الجمحي يطلع على سير الخدمات الطبية و العلاجية التي تقدمها المراكز والوحدات الصحية بالمكلا
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
عدن(عدن الغد)خاص.
قام الدكتور محمد صالح الجمحي المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بحضرموت الساحل بزيارة تفقدية للمراكز و الوحدات الصحية بحي العمال و النصر و الكود و 40 شقة بالمكلا في إطار نزولاته الميدانية للمراكز و الوحدات الصحية للتعرف عن كثب على أوضاع هذه المرافق الصحية وما تقدمه من خدمة طبية و علاجية للمرضى .
وخلال الزيارة أستمع الجمحي من المختصين و العاملين في هذه المراكز و الوحدات الصحية إلى شرح حول كيفية استقبال الحالات المرضية ، مشددا على ضرورة الالتزام و الانضباط بالعمل والدوام لما من شأنه خدمة المرضى وتقديم لهم الرعاية الصحية الأولية ، وكذلك الاستفادة من الدعم المقدم من الشركاء بما يسهم في تحسين وتطوير مستوى الخدمات الطبية للمرضى ، مبديا استعداد مكتب وزارة الصحة إلى الوقوف أمام أبرز الصعوبات و المشكلات التي تعترض سير عملهم خلال المدة القادمة للإسهام في تحسين المنظومة الصحية في جميع المرافق بالمحافظة .
رافقه خلال الزيارة كل من : الأستاذ محمد علي اليهري مدير مكتب الصحة والسكان بمديرية المكلا ، و الدكتور رائد بامخرمة مدير برنامج التغذية ، و الدكتورة فاطمة العيدروس مدير أدارة الصحة الإنجابية ، و الأستاذ عمر علي بإجبار مدير دائرة المنظمات ، منسق البنك الدولي بالمحافظة ، و الأستاذ محمد بأفضل مدير أدارة الإحصاء و المعلومات ، و الأستاذ محمد بالخم المدير المالي بالرعاية الصحية الأولية ، و الأستاذ شادي جابر مدخل بيانات التحصين بمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بحضرموت الساحل .
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
الصحة تطلق حملة (شفاء) لتقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات
دمشق-سانا
بمشاركة أكثر من 100 طبيب سوري مغترب.. أطلقت وزارة الصحة حملة (شفاء) بالتعاون مع التجمع السوري في ألمانيا (SGD) ومنظمة الأطباء المستقلين (IDA) تحت شعار (يداً بيد لأجل سوريا)، وتهدف الحملة تقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات.
وأكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي خلال إطلاق الحملة: المبادرة هي بمثابة رمز للتضامن والتكافل بين أبناء الوطن الواحد، سواء في الداخل أو الخارج، والأطباء المشاركون جاؤوا ليسهموا في تحقيق الأمل لمئات من المرضى السوريين، الذين يحتاجون إلى رعاية صحية متخصصة.
ولفت الوزير العلي إلى أن: حملة (شفاء) ليست فقط إجراءً طبياً بل هي أيضاً رسالة أمل للشعب السوري، مفادها أن أبناء سوريا في الخارج لا ينسون وطنهم، وأنهم مستعدون دائماً لتقديم يد العون.
وأضاف الوزير العلي: كل عملية تجري هنا اليوم هي خطوة نحو الشفاء، والروح الوطنية التي يظهرها الأطباء المشاركون نموذج يحتذى به في التضامن والعمل الإنساني.
وبين الوزير العلي: وزارة الصحة ستواصل العمل على توفير جميع الإمكانيات والتسهيلات وتنسيق العمل مع مديريات الصحة، وكل الجهات المعنية، لضمان أفضل النتائج لاستقبال الفرق الطبية السورية والدولية المتطوعة من الخارج.