جولد بيليون: سوق الذهب العالمي يترقب تقرير الوظائف الأمريكية
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
يشهد الذهب تداولات ضعيفة منذ بداية جلسة، اليوم الجمعة، في ظل انتظار الأسواق لبيانات تقرير الوظائف الأمريكي الذي يصدر في وقت لاحق من جلسة اليوم، يأتي هذا بعد أن سجل الذهب 9 جلسات متتالية من الانخفاض دفعه لتسجيل أدنى مستوى منذ شهر مارس الماضي.
تتداول أسعار الذهب الفورية وقت كتابة التقرير الفني لجولد بيليون عند المستوى 1820 دولارا للأونصة، وذلك بعد انخفاض أمس بنسبة 0.
وسجل الذهب أمس أدنى مستوى جديد منذ 7 أشهر عند 1813 دولارا للأونصة، ليسجل انخفاض منذ بداية الأسبوع وحتى الآن بنسبة 1.6% حيث فقد 28 دولارا من قيمته، ويقبل الذهب على إنهاء الأسبوع الثاني على التوالي من الخسائر بعد أن انخفض الأسبوع الماضي بنسبة 4% وهو أكبر معدل هبوط أسبوعي منذ عامين تقريباً.
أسعار الذهب انخفضت بنسبة 12.5% من أعلى مستوى تم تسجيله في شهر مايو 2023 فوق المستوى 2000 دولار للأونصة، قبل أن تدفع التوقعات المتشددة للبنك الاحتياطي الفيدرالي عائدات السندات طويلة الأجل إلى أعلى مستوى لها في 16 سنة لتجبر الذهب على الهبوط الحاد.
وصدرت أمس صدرت بيانات أعداد طلبات اعانات البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية عن الأسبوع الماضي وأظهرت ارتفاع إلى 207 آلاف طلب مقارنة مع القراءة السابقة عند 205 آلاف، ويرى تحليل جولد بيليون أن هذه البيانات فشلت في تقديم دعم لأسعار الذهب التي تبقى تحت ضغط سبلي حتى صدور بيانات تقرير الوظائف اليوم.
وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداؤه مقابل سلة 6 عملات بنسبة 0.4% ليسجل انخفاض لليوم الثاني على التوالي وذلك بعد تسجيله أعلى مستوى منذ نوفمبر 2022 في وقت سابق هذا الأسبوع فوق المستوى 107.
عوائد السندات الحكومية الأمريكية لأجل 10 سنوات انخفضت أيضاً أمس للجلسة الثانية على التوالي ولكنها تظل بالقرب من اعلى مستوى منذ 2007 تم تسجيله هذا الأسبوع عند 4.884%، أيضاً عوائد السندات لأجل 30 عام كانت قد تداولت فوق المستوى 5% للمرة الأولى منذ عام 2007 قبل أن تلجأ إلى التراجع الطفيف وتتداول بالقرب من أعلى مستوياتها.
وأكد تقرير جولد بيليون أن المستويات القياسية لعوائد السندات وتداول الدولار بالقرب من أعلى مستوياته في عام تمثل بيئة غير مناسبة للذهب الذي فقد الكثير من الدعم خلال الفترة الأخيرة بسبب تكلفة الفرصة البديلة والتي تعني خروج الاستثمارات من أسواق الذهب التي لا تقدم أي عائد لتتحول إلى سوق السندات التي تقدم عائدات قياسية حالياً للمستثمرين.
يوم أمس صرحت عضوة البنك الفيدرالي الأمريكي ماري دالي بأن ظروف التشديد النقدي الصارمة من قبل البنك الفيدرالي حالياً قد تقلل من حاجة البنك إلى اللجوء إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام.
وأشارت دالي أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية من شأنه أن يقوم بعمل رفع الفائدة، خاصة إذا تباطئ سوق العمل فسيعمل هذا على توفير مرونة كافية للبنك الفيدرالي لتثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية.
عملت تصريحات دالي بالإضافة إلى ضعف بيانات التوظيف التي صدرت منذ بداية الأسبوع على تراجع الدولار وتقلص حدة ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، ولكنها في المقابل فشلت في إيقاف نزيف أسعار الذهب المستمر في الهبوط لـ 9 جلسات متتالية.
يوم أمس شاهدنا انخفاض كل من سعر الذهب ومستويات الدولار الأمريكي على الرغم من العلاقة العكسية الشهيرة بينهما، ويرجع السبب الرئيسي وراء ذلك إلا أن الأسواق بدأت تزيد من احتمالات تثبيت الفائدة من قبل الفيدرالي هذا العام وأنه قد اكتفى بهذا القدر من عمليات رفع الفائدة، ليتسبب هذا في خفض الدولار.
كان من المفترض أن يعمل هذا على رفع أسعار الذهب في المقابل، ولكن أسواق الذهب متأثرة بشكل سلبي أكبر بحقيقة أن أسعار الفائدة الأمريكية ستستمر عند أعلى معدلاتها لفترة أطول من الوقت، وحدوث رفع جديد للفائدة من عدمه لن يؤثر كثيرا على مجريات الأمور ولن يغير من حقيقة أن الفائدة قد تستمر عند هذه المستويات لما بعد منتصف العام القادم.
أيضاً استمرار خروج الاستثمارات من صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب يمثل أكبر ضغط سلبي على تداولات المعدن النفيس خلال الفترة الأخيرة. فقد أعلن صندوق SPDR الاستثمار المدعوم بالذهب والذي يعد أكبر صندوق عالمي بإجمالي حيازات تصل إلى 51 مليار دولار أن حيازاته بلغت أدنى مستوى منذ أغسطس عام 2019.
استقرار في أسعار في مصر في الوقت الذي يستمر فيه سعر الأونصة عالمياُ في التراجع، بينما تترقب الأسواق اليوم صدور تقرير الوظائف الأمريكي الذي يعد أحد أهم البيانات التي تساعد الفيدرالي على اتخاذ قرار الفائدة القادم.
وافتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم عند المستوى 2155 جنيها للجرام قبل أن يرتفع بشكل طفيف إلى المستوى 2157 جنيها للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند هذا المستوى، يأتي هذا بعد استقرار في سعر الذهب يوم أمس ليغلق الجلسة عند نفس سعر الافتتاح 2155 جنيها للجرام دون تغير.
تشهد أسعار الذهب تذبذب فوق المستوى 1820 دولارا للأونصة خلال جلسة اليوم قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكي مع الاستمرار في محاول تكوين قاع سعري للارتداد لأعلى في حالة الحصول على دعم من البيانات الاقتصادية اليوم.
منطقة 1815 - 1808 دولارات للأونصة حتى الآن توفر دعم للسعر على المدى اللحظي وفي حالة الارتداد لأعلى يستهدف السعر المستوى 1850 دولارا للأونصة بهدف تعديل قراءة المؤشرات الفنية التي تشير إلى تشبع كبير في البيع.
أما عن السعر المحلي فيشهد استقرار حالياً بعد أن اختبر المستوى 2160 جنيها للجرام عيار 21 يوم الأربعاء، وذلك بعد أن أنهى السعر جولة الهبوط التي انتهت عند منطقة الدعم حول المستوى 2150 جنيها للجرام.
الارتداد التصحيح لسعر الذهب قد يصل به إلى مستويات 2170 - 2180 جنيها للجرام، وكسر هذه المنطقة لأعلى قد يعيده إلى اختبار المستوى 2200 جنيه للجرام.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعر الذهب عيار 21 سعر الفائدة الفيدرالى الامريكى تقرير الوظائف دولارا للأونصة عوائد السندات جنیها للجرام أسعار الذهب مستوى منذ سعر الذهب بعد أن
إقرأ أيضاً:
الذهب يقفز بفعل الدولار الموازي.. الفارق مع السعر العالمي يصل لـ60 جنيهًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت أسعار الذهب بالأسواق المحلية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم السبت، تزامنًا مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، بعد أن شهدت الأوقية تقلبات حادة خلال تعاملات الأسبوع، متخلية عن المكاسب التي حققتها، بفعل توجه المستثمرين للبيع لتغطية خسائرهم من انهيار سوق الأسهم، حيث أدت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب إلى زعزعة استقرار التجارة العالمية، وتزايد مخاوف الركود الاقتصادي، وفقًا لتقرير آي صاغة.
قال سعيد إمبابي خبير أسواق المعادن النفيسة، إن أسعار الذهب شهدت حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم، ومقارنة بختام تعاملات أمس، حيث استقر سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 4375 جنيهًا، في حين اختتمت الأوقية تعاملات الأسبوع على تراجع بنسبة 1.5%، وبنحو 47 دولارًا، لتسجل 3038 دولارًا، بعد أن لامست أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 3168 دولارًا في تعاملات يوم الخميس 3 أبريل الجاري، منهيةً بذلك سلسلة مكاسب استمرت خمسة أسابيع، كما انخفض المعدن النفيس بنحو 4.2% عن أعلى مستوياته التاريخية التي سجلها الخميس الماضي.
وأضاف، إمبابي، أن جرام الذهب عيار 24 سجل 5000 جنيه، وجرام الذهب عيار 18 سجل 3750 جنيهًا، فيمَا سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 2917 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 35000 جنيه.
فقد تراجعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية بنحو 50 جنيهًا خلال تعاملات أمس الجمعة، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 4425 جنيهًا، واختتم التعاملات عند 4375 جنيهًا، في حين تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية، بقيمة 98 دولارًا ، حيث افتتحت التعاملات عند مستوى 3135 دولارًا، واختتمت التعاملات عند 3037 دولارًا.
أوضح إمبابي، الاضطرابات بالأسواق العالمية، دفعت تجار الذهب الخام بالسوق المحلي لتسعير الذهب على سعر دولار موزاي، حيث يتداول الجرام بأعلى من البورصة العالمية بنحو 61 جنيهًا، وذلك بغرض تفادي التقلبات الحادة بالأسواق.
وسجل سعر الدولار ف البنك المركزي نحو 50.58 جنيه، في حين سجل سعر دولار الصاغة نحو 51.20 جنيه.
أضاف، أن أسعار الذهب خلال الشهور الماضية كانت تحتسب على سعر دولار أقل من السعر الرسمي، نتيجة تراجع الطلب وتوجه السوق المحلي للتصدير لتوفير السيولة جراء عمليات إعادة البيع المكثفة.
لفت، إمبابي، أن الوقت الحالي مثالي لإعاد البيع، للاستفادة من فرق الفجوة السعرية بين المحلي والعالمي، ولا ينصح بالشراء وسط موجات الارتفاعات والانخفاضات لحين استقرار الأسعار.
وارتفعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية بنسبة 18 %، وبقيمة 680 جنيهًا خلال تعاملات الربع الأول من عام 2025، في حين ارتفعت بالبورصة العالمية بنسبة 19 % وبقيمة 502 دولارات، كما سجل الذهب أفضل أداء ربع سنوي له منذ 39 عامًا.
أشار إلى أن التصعيد الأخير في التوترات التجارية العالمية، مدفوعًا بالرسوم الجمركية الشاملة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أدى إلى زعزعة استقرار التجارة العالمية، وهدد بإحداث ركود اقتصادي عالمي.
أضاف أن الذهب لا يزل قادرًا على أداء دوره كوسيلة للتحوط، فعلى الرغم من من تراجعه الأسبوعي، إلا أنه لا يزال يتفوق على أداء أسواق الأسهم.
في حين حذر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، أمس الجمعة، من أن التضخم قد يشهد ارتفاعًا جديدًا بسبب التعريفات الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى احتمال بقائه عند مستويات مرتفعة لفترة ممتدة.
وقال باول في تصريحات صحفية نواجه آفاقًا اقتصادية غير مؤكدة للغاية، مع مخاطر مرتفعة تتعلق بزيادة معدلات البطالة والتضخم، وبينما يُرجَّح أن تؤدي التعريفات إلى ارتفاع مؤقت في التضخم، فمن الممكن أيضاً أن تستمر آثارها لفترة أطول.
أوضح، إمبابي، أن الرسوم الجمركية الأمريكية، والحرب التجارية المتنامية التي أشعلتها، أدت إلى أكبر اضطراب في سلسلة التوريد العالمية منذ أن اضطر العالم إلى الإغلاق بسبب جائحة كوفيد-19، كما تمثل أكبر اضطراب للتجارة العالمية منذ 100 عام.
أضاف، أن أسواق الأسهم شهدت تراجعات حادة، وسط اضطرار المستثمرين تقليص استثماراتهم في مواجهة تباطؤ النشاط الاقتصادي وارتفاع التضخم.
أشار، إلى أن العوامل التي دفعت أسعار الذهب لتجاوز مستوى 3000 دولار للأوقية لا تزال قائمة، فحالة عدم اليقين مستمرة، والحروب التجارية، وسياسات البنوك المركزية، والمخاطر الجيوسياسية كلها عوامل داعمة، كما أن ضعف أسواق الأسهم الأمريكية سيدعم أيضًا الذهب كأداة تحوط مهمة لتجنب المخاطر.
واستثنى دونالد ترامب المعادن الثمينة من الرسوم الجمركية، مما جعل المخزونات المتزايدة في خزائن نيويورك غير ضرورية، وبلغت مخزونات الذهب في بورصة كومكس بمقدار 720 طنًا منذ بداية العام، ومن المرجح أن يتوقف هذا الطلب الإضافي الآن، أو على الأقل سينخفض بشكل ملحوظ في المستقبل.
في حين كشف تقرير الوظائف غير الزراعية، إضافة 228 ألف وظيفة جديدة في مارس، وارتفع معدل البطالة إلى 4.2%، في الوقت نفسه، يثير فرض رسوم جمركية جديدة مخاوف بشأن تباطؤ النشاط الصناعي وانقطاعات سلاسل التوريد، مما يُدخل تقلبات جديدة في أسعار السلع.
أضاف، إمبابي، أن قوة سوق العمل القوي تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد لا يخفض أسعار الفائدة فورًا، ولكنه لن يلجأ إلى سياسة التشديد النقدي، إن هذا الموقف المعتدل سيضع الذهب في مسار آمن على المدى المتوسط.
وفي سياق متصل، تترقب الأسواق خلال الأسبوع الجاري بيانات محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة للسياسة النقدية لشهر مارس يوم الأربعاء المقبل، ومؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الخميس، ومؤشر أسعار المنتجين الأمريكي يوم الجمعة.