا للقوات الجوية المصرية في حرب عام 1973 ومُنح رتبة الفريق عام 1974 قبل أن يختاره الرئيس الراحل محمد أنور السادات نائبًا لرئيس الجمهورية عام 1975.
مصرحسني مباركعلاء مباركنشر الجمعة، 06 أكتوبر / تشرين الأول 2023تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتكوبونز CNN بالعربيةCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2023 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: حسني مبارك علاء مبارك
إقرأ أيضاً:
شيخ الأزهر ناعيًا الدكتور محمود توفيق سعد: لم يطلب أمرًا من أمور الدنيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتسب فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عند الله تعالى، ناعيًا إلى الأمتين العربية والإسلامية، الدكتور محمود توفيق سعد، عضو هيئة كبار العلماء، أستاذ البلاغة والنقد بجامعة الأزهر، الذي وافته المنية اليوم الخميس، بعد حياة حافلة في دنيا العلم، أوقفها على خدمة كتاب الله، ونشر العلم والدين، وتربية الأجيال، والعمل الدؤوب في الدعوة إلى الله جل وعلا.
وأكد شيخُ الأزهر، أنَّ العلامة الراحل كان بحرًا من بحور اللغة، أفاء المولى - عز وجل - عليه بالعلم فأفاض على طلابه، ولم يدخر جهدًا في خدمتهم وتعليمهم، فانتشروا في بقاع الدنيا ينشرون العلم، فكان نعم العالم والأستاذ، وقد أثرى - رحمه الله - المكتبة الأزهريّة والإسلامية والعربية بمؤلفاته ومشروعاته العلمية التي أسهمت في صناعة العلماء وطلاب العلم.
وذكرُ شيخ الأزهر للعالم الراحل أنه كان نقيَّ الضمير، عفَّ اللسان، لا يقول إلا خيرًا، وقد تميَّز بهمة الشباب وحكمةِ الشيوخ ، ولم يطلب أمرًا من أمور الدنيا، فقد عاش منكبًّا على طلب العلم
ونشره.
وتقدم شيخ الأزهر، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة العالم الراحل، وإلى العلماء وطلاب العلم في هذا المصاب الجلل، ويتوجه إلى الله تعالى أن يتقبل الشيخ الراحل بقبول حسن، وأن يرزقه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يربط على قلوب أهله وطلابه ومحبّيه، وأن يعوض المسلمين والأزهر بفقده خيرًا، وأن يجعل ما قدمه من نشر العلم وخدمة الأزهر الشريف في ميزان حسناته، "إنا لله وإنا إليه راجعون".