الأولي من نوعها.. إقامة بورصة للزيتون في شمال سيناء| تفاصيل
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
شهد اللواء دكتور محمد عبد الفضيل شوشة، محافظ شمال سيناء، ختام المهرجان الأول للزيتون والذي عقد في مدينة العريش ، وذلك في حضور كلا من الدكتور عادل عبد العظيم، نائب وزير الزراعة، الدكتور عبد اللطيف غديرة، رئيس المجلس الدولي للزيتون والدكتور عادل خيرت رئيس المجلس المصري للزيتون ومحمد درغام المنسق العام للمهرجان.
وأعلن المحافظ عن إقامة بورصة للزيتون في شمال سيناء هي الأولي من نوعها نظرًا لتنوع أنواع الزيتون في المحافظة وجودته، والأنشطة التي تقام على جانبه والتي تدر دخلا وفيرا لأصحاب المزارع وأصحاب المعاصر وأصحاب مصانع التخليل والتجار.
تجديد زراعته:
وأشاد المحافظ بالمهرجان والقائمين عليه، لافتا الي أن المهرجان سلط الضوء على الزيتون وتجديد زراعته في مختلف مناطق المحافظة لما تحمله شجرة الزيتون من خير وفير للمزارع وللمحافظة من حيث العائد الاقتصادي وتوفير فرص عمل كثيرة وفتح مجالات تصديرية وصناعية وتجارية متنوعة.
من جانبه قال محمد درغام، المنسق العام للمهرجان، ان حفل الختام شهد زراعة أشجار الزيتون ضمن مبادرة زراعة 100 مليون شجرة زيتون بشمال سيناء، ومتابعة موسم جني الزيتون وتكريم المشاركين في المهرجان والفائزين في المسابقات المتنوعة في المهرجان.
أضاف درغام أن ندي محمد العبد الشوربجي، بالصف الأول الاعدادي، حصلت علي لقب ملكة جمال الزيتون عن طريق لجنة التحكيم من بين المتقدمين للمسابقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيناء مهرجان الزيتون أشجار زراعة شمال سیناء
إقرأ أيضاً:
في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحل اليوم الذكرى الـ57 لحدث تاريخي فريد، حيث تجلت السيدة العذراء مريم فوق قبة كنيستها بالزيتون في القاهرة، في الثاني من أبريل عام 1968، في ظهور استمر لعدة أشهر وأذهل العالم.
بدأت الظاهرة مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968، عندما شاهد بعض العمال والمارة طيفًا نورانيًا فوق قبة الكنيسة، فأشاروا إليه بدهشة، وسرعان ما توافدت الحشود إلى المكان ، وتأكدت الرؤية في الليالي التالية، حيث ظهرت العذراء مريم بوضوح، متألقة بالنور، أحيانًا حاملة غصن زيتون، وأحيانًا أخرى محاطة بالملائكة والحمام النوراني.
انتشرت أخبار الظهور بسرعة، فتدفقت الجماهير إلى الزيتون، من مختلف الأديان والطوائف، في مشهد نادر للوحدة الروحية. التقطت كاميرات الصحف صورًا موثقة، ونُشرت التقارير في كبرى الصحف المحلية والعالمية، بينما أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا رسميًا يوثق الحدث بعد تحقيقات دقيقة.
شكلت الكنيسة القبطية لجنة برئاسة البابا كيرلس السادس، بابا الإسكندرية آنذاك، للتحقق من صحة الظهور، وأكدت التقارير مصداقية الحدث، خاصة بعد شهادات مئات الآلاف من الزوار، ومن بينهم شخصيات دينية وعلمية بارزة.
كما أصدرت السلطات المصرية بيانًا رسميًا، حيث أكد الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه الواقعة بعد زيارة مندوبين من الدولة.
ظل ظهور العذراء في الزيتون نقطة تحول روحي لكثيرين، فقد ارتبط بالشفاءات العجائبية والبركات التي لمسها الزائرون. واليوم، تظل كنيسة العذراء بالزيتون مقصدًا للحجاج، شاهدة على الحدث التاريخي الذي أنار سماء القاهرة وأدخل الطمأنينة في القلوب.