دراسة: مكملات فيتامين د لا تقي من الأمراض بالنسبة لغالبية الأشخاص
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- مكملات فيتامين "د" لا تساعد في الوقاية من المرض بالنسبة لغالبية الأشخاص، وفقا لدراسة جديدة نُشرت الأربعاء في المجلة الطبية البريطانية.
وخلال أشهر الشتاء القاتمة ذات الأيام القصيرة والسماء الملبدة بالغيوم، قد يبحث العديد من الأشخاص عن فوائد أشعة الشمس في هيئة عبوة مكملات فيتامين "د".
وهذا الفيتامين، الذي يصنعه الجلد بشكل طبيعي عند تعرضه لأشعة الشمس، يُعد ضروريا للحفاظ على صحة العظام، والأسنان، والعضلات، ومنعها من أن تصبح هشة ومعرضة لخطر الكسر.
لكن مراجعة الأدلة المستمدة من التجارب السريرية حول تأثير المكملات الغذائية وجدت أن محاولة الحصول على فيتامين "د" من خلال المكملات الغذائية ليست مفيدة إلى هذا الحد.
وقال مارك بولاند، الأستاذ المساعد في الطب بجامعة أوكلاند بنيوزيلندا، في بيان: "نستنتج أن الأدلة الحالية لا تدعم استخدام مكملات فيتامين د للوقاية من الأمراض".
وقاد بولاند البحث مع أليسون أفينيل، الرئيسة السريرية لأبحاث العلوم الصحية في جامعة أبردين.
ووفقا للفريق، فشلت التجارب السريرية في إظهار أن المكملات الغذائية تقلل من خطر السقوط والكسور في العظام والعضلات.
رغم ذلك، يُدرك الفريق أنها قد تكون مفيدة بالنسبة للأشخاص المعرضين لخطر كبير، مثل أولئك الذين يعيشون في دور رعاية المسنين والأشخاص من ذوي البشرة الداكنة الذين يعيشون في المناخات الباردة.
وبالنسبة لأولئك المعرضين للخطر، يوصي الباحثون باستهلاك المكملات الغذائية خلال فصلي الخريف والشتاء، لكنهم يقترحون أيضًا الحصول على نصائح حول أفضل طريقة للحصول على فيتامين "د" بشكل طبيعي.
وقالت أفنيل إن "فيتامين د سيحمي الأشخاص المعرضين لخطر كبير".
مصادر طبيعيةويميل الناس خلال فصلي الربيع والصيف بالمناطق البعيدة في نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي، مثل الشمال الأمريكي ونيوزيلندا، إلى إنتاج كمية كافية من فيتامين "د" عبر أشعة الشمس من خلال الجلد، والأطعمة التي يتناولونها في نظامهم الغذائي. ويساعد هذا الفيتامين الجسم على امتصاص الكالسيوم لتعزيز نمو العظام.
ولكن خلال فصلي الخريف والشتاء، تنخفض مستويات فيتامين "د" .
ويساعد تناول الأطعمة المناسبة، مثل الأسماك الزيتية وصفار البيض واللحوم الحمراء، في الحفاظ على مستويات عالية منه داخل الجسم - وهو ما لا يستطيع الجميع تحقيقه بشكل كافٍ.
أما الأطعمة المدعمة، بما في ذلك الحليب، والحبوب، والمواد القابلة للدهن، فتوفر فيتامين "د" في النظام الغذائي الأمريكي، وفقا لما ذكرته المعاهد الوطنية للصحة.
وذكرت أفنيل أنه "في الولايات المتحدة، تعد مكملات فيتامين د (من خلال الغذاء) أعلى".
ومع ذلك، في بلدان مثل المملكة المتحدة، لا يتم تدعيم الأطعمة بالقدر ذاته، ولذلك يوصى بالمكملات الغذائية.
وحتى وقت قريب، كانت التوصيات موجهة بشكل رئيسي للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالكساح وهشاشة العظام، ولكن هذا الصيف، نصحت هيئة الصحة العامة في إنجلترا بأن يستهلك الجميع ما يعادل 10 ميكروغرامات يوميًا.
وقالت أفنيل: "هذا تغيير كبير. لا نعتقد أن الأدلة تدعم ضرورة ذلك خلال فصل الشتاء."
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: المکملات الغذائیة مکملات فیتامین فیتامین د
إقرأ أيضاً:
نائب الوفد: دراسة قانون التجارة تحتاج مقارنة التجارب الدولية وضمان الحماية القانونية لجميع أطراف الشركة
أكد النائب الوفدى الدكتور خالد قنديل ,عضو مجلس الشيوخ أن الدراسة المقدمة من الدكتور هانى سرى الدين ، بشأن الأثر التشريعي لأحكام الفصل الأول من الباب الثاني من قانون التجارة الخاص بشركات الأشخاص، لم يُعرض التقرير بالتفصيل الأثر الاقتصادي والاجتماعي للتعديلات المقترحة على شركات الأشخاص، سواء من حيث تحسين مناخ الاستثمار أو تأثيرها على المنافسة داخل القطاع الخاص.و هذا يفتح المجال لطرح تساؤلات حول كيف ستنعكس هذه التغييرات على النمو الاقتصادي وتعزيز ثقة المستثمرين .
وأضاف "قنديل"فى كلمته امام الجلسة العامه لمجلس الشيوخ أنه رغم ذكر التقرير لنتائج المشاورات، إلا أنه لا يستعرض بشكل مفصل آراء كافة الجهات المتأثرة (من المستثمرين والمستشارين القانونيين إلى ممثلي الغرف التجارية). قد يكون من المفيد الاستفسار عن مدى شمولية العملية التشاورية وكيف يمكن معالجة الثغرات في مشاركة أصحاب المصلحة.
واوضح النائب الوفدى أنه يتركز التقرير على النصوص القانونية الصادرة عام 1883 دون الإشارة إلى التطورات الحديثة في التشريعات التجارية أو مقارنة التجارب الدولية. لذا تبرز تساؤلات حول إمكانية تحديث الإطار القانوني ليتماشى مع متطلبات العصر والتجارب الدولية الناجحة .
مشيرا إلى أنه قد لا يكون التقرير قد تناول بعمق كيفية حماية حقوق الشركاء ذوي النصيب الأقل أو أصحاب المصلحة الصغيرة في شركات الأشخاص، ما يدعو للنقاش حول ضمان العدالة والحماية القانونية لجميع الأطراف في ظل التعديلات المقترحة.
وتابع: كما أنه لم يُفصّل التقرير آليات تطبيق القانون الجديد أو كيفية مراقبة التنفيذ وضمان الالتزام به، مما يستدعي من أعضاء المجلس طرح تساؤلات حول الجوانب التنفيذية والفنية لمراقبة الآثار التشريعية على أرض الواقع.
واختتم : على الرغم من أن التقرير يبدو شاملاً ومفصلاً في تقديم جوانب الدراسة، إلا أنه عند التمعّن في محتواه تظهر بعض النقاط التي قد تُطرح تساؤلات عليها، مثل:كيف ستُترجم النتائج القانونية إلى إجراءات تنفيذية على أرض الواقع؟ وما مدى شمولية المشاورات التي جرت مع أصحاب المصلحة، وهل تم تمثيل كافة الجهات المتأثرة؟ وكيف سيتعامل النظام الجديد مع التطورات الاقتصادية والتجارية المعاصرة مقارنه بالنص القانوني القديم؟