دعم عربي لترشح السعودية لاستضافة مونديال 2034
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
السعودية – أكدت دول ومنظمات واتحادات عربية، دعمها لترشح السعودية لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2034.
جاء ذلك في بيانات رسمية صادرة عن قطر والكويت، وسلطنة عمان، والبحرين، والأردن وموريتانيا، وفلسطين، فضلا عن مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي.
كما صدرت بيانات تأييد ودعم مماثلة من اتحادات كرة القدم في كل من الإمارات والعراق، وفلسطين، بجانب الاتحاد الآسيوي.
والأربعاء، أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رغبة بلاده في الترشح لاستضافة بطولة كأس العالم 2034.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أعلن الأربعاء، أن بطولة كأس العالم في عام 2034، ستكون من نصيب قارتي آسيا وأوقيانوسيا، ودعا جميع الاتحادات المحلية للعبة من القارتين، لتقديم ترشحاتها لتنظيم المونديال.
وزير الرياضة السعودي، الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز، قال: “إعلان المملكة نيتها الترشح لاستضافة بطولة كأس العالم 2034، يشكل خطوة هامة وطبيعية في رحلتنا كدولة شغوفة بكرة القدم”.
وأكد الوزير السعودي “حرص المملكة من خلال نيتها الترشح لاستضافة كأس العالم 2034 على توفير تجربة غير مسبوقة للجميع في أنحاء العالم”.
والخميس، أعلنت الكويت في بيان لوزارة خارجيتها، “تأييدها التام لمساعي السعودية وجهودها لاحتضان هذه البطولة التي تعكس ما توصلت إليه المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي من نهضة شاملة”.
وأعربت موريتانيا، في بيان لوزارة الشؤون الخارجية الخميس، دعمها لترشح المملكة لاستضافة مونديال 2034، مؤكدة أن “ظفر السعودية المؤمل بتنظيم هذا الحدث العالمي الكبير، سينضاف إلى نجاحات المملكة الكبيرة”.
كما أكد الأردن في بيان لوزارة خارجيته، “دعمه للسعودية في جهدها للحصول على هذه الفرصة، وثقته المطلقة بأن السعودية قادرة على استضافة هذا الحدث الكروي العالمي الكبير بكفاءة”.
و أكد الرئيس محمود عباس، دعم دولة فلسطين “لاستضافة السعودية بطولة كأس العالم لكرة القدم 2034″، وذلك في برقية بعث بها إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، الخميس.
والأربعاء، أكدت قطر، في بيان للخارجية، دعمها لترشج المملكة، معربة عن “أملها في أن تتوج المساعي السعودية بالفوز بحق استضافة الحدث الكروي العالمي الكبير”.
وأشارت دولة قطر التي استضافت بطولة كأس العالم الأخيرة عام 2022، إلى “القدرات العالية التي تتمتع بها المملكة في مختلف المجالات وأهليتها التامة لتنظيم ذلك الحدث”.
كما أعربت سلطنة عمان عن دعمها السعودية في الترشح لاستضافة بطولة كأس العالم 2034، وتأييدها التام في مسعاها لاستضافة هذه البطولة، وفق بيان للخارجية.
وأكدت وزارة خارجية سلطنة عمان، أن هذه الرغبة تأتي انعكاسًا لما وصلت إليه المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي من نهضة شاملة تمكنّها من استضافة مختلف الفعاليات الرياضية الدولية.
وأعربت البحرين، في بيان لخارجيتها، عن “دعمها الكامل للسعودية في مساعيها لتنظيم هذه البطولة العالمية”.
وعلى مستوى المنظمات والهيئات، أعلن أمين مجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، في بيان، دعم ترشح المملكة لاستضافة كأس العالم، متمنيًا للسعودية “قيادةً وشعباً كل التوفيق والنجاح في استضافة البطولة”.
كما أعلنت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي “دعمها الكامل للسعودية في اعتزام الترشح لاستضافة بطولة كأس العالم 2034”.
وأكدت في بيان، أن “المملكة لديها جميع الإمكانات البشرية واللوجستية والبنية التحتية، لتقديم نسخة مميزة وغير مسبوقة من كأس العالم”.
وعلى مستوى الاتحادات الكروية أعلن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في بيان، “دعمه الكامل لنية السعودية في تقديم ملف ترشيح من أجل استضافة كأس العالم في نسخة عام 2034”.
وأضاف آل خليفة، أن “أسرة كرة القدم الآسيوية ستقف متوحدة في دعم المبادرة بالغة الأهمية للملكة، ونحن ملتزمون بالعمل عن قرب مع أسرة كرة القدم العالمية من أجل نجاحها”.
كما أعرب الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم في بيان، “دعم الاتحاد لإعلان المملكة”، معربًا عن “ثقته بأن الملف السعودي سيكون قادرًا على تلبية كافة متطلبات الاستضافة”.
وأعلن اتحاد كرة القدم في الإمارات في بيان، عن “دعمه الكامل لنظيره السعودي في ملف الترشح لاستضافة كأس العالم”، مؤكدا أن “السعودية تمتك كل مقومات النجاح لتنظيم المونديال”.
كما أعلن رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال “دعمه الكامل لملف المملكة باستضافة مونديال كأس العالم 2034 ، مؤكدا أن “تقديم الاتحاد السعودي لكرة القدم طلب استضافة كأس العالم هو نجاح وخطوة كبيرة تحسب لكل العرب”.
كما أكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في بيان، “دعمه الكامل للملف السعودي”.
وتسعى المملكة العربية السعودية لأن تكون ثالث دولة عربية تستضيف المونديال بعد نسختي 2022 في قطر، والمغرب في ملفها المشترك مع إسبانيا والبرتغال لنسخة 2030.
وكالات
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: لاستضافة بطولة کأس العالم مجلس التعاون الخلیجی بطولة کأس العالم 2034 استضافة کأس العالم الترشح لاستضافة کرة القدم فی دعمه الکامل لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
أول مدربة ليبية: حاربت لأجل منتخب السيدات لكرة القدم.. وسأظل أؤمن بالعودة
⚽ ليبيا | رشا الغرور: حلم المنتخب النسوي لم ينتهِ.. وأحتاج فقط إلى فرصة
???? أول مباراة دولية وذكرى لا تُنسى ????
ليبيا – كشفت رشا الغرور، أول مدربة ليبية لكرة القدم النسائية، عن رحلة نضال طويلة عاشتها لتشجيع الفتيات على ممارسة اللعبة، في ظل غياب الأندية والمرافق الرياضية، مشيرة إلى مشاركتها الأولى في مباراة دولية عام 2016، التي وصفتها بأنها كانت لحظة حلم وطني لا تزال حاضرة في ذاكرتها.
???? انطلاقة مفعمة بالأمل.. ونهاية مبكرة ????
قالت الغرور، في مقابلة صحفية مع موقع “ذا ناشيونال”، إن الفريق الوطني للسيدات الذي كانت من مؤسسيه، اختفى سريعًا بعد بدايته، مؤكدةً أن مشاركتها مثلت نقلة نوعية، ولكن التقاليد الاجتماعية حالت دون استمرارية المشروع، حيث لا يُسمح للفتيات بالاستمرار في اللعب بمجرد بلوغ سن معينة.
???? من التنس إلى كرة القدم.. وصولًا لأمريكا ????➡️????️
تحدثت الغرور عن تحولها من التنس إلى كرة القدم بعد الإعلان عن بطولة للمنتخب الوطني، ما أهلها لتصبح أول ليبية تحصل على شهادة تدريب رسمية، وتعمل كمدربة ولاعبة مع المنتخب تحت 20 عامًا، قبل أن تقرر السفر إلى الولايات المتحدة لاستكمال تعليمها والانخراط في العمل الإداري داخل الأندية هناك.
???? العمل مع الكاف.. والمنتخب الليبي “الغائب” ????
أوضحت الغرور أنها تعمل الآن مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) كمساعدة منسق عام لدوري أبطال إفريقيا للسيدات، لكنها أبدت أسفها لغياب أي فريق ليبي عن هذه البطولة، مشيرة إلى غياب دوري محلي رسمي يمنع ليبيا من المشاركة أساسًا.
???? نداء للإصلاح.. وتمكين النساء رياضيًا ????
أكدت الغرور أنها تواجه مقاومة من الاتحاد الليبي لكرة القدم رغم رغبتها الشديدة في المساهمة بتطوير اللعبة، مشددة على أن الرياضة النسائية تحتاج إلى تمثيل داخل مجالس الإدارة، وأن أي إصلاح حقيقي يجب أن يبدأ من القاعدة، ومنح النساء فرصًا أفضل للمشاركة.
???? رؤية مستقبلية رغم التحديات ⏳
اختتمت الغرور حديثها بالتأكيد على أنها رغم كل التحديات، ما زالت تؤمن أن عودة المنتخب الوطني النسائي إلى المنافسات القارية والدولية ممكنة خلال 4 سنوات، أما بناء دوري محلي متكامل فقد يستغرق أكثر من 10 سنوات، لكنها لن تتوقف عن النضال لتحقيق ذلك الحلم.
ترجمة المرصد – خاص