غزل المحلة والطيران.. حكاية مباراة استخدمها الجيش المصري لخداع العدو في حرب 1973
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
لعبت مباراة غزل المحلة والطيران دورًا محوريًا في خطة الخداع الاستراتيجي التي وضعتها القوات المسلحة المصرية لخداع العدو الإسرائيلي في حرب 6 أكتوبر 1973، من أجل إيهام العدو بأن الأوضاع في مصر طبيعية حتى أن مسابقة كرة القدم قائمة بشكل طبيعي ولم يتم إلغائها.
حكاية مباراة استخدمها الجيش المصري لخداع العدو في حرب 1973ومع احتفالات مصر بالذكرى الخمسين لـ نصر أكتوبر العظيم، نعود بالذاكرة للخلف ونستعيد ذكريات المباراة الشهيرة بين غزل المحلة والطيران التي أقيمت في تمام الثانية والنصف ظهرًا يوم السادس من أكتوبر لعام 1973، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، وانتهت بالتعادل 1-1.
شارك غزل المحلة فى المباراة وهو فى المركز الثانى بجدول الترتيب خلف النادى الأهلى، فى الوقت الذى كان يحتل فيه فريق الطيران المركز السابع بالدورى.
تقدم نادي الطيران بالهدف الأول في شباك غزل المحلة، قبل أن يتعادل عمر عبد الله لزعيم الفلاحين بعدها بـ5 دقائق، ولم يكن أي شخص في الملعب يعلم باندلاع الحرب في سيناء بين القوات المسلحة المصرية والجيش الإسرائيلي، وكانت هذه المباراة الأخيرة في الدوري بعد إلغائه بسبب الحرب.
فوجئ لاعبي الفريقين في الملعب باحتفالات كبيرة في مدرجات استاد الترسانة الذي استضاف المباراة، عكس سير اللقاء، ولم يكن يعلموا في البداية أن سبب هذه الاحتفالات هو إندلاع حرب 1973 وعبور الجيش المصري قناة السويس، ليقرر حكم المباراة إلغاء اللقاء بعد إذاعة بيان العبور.
وتجسد مباراة غزل المحلة والطيران صورة للعلاقة الوثيقة بين الرياضة وكافة مجالات الحياة، حتى أن هذه المباراة كانت أحد أركان خطة الخداع الاستراتيجي التي وضعها الجيش المصري لخداع العدو قبل اندلاع الحرب.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش المصري حرب 1973
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية تنقل تصريحات مصطفى بكري: «الجيش المصري قادر على تكرار انتصار 73»
اتفاقية السلام.. نقلت هيئة البث الإسرائيلية، عبر محرر الشؤون العربية روعي كايس، تصريحات قوية للنائب والإعلامي مصطفى بكري، الذي وجّه انتقادات حادة لإسرائيل، متهمًا إياها بمحاولة التغطية على أزماتها الداخلية من خلال الادعاء بوجود خروقات مصرية لاتفاقية السلام وبناء منشآت عسكرية في سيناء.
تحذير شديد اللهجةوبحسب ما نقله كايس، حذّر بكري إسرائيل بلهجة صارمة، مشيرًا إلى أن «إسرائيل بحاجة إلى تذكير بالهزيمة التي تلقاها جيشها في عام 1973»، مضيفًا: «وكما قال الرئيس السيسي: الجيش الذي فعلها من قبل، يمكنه أن يفعلها مرة أخرى».
كما شدد على أن الجيش المصري هو «درع الوطن»، ولن يقبل أي «إملاءات أو ضغوط خارجية تمسّ سيادته أو قدراته الدفاعية».
مصر ليست فريسة سهلةوفي منشور آخر، أكد بكري أن مصر ليست «لقمة سائغة»، محذرًا من أي محاولات لابتزازها سياسيًا أو عسكريًا، مضيفًا: «على إسرائيل أن تتوقف عن محاولات الضغط على مصر.. نحن لسنا فريسة سهلة، وإذا تطلب الأمر، يمكن لمصر أن تلقّنهم درسًا لن ينسوه أبدًا».
توتر متزايد في المنطقةتأتي هذه التصريحات في ظل أجواء إقليمية مشحونة، حيث تتصاعد التوترات بسبب استمرار الضربات الإسرائيلية على غزة والحدود اللبنانية، وسط حديث عن تحركات مصرية غاضبة.
ورغم الدور المصري الفاعل في جهود التهدئة، فإن تداول الإعلام الإسرائيلي لهذه التصريحات يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الأمر مجرد تصعيد إعلامي أم أنه مؤشر على أزمة جديدة في العلاقات بين القاهرة وتل أبيب.
اقرأ أيضاً«مصطفى بكري» لـ «الحدث»: موقف مصر ثابت تجاه القضية الفلسطينية وترفض أي ضغوط لقبول التهجير
«مصطفى بكري» لـ «الحدث»: إسرائيل تخرق معاهدة السلام مع مصر.. ونتنياهو يعتبر سيناء عاصمة الدين اليهودي
«مصطفى بكري» لـ العربية الحدث: إسرائيل هدفها تفكيك الجيش المصري ومن حق مصر الحفاظ على أمنها القومي