مكتوم بن محمد يكتب في الذكرى الـ 33 لرحيل الشيخ راشد بن سعيد
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
كتب سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، اليوم الجمعة، في الذكرى الـ 33 لرحيل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.
وقال سموه في منشور عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»: « 33 عاماً مرت على رحيل الباني والمهندس والمؤسس. آثاره باقية، مشاريعه قائمة، دروسه القيادية حاضرة، بلاده مزدهرة، تضحياته لشعبه راسخة في الذاكرة.
أخبار ذات صلة
33 عاماً مرت على رحيل الباني والمهندس والمؤسس.
آثاره باقية، مشاريعه قائمة، دروسه القيادية حاضرة، بلاده مزدهرة، تضحياته لشعبه راسخة في الذاكرة .
هكذا العظماء لا يرحلون .
رحم الله راشد بن سعيد آل مكتوم وأسكنه فسيح جناته . pic.twitter.com/ZPkpM8oist
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مكتوم بن محمد راشد بن سعيد مکتوم بن محمد راشد بن سعید آل مکتوم
إقرأ أيضاً:
«محمد بن راشد للمعرفة» توزِّع 50 ألف كتاب
دبي: «الخليج»
في إطار مشاركتها في فعاليات شهر القراءة الوطني، تُوزع مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة 50 ألف كتاب على الأسر والأفراد في عدة مناطق بمختلف إمارات الدولة وعدد من الجهات الحكومية بدبي، وذلك ضمن مبادرة «عائلتي تقرأ» الهادفة لتحسين مستويات المعرفة وتشجيع جميع أفراد المجتمع على القراءة.
وتتميز الكتب والإصدارات المعرفيَّة المُقدَّمة بقيمتها العالية ونجاحاتها العالمية، وتغطي مجالات الأسرة والطفل والإدارة والعديد من الموضوعات الأخرى المُلهمة.
وسيتم توزيع 20 ألف كتاب ضمن صناديق عائلتي تقرأ للأُسر، فيما سيتم توزيع باقي الكتب على الجهات الحكومية في دبي، وذلك لتشجيع مختلف شرائح المجتمع على تعزيز القراءة وتبنيها عادةً يومية.
وقال جمال بن حويرب، الرئيس التنفيذي للمؤسَّسة: «تستلهم مبادرة عائلتي تقرأ أهدافها من الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة في أهمية ترسيخ القراءة ممارسةً يومية في المجتمع لبناء جيل مثقف ومطلع. وتمثل رسالة متجددة نوجهها لكل أسرة، إيماناً منا بأن بناء المجتمعات يبدأ من مكتبة الأسرة وما تقدمه لأفرادها من معرفة، ونحن في المؤسَّسة حريصون على مواصلة إطلاق مبادراتٍ فاعلة تمكننا من الوصول لأكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع في مختلف مناطق الدولة».
وركَّزت المبادرة على الأسر الإماراتية بشكلٍ عام وفئة الشباب بشكلٍ خاص، وكذلك موظفي عدد من الدوائر الحكومية وأسرهم، وشهدت تفاعلاً واسعاً من المشاركين، حيث بلغ عدد الجهات الحكومية والخاصة التي انضمت إليها أكثر من 35 جهة، وبلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 50 ألف أسرة إماراتية.