عدن((عدن الغد )) نزار القيسي

التقى الموسيقار احمد صالح بن غودل مدير عام مكتب الثقافة بالعاصمة عدن بمكتبه صباح اليوم  بالأستاذ محمد بن شهاب مدير عام البرامج في قناة عدن المستقلة بعدن .

وفي اللقاء رحب الموسيقار بن غودل  مدير عام مكتب الثقافة ب شهاب معربٱ عن سعادته البالغة لهذا اللقاء الذي يأتي في إطار تنسيق العمل المشترك بين المكتب والقناة ، من ناحيته قال بن شهاب إنني سعيد اليوم بلقاء الموسيقار بن غودل وهو قامة فنية وثقافية كبيرة لديها رصيدها الفني والثقافي المشرف رفدت من خلاله الساحة الفنية باروع الالحان الغنائية والاوبريتات الاستعراضية ويعتبر مؤسس فرقة الانشاد الوطنية والفرقة الموسيقية وفرقة الفنون الشعبية وفرقة الأكروبات ويعتبر بن غودل رجل يمتلك الخبرة الكاملة في التعامل مع الشاشة الصغيرة من خلال عمله الطويل مع تلفزيون عدن بتقديم السهرات الفنية وتوثيق الأعمال التراثية وتقديم الالحان الجديدة .

وتم في اللقاء مناقشة التعاون المشترك بين مكتب الثقافة وقناة عدن المستقلة من خلال الامسيات الفنية والبرامج.الثقافية وتوثيق الأعمال الغنائية لدى القناة القديمة منها والحديثة وتقديم اجمل الاصوات للفنانين الشباب من الفتيات والاولاد الذي تم استقطابهم من قبل مكتب الثقافة في الآونة الأخيرة ويزاولون نشاطهم مع الفرقة الوطنية للانشاد وكذا الاستفادة من النخبة المثقفة التابعة لمكتب الثقافة والقادرة على تقديم ندوات برامج تلفزيونبة ومحاضرات في الجوانب الثقافية والأدبية لما تشكله هذه النخبة لنشر الوعي الثقافي بين أوساط المجتمع .

حضر اللقاء نزار القيسي مدير العلاقات العامة والإعلام بمكتب الثقافة عدن ومنى حداد مدير مكتب مدير عام مكتب الثقافة عدن .

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: مکتب الثقافة مدیر عام بن غودل

إقرأ أيضاً:

إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !

بقلم : حسين الذكر ..

(المحفل ) هو تجمع بمناسبة معينة سيما اذا كان للترويح وفقا لمناهج ثقافية او فنية او وسائل تعبيرية أخرى . اما توظيف المحفل مؤسساتيا فيختلف تماما ظاهره عن جوهره والا سيفقد الكثير من جديته وجدواه .
اثناء زيارتي لاحد المراقد الإسلامية المتشحة بحلة روحانية سيما بشهر رمضان لتبلغ ذروتها في امسيات ما بعد الإفطار .. وقد قادتني المصادفة لمجلس وعض تحدث فيه الخطيب كلاما اعجبني برغم بعض اصطلاحاته العلمية البحتة الا ان مجمل العرض كان سلسا تناول الحياة بصورة غير تقليدية .. بعد الانتهاء سلمت على الخطيب وادليت ملاحظتي : ( ان محاضرتك اعجبتني وتستحق النشر والتعميم للفائدة اكثر).
شكرني قائلا : ( ما هو النشر الذي تقصد وكيف يكون )؟
فقلت : ( اغلب الناس المستمعين أتوا للزيارة والترويح بالاجواء الروحانية ، قلة منهم تقصد الخطبة واغلب المسلمين يستمعون للخطيب كما يصغون لصوت مقريء القرآن والدعاء والاذان الذي يعجبهم فيه اللحن بشجنه الوجداني المحرك للعواطف سيما في مرقد مقدس يشعر الحضور فيه بالاطمئنان والحرية والخوض بمسائل تعد جزء من المكنون والارث الكياني الذي اعتادوه بمشهد يعيشون فيه تجليات تنسجم مع عواطفهم واذواقهم اكثر من البحث عن التزود المعرفي وفهم الواقع الخدمي .. لذا اقترح تحويل نص الخطبة الى لجنة تعيد شرحه كتابة مستساغة لاكثر الشرائح ولمختلف المستويات وتوزع على الناس شرط ان تكون اللجنة على مستوى فكري اجتماعي متميز تفرق بين توزيع الحلويات والشرابات عن المادة الفكرية .. وان تعرض عليكم قبل إجازة تعميمه ) .
صافحني بحرارة شاكرا سيما ونحن لا نعرف الاخر من قبل والعملية برمتها ليست شخصية .. بعد ذاك لم ار شيء من الاتفاق قد تم ولا اظن انه سيتم .. لأننا نحرص ونهتم بتوزيع الثوابات البطنية كالاكل والشرب بدقة اكثر من تعميم المسائل الفكرية والمهام المجتمعية ) .
بصراحة ادهشت من بعض البرامج الرمضانية المعروضة أجزاء منها في ( التيك توك ) وقد وزعت بطريقة جذابة تسهم بالنشر والامتاع وتحصيل ( اللايكات والاعجاب ) كما يقول الفيسيون بلغة مجتمعج التواصل .. فضلا عن كونها عرضت بفلسفة إعلامية مبهرجة اكثر من كونها مادة معرفية او مجتمعية .
بعض البرامج هيأت ديكورات فخمة وتعاقدت مع اعلاميين بعناوين اكاديمية او دينية او فنية بمبالغ ضخمة .. فضلا عن المشاركين من مختلف بقاع الوطن الإسلامي الكبير يرتلون بقراءات مدارس والحان إسلامية رائعة كما ان الاخراج كان فيها متميز باحترافية مهنية بلغ فيه الانسجام والمتابعة المباشرة او عبر وسائل الاعلام بشكل مثير .
ثمة ملاحظات سجلتها في مذكرتي منها :-
1- ان مخرجاتها تكاد تكون مستنسخة من برامج غنائية مثل ذي فويس اوقع المنتجون والمخرجون بشرك دون قصدية .
2- ان المشاركون وكذا المستمعون كانوا جل وقتهم يهزون رؤوسهم ويعبرون عن انفعالات بدى بعضها مصطنع او مبالغ لأغراض الشو المشابه لما يحدث في برامج فنية مشهورة .
3- التركيز التام على الإخراج اللحني والأداء الفني والجهورية والشجن الصوتي .. بعيدا عن أي اثر لشرح المفاهيم القرآنية والتعبير الواقعي عنها للإفادة المجتمعية التي هي أساس وجوهر كل البث الإعلامي المؤسساتي المتحضر سواء كان ديني او ثقافي او رياضي او علمي … والا سيكون مجرد مضيعة للوقت ان لم يكن يصب بعكس اتجاه الحرب البادرة وادواتها الناعمة .

حسين الذكر

مقالات مشابهة

  • بمحاضرات التوعية والورش الفنية.. قصور الثقافة تحتفي بـ يوم اليتيم
  • هيثم أحمد زكي.. محطات الرحلة الفنية والإنسانية
  • الجمعية اللبنانية للسينما المستقلة تعلن عن مهرجان شاشات الجنوب
  • عندما يلتقي التراث بالمسرح.. بورسعيد تغني والطفولة ترقص في أجواء السامر
  • الأنبا باسيليوس يلتقى مسؤولي مكتب التنمية بالإيبارشية
  • «همام في أمستردام» أهم مشاركاتها الفنية.. هل قتل الحزن زوجة نضال الشافعي؟
  • رئيس إيران يتصل بمحمد بن سلمان.. وطهران: بزشكيان يشيد بتصريحات ولي العهد عن التعاون
  • ارتفاع مستمر في أسعار الأسماك بعدن.. وهذه أحدث الأسعار
  • نظارة عموم قبائل الأمرأر والعموديات المستقلة تقدم عيدية لجرحى ومصابي معركة الكرامة
  • إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !