تقارير : البرتغال تقدمت بثلاثة ملاعب فقط لتنظيم مونديال 2030 ما يتيح للمغرب اقتراح أكبر عدد من المدن المضيفة
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
زنقة 20 | الرباط
يرتقب أن يتم يوم الاربعاء 18 أكتوبر الجاري، عن تفاصيل جديدة حول الملف المغربي الإسباني البرتغالي لاستضافة كأس العالم 2030.
وسيعقد رؤساء الإتحادات الكروية في المغرب و إسبانيا و البرتغال ، اجتماعا بالعاصمة الرباط يوم 18 أكتوبر ، سيتم خلاله الاعلان عن عدد الملاعب التي ستستضيف البطولة و توزيعها حسب كل دولة.
و حسب تقارير متداولة ، فإن المبارتين الافتتاحية و النهائية للمونديال سيتم الحسم فيهما خلال اجتماع الرباط، حيث ان المفاوضات بين اتحادات الكرة في الدول الثلاث مازالت جارية.
و أوردت نفس التقارير، أن ما هو شبه مؤكد هو أن البرتغال تقدمت بثلاثة ملاعب فقط لاستضافة المونديال ، وهو ما يتيح للمغرب وإسبانيا إمكانية استقبال أكبر عدد من المباريات.
و نقلت ذات التقارير، أن المغرب متمسك باحتضان نهائي المونديال وهو الأمر نفسه بالنسبة لإسبانيا ، إلا أن المفاوضات الجارية يمكن أن تتوصل إلى حل وسط مثل إقامة حفل الافتتاح في اسبانيا و نصف النهائي في البرتغال و النهائي في المغرب.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
المغرب يتفوق على الصين واليابان ويصبح أكبر مصدر للسيارات إلى أوروبا في 2024
سجلت صادرات المغرب من السيارات إلى أوروبا في عام 2024 زيادة ملحوظة، حيث بلغ إجمالي عدد السيارات المصدرة حوالي 540 ألف سيارة جاهزة، ما يعكس تزايد الطلب الأوروبي على السيارات المغربية.
ووفقًا لموقع “لوجستيات السيارات”، تحتل المملكة المركز الثاني عالميًا بعد الصين من حيث الكميات المصدرة إلى أوروبا.
تعتبر هذه الصادرات الجزء الأكبر من إجمالي 601 ألف مركبة تم التعامل معها في ميناء طنجة المتوسط في نفس العام، بزيادة قدرها 4٪ مقارنة بالعام السابق.
وبفضل صادرات السيارات وقطع غيار السيارات، أصبح المغرب أكبر مصدر للسيارات إلى الاتحاد الأوروبي من حيث القيمة، حيث بلغ إجمالي صادراته 15.1 مليار يورو في عام 2023، متفوقًا بذلك على الصين واليابان.
من بين الشركات الرئيسية المصدرة من المغرب، تبرز مجموعة رينو، التي قادت الصادرات من مصانعها في ملوسة وسوماكا القريبتين من طنجة، حيث شهدت صادراتها نموًا بنسبة 8٪ في 2024. بينما قامت شركة ستيلانتيس بتصدير كميات أقل من مصنعها في القنيطرة، إلا أنها تخطط لمضاعفة الإنتاج في السنوات المقبلة، ما يعزز فرص زيادة حجم الصادرات.
ويعتبر ميناء طنجة المتوسط من أبرز المرافق اللوجستية التي تساهم في تعزيز مكانة المغرب كمركز رئيسي لتصدير السيارات إلى أوروبا، حيث يرتبط الميناء بشبكة سكك حديدية مباشرة مع مصانع السيارات في ملوسة والقنيطرة.
وتتم معظم عمليات النقل عبر السكك الحديدية، حيث يتم نقل ما يقرب من 100٪ من المركبات المنتجة في طنجة إلى الميناء للتصدير.
وتُعد أوروبا السوق الرئيسي لصادرات المغرب من السيارات، تليها تركيا والسعودية، ما يعزز دور المملكة كقوة صناعية وتجارية في قطاع السيارات على المستوى الدولي.