لماذا يختص مجلس الأمن بأزمة سد النهضة؟ أستاذ قانون دولي يجيب
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
كتب- أحمد مسعد:
أشاد الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام، الأمين العام للجنة الدولية للدفاع عن الموارد المائية، بالرسالة شديدة اللهجة التي وجهتها مصر في ١٢ سبتمبر الماضي إلى مجلس الأمن الدولي بشأن إعلان إثيوبيا الانتهاء من الملء الرابع لسد النهضة، موكداً اختصاص المجلس بهذا النزاع، وأنه يجب أن يتحمل مسئوليتة لمساس هذا النزاع بالامن والسلم الدوليين بالمنطقة.
وأوضح الدكتور محمد مهران في تصريح خاص لـ"مصراوي"، أن مجلس الأمن يلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، لأنه مكلف بمهمة حاسمة وحيوية، ويعتبر السلطة الرئيسية المكلفة بمنع النزاعات الدولية وحلها، والتصدي للتهديدات التي تهدد الأمن الدولي، فقد يتخذ المجلس إجراءات متنوعة لتحقيق هذه الغاية، بدءً من التوصيات والبيانات الرئاسية وصولاً إلى فرض العقوبات واستخدام القوة العسكرية إذا لزم الأمر، غير أن قدرة المجلس على اتخاذ إجراءات فورية تجعله جهة حيوية للتعامل مع التحديات الأمنية العالمية.
وأكد حق مصر في اللجوء لمجلس الأمن وفقاً لما قرره ميثاق الأمم المتحدة بالفصل السادس في المواد 33 حتى 38، مشيراً إلي أن معيار اللجوء إلى مجلس الأمن هو وجود نزاع يهدد الأمن والسلم الدوليين، وضرر قد يؤثر على المجتمع الدولي، وهو ما ينطبق علي حالة النزاع المصري الاثيوبي حول سد النهضة، مشدداً علي اهمية تدخل مجلس الأمن لوجود تهديد يمس السلم والأمن الدوليين، محذراً من خطورة هذا النزاع لتهديدة لسيادة دولتي المصب مصر والسودان، ولحياة مواطنيها.
وأضاف أنه لا توجد سلطة في المجتمع الدولي تستطيع أن تحمل الدول على تنفيذ التزاماتها التي يجب أن تقوم بها بحسن النيه، ومن خلال التعاون ليسود السلام العالم، مشيراً إلى أنه في حالة عدم التزام إثيوبيا يجب أن يتدخل مجلس الأمن والمجتمع الدولي لوقف هذا التعنت والتصرفات الأحادية من الجانب الإثيوبي، للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
وأشار إلى ضرورة استمرار مصر في الضغط الدولي على أديس أبابا، مناشداً بفرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية في حالة استمرت في التعنت، مشدداً علي ان التعاون الدولي واتخاذ الإجراءات الضرورية من قبل المجلس يساهمان في منع التصعيد والنزاعات الدولية، وبالتالي، يسهمان في تحقيق السلام والاستقرار العالميين.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية حريق مديرية أمن الإسماعيلية أسعار الذهب فانتازي الطقس أمازون سعر الدولار أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني القانون الدولي العام مجلس الأمن إثيوبيا سد النهضة الملء الرابع لسد النهضة والسلم الدولیین مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
مفتي مصر الأسبق يجيب: لماذا اختار الله الشعب الفلسطيني ليمر بهذه الأحداث؟
#سواليف
أجاب #مفتي #مصر الأسبق الدكتور #علي_جمعة عن سؤال وجه له : لماذا يترك الله الإسرائيليين يقتلون أهلنا في #فلسطين رغم تضرعات العرب جميعًا بالدعاء؟ فهل الله لا يستجيب لنا؟.
وقال مفتي مصر الأسبق خلال حوار ديني أثيرت فيه تساؤلات ملحة حول استمرار العدوان الإسرائيلي على #غزة “إن الله يستجيب الدعاء وفق حكمته وتوقيته”.
وأوضح أن أحداث غزة، التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023 فاجأت العالم باستمرارها أكثر من عام رغم توقعات إسرائيلية بإنهائها خلال أيام، مشيرا إلى “كل هذا الدعاء لم يحن أوانه بعد لأن شروط الاستجابة الفورية قد لا تكتمل لكن الله ينفذ أمرا محتومًا ليهلك من هلك ويحيا من يحيا وكل ذلك عن بينة”.
مقالات ذات صلةولفت إلى أمثلة تاريخية كسقوط هتلر بعد انتصاراته وانهيار نابليون عقب سيطرته الطويلة، مؤكدا أن مصير ” #الصهاينة ” سيكون مشابها بعقاب إلهي يوم الحساب، موضحا أن “تأخير الاستجابة لا يعني رفضها بل يأتي ليشفي صدور المؤمنين ويزيل غيظهم”.
وردا على سؤال عن أوقات الاستجابة، ذكر جمعة مواطن محددة كنزول المطر ورؤية الكعبة، مستندا إلى السنة النبوية، مطمئنا فتاة تساءلت: “هل يحاسبنا الله لأننا ندعو فقط؟”، بقوله: “الحساب على الحاضر القادر أما الغائب فلا عقاب عليه”.
وأوضح جمعة أن الله اختار الشعب الفلسطيني لهذا الاختبار الصعب “كي يرفع الله قدره وأن يكون مصيره الجنة ويكون أفضل الشعوب عند الله”.
وختم جمعة رده على سؤال حول غياب العقاب الأرضي كما حدث مع عاد وثمود، بأن تلك العقوبات انتهت بعد بعثة النبي محمد رحمة للعالمين، وأن العقاب الآن مؤجل ليوم الدين.
تتزامن هذه التصريحات مع تصاعد الأزمة في غزة، حيث أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بتجاوز القتلى 50 ألفا وتدمير 70% من البنية التحتية بحلول مارس الجاري وسط حصار إسرائيلي قطع المساعدات مما أثار موجة استياء عربية واسعة.