اليونان تطلب مساعدات إضافية من الاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
ذكر رئيس وزراء اليونان، كيرياكوس ميتسوتاكيس، الذي يزور مدينة غرناطة الإسبانية لحضور القمة غير الرسمية لزعماء الاتحاد الأوروبي، أنه سيطلب المزيد من الموارد للتعامل مع الهجرة.
ومن المقرر عقد القمة اليوم الجمعة. وكان زعماء المجموعة السياسية الأوروبية وهي الهيئة، التي تم تشكيلها، العام الماضي، قد التقوا أمس الخميس لليوم الثالث، حسب صحيفة "كاثيميريني" اليونانية اليوم.
ولدى المجموعة السياسة الأوروبية 47 عضوا، هم جميع الدول الأوروبية، باستثناء بيلاروس وروسيا ، بما في ذلك رومانيا وأذربيجان وجورجيا. وفي حديثه إلى الصحفيين قبل قمة المجموعة، قال ميتسوتاكيس إنه سعيد بالتوصل إلى اتفاق مبدئي في المجلس الأوروبي بشأن توجيهات الهجرة واللاجئين.
أخبار ذات صلةوأضاف "هذا يبعث ارتياحا واسعا لدى دول الاستقبال الأول"، في إشارة إلى أعضاء الاتحاد الأوروبي الجنوبيين، الذين يتعاملون بالأساس مع تدفقات المهاجرين. وتابع أنه سيصر على أن توسيع ميزانية الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة، وهناك حاجة إلى المزيد من الموارد "للتعامل مع مثل تلك القضية الحاسمة، التي تشمل الاتحاد الأوروبي بأسره".
وتابع رئيس الوزراء أن الاتحاد الأوروبي ينفق مبلغا إضافيا قيمته 2.5 مليار يورو لمواجهة الكوارث الطبيعية.
وأضاف "كان لدي الفرصة للتعبير في اجتماع الجنوب الأوروبي في مالطا عن إحباطي إزاء الموارد المحدودة نسبيا، التي يتم إنفاقها، حول التعامل مع الكوارث الطبيعية من صندوق التضامن الأوروبي" ،مشيرا إلى أن هناك حاجة إلى المال الإضافي، حتى يعرف المواطنون الأوروبيون أن الاتحاد الأوروبي "يقف معهم حال تعرض أي دولة لكوارث طبيعية متعلقة بأزمة المناخ". كانت اليونان قد تعرضت مؤخرا لفيضانات شديدة أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص وغرق قرى بأكملها تحت أطنان من المياه مما تسبب في تدمير البنية التحتية والمحاصيل ونفوق الماشية. وتأتي الفيضانات بعد مرور ثلاث سنوات على إعصار "يانوس" الذي ضرب وسط اليونان في شهر سبتمبر عام 2020 وتسبب في فيضانات كارثية وأضرار جسيمة لاتقل عن 100مليون دولار .
المصدر: د ب أالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اليونان الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي: يجب أن تتوقف معاناة سكان غزة
دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إلى ضرورة وحتمية أن تتوقف معاناة سكان قطاع غزة، مؤكدًا أن التقارير الواردة من جنوب القطاع مثيرة للقلق البالغ خاصة بعدما تم الإعلان عن تهجير أكثر من 140 ألف شخص قسرًا.
وجاء في بيان صحفي نشرته دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي، عبر موقعها الرسمي قبل قليل على لسان المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات حاجة لحبيب، أن المدنيين في قطاع غزة يفرّون تحت نيران العدو، يجب أن تتوقف معاناة سكان غزة.
وذكر البيان أنه منذ انهيار وقف إطلاق النار، قُتل أكثر من 300 طفل، ويهدد الحصار الإسرائيلي المفروض على المساعدات منذ شهر حياة مئات الآلاف، مشيرًا إلى أن برنامج الغذاء العالمي أعلن أن مخزوناته الكافية ستنفد قريبًا، سكان غزة محاصرون، بلا أي وسيلة آمنة للهروب من العنف، وهم يواجهون مستويات لا تُطاق من الموت والمرض والدمار والجوع.
وأضاف البيان أن القانون الإنساني الدولي واضح وينص على ضرورة أن تصل المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتاجين، مؤكدا أن استخدام المساعدات الإنسانية كأداة حرب محظور بموجب القانون الدولي.
وذكر الاتحاد الأوروبي أنه يتحتم على جميع الأطراف المتحاربة أن تعود سريعًا إلى وقف إطلاق نار مستدام، يجب إطلاق سراح جميع الرهائن فورًا، وكذلك ضمان حق النازحين في قطاع غزة في العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة.