أعراض متشابهة.. كيف تفرق بين الإصابة بفيروس كورونا والإنفلونزا؟
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
#سواليف
مع دخول فصل #الشتاء يبدأ انتشار فيروس #الإنفلونزا الموسمية بصورة أكبر، وفي الوقت الذي بدأت فيه أرقام الإصابات بفيروس #كورونا تتزايد، فكيف نفرق بين الإصابة بفيروس كورونا وبين الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، خصوصا إذا علمنا أن الاختبارات المنزلية قد تعطي نتائج خاطئة؟
يتشارك الفيروسان، بالإضافة إلى نزلات البرد، العديد من الأعراض، كالحمى و #السعال و #احتقان أو سيلان الأنف، وبالتالي فإنه يصعب في كثير من الأحيان التمييز بينها.
تقول الطبيبة في مركز رعاية صحة الأطفال في أتلانتا آندي شين إن هناك عدة طرق يمكن التأكد من خلالها من طبيعة الفيروس الذي نصاب به، وفق شبكة “سي إن إن”.
مقالات ذات صلةوتضيف: “في البداية يجب علينا ملاحظة مدى سرعة ظهور #الأعراض”.
تشير شين إلى أن أعراض فيروس كورونا تميل إلى الظهور بشكل تدريجي حيث تبدأ بسيلان الأنف ثم تتطور إلى باقي الأعراض. أما نزلات البرد، فتقول شين إنها تصل عادة إلى ذروتها في غضون يومين إلى ثلاثة أيام مع السعال والتهاب الحلق وسيلان الأنف والعطس مع إدماع العينيين.
في المقابل، تشمل أعراض فيروس كورونا السعال ونوبات قصيرة من الحمى وضيق في التنفس وتعب وألم في البطن.
من جهته يشير موقع “مايو كلينك” إلى أن هناك العديد من الاختلافات بين مرض كوفيد-19 والإنفلونزا، وهذه الاختلافات تشمل الأسباب والمضاعفات والعلاجات المختلفة. تختلف أيضًا الطريقة التي ينتشر بها كوفيد-19 والإنفلونزا، ولهما مستويات مختلفة من الشدة وبعض الأعراض المختلفة، ويمكن الوقاية منهما بلقاحات مختلفة.
أسباب كوفيد-19 والإنفلونزا
يختلف الفيروس المسبب للإصابة بكوفيد-19 عن الفيروسات المسببة للإنفلونزا. إذ يُسبب أحد فيروسات كورونا المعروف باسم “سارز كوف 2” الإصابة بمرض كوفيد-19، في حين أن الإنفلونزا يسببها فيروسا الإنفلونزا Aو B.
أعراض كوفيد-19 والإنفلونزا
تبدأ أعراض كوفيد-19 والإنفلونزا بالظهور في أوقات مختلفة، وتوجد بينهما بعض الاختلافات. بوجه عام، تظهر أعراض كوفيد-19 بعد يومين إلى 14 يومًا من التعرض للفيروس. بينما تظهر أعراض الإنفلونزا عادةً بعد التعرض للفيروس بمدة تتراوح بين يوم و4 أيام.
انتشار كوفيد-19 والإنفلونزا وشدّتهما
تبيّن أن كوفيد-19 يكون مُعديًا لفترة أطول وينتشر بسرعة أكبر مقارنةً بالإنفلونزا. ومن المرجح أن تفقد حاسة التذوق أو الشم عند الإصابة بكوفيد-19.
وتكون الحالات المَرَضية الحادة أكثر تكرارًا عند الإصابة بكوفيد-19 مقارنةً بالإنفلونزا. ومقارنةً بحالات الإنفلونزا عبر التاريخ، فقد يُسبب كوفيد-19 المزيد من الحالات التي تلزمها الإقامة في المستشفى والمزيد من حالات الوفاة بين الأشخاص الذين يبلغون من العمر 18 عامًا فأكثر، ويشمل ذلك الأشخاص الذين لم تكن لديهم أي مشكلات صحية أخرى.
هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا “NHS”، أدرجت القائمة الكاملة لأعراض كورونا والإنفلونزا الموسمية ونزلات البرد، وهي كالآتي:
كوفيد-19
ارتفاع في درجة الحرارة أو القشعريرة سعال جديد ومستمر، وهذا يعني السعال الشديد لأكثر من ساعة، أو 3 نوبات سعال أو أكثر في غضون 24 ساعة فقدان أو تغيير في حاسة الشم أو التذوق ضيق في التنفس الشعور بالتعب أو الإرهاق آلام في الجسد صداع التهاب في الحلق انسداد أو سيلان الأنف فقدان الشهية إسهال الشعور بالغثيان أو القيءاقرأ أيضا:
5 عادات تسهم في حياة طويلة وصحية.. ما هي؟
الإنفلونزا الموسمية
نزلات البرد
انسداد أو سيلان الأنف التهاب الحلق الصداع آلام العضلات السعال العطس ارتفاع في درجة الحرارة ضغط في الأذنين والوجه فقدان حاسة التذوق والشمالمصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الشتاء الإنفلونزا كورونا السعال احتقان الأعراض الإنفلونزا الموسمیة
إقرأ أيضاً:
اختبار دم يرصد 12 نوعاً من السرطان قبل ظهور أي أعراض
#سواليف
في خطوة توصف بأنها “معجزة طبية”، أعلنت هيئة الصحة البريطانية NHS بدء #تجارب_سريرية على #اختبار_دم متقدم قادر على رصد 12 نوعاً من #السرطان لدى الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أية #أعراض_مرضية.
الاختبار الجديد MiONCO-Dx، طوره باحثون من جامعة ساوثهامبتون باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويعتمد على تحليل عينات الدم بحثاً عن أجزاء دقيقة من المادة الوراثية المنبعثة من الأورام السرطانية المنتشرة في الجسم.
وبحسب صحيفة “ذا صن” فقد أظهرت النتائج الأولية دقة تصل إلى 99 بالمئة، ما يعزز آمال الأطباء والمرضى في المستقبل القريب.
وقدمت الحكومة البريطانية عبر المعهد الوطني لأبحاث الصحة والرعاية NIHR دعماً مالياً بقيمة 2.4 مليون جنيه إسترليني لتمويل هذه المرحلة التي تشمل اختبار التقنية على 8000 مريض، وتُعرف هذه المرحلة بـ”مرحلة التحقق والتوثيق”، والتي تهدف إلى جمع أدلة علمية كافية لاعتمادها لاحقًا ضمن خدمات NHS.
مقالات ذات صلةالأنواع التي يستطيع الاختبار اكتشافها تشمل سرطانات القولون، الرئة، المعدة، البروستاتا، المريء، الكبد، المثانة، المبيض، البنكرياس، الثدي، بالإضافة إلى أورام العظام والأنسجة الرخوة ونوع من أورام الدماغ، وهو ما يجعله من أكثر أدوات التشخيص شمولاً وتقدماً حتى الآن.
ورغم أن الاختبار لا يزال في طور التجارب، تواصل هيئة الصحة تقديم برامج الفحص المعتمدة حالياً للكشف عن السرطان.
وتشمل ثلاثة أنواع أساسية، وهي: فحص عنق الرحم، وفحص الثدي، وفحص القولون، وتدعو الهيئة جميع المؤهلين إلى الالتزام بمواعيد الفحص الدوري؛ حيث إن الاكتشاف المبكر غالباً ما يكون مفتاح الشفاء