شهدت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، الاحتفالية الفنية، التي نظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة عمرو البسيوني، بعنوان «مصر 5000 سنة حضارة.. 50 سنة عبور»، ضمن احتفالاتها باليوبيل الذهبي لنصر أكتوبر المجيد، بمشاركة الفنان الكبير علي الحجار، وذلك وسط حشد جماهيري كبير بمسرح السامر بالعجوزة.

ووجهت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، التهنئة لأبناء الشعب المصري، بمناسبة الاحتفاء بمرور 50 عامًا على نصر أكتوبر المجيد، مؤكدة أن هذا النصر العظيم سيظل شاهدًا على مدى اعتزاز المصريين بوطنهم، وتفانيهم في تقديم أرواحهم فداءً لتحرير أرضهم. 

وقالت وزيرة الثقافة: "نسعى لاستثمار مفرداتنا الإبداعية المتنوعة ، في الاحتفاء بهذا النصر العظيم، لتأصيل ما يحمله من قيم وطنية نفيسة، من شأنها تعزيز روح الولاء وتعميق الانتماء للوطن، لدى أبنائنا وأجيالنا المتعاقبة، وهي الرسالة السامية التي تقوم بها قوتنا الناعمة بإلقاء المزيد من الضوء صوب قراءة بناءة لتاريخنا المُفعم بكل معاني العزة والوطنية والكرامة، تدفعنا نحو الحفاظ على مقدراته، والمساهمة الجادة في تنميته، لبناء جمهوريتنا الجديدة المنشودة على أسس من الوعي والإدراك لتحدياتنا الراهنة".

وقال عمرو البسيوني، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة: "إن الحفل يأتي ضمن برنامج حافل أعدته الهيئة لمشاركة الشعب المصري العظيم احتفالاته بالذكرى الخمسين لحرب أكتوبر المجيدة، والتي تظل رمزًا للعزة والكرامة، مؤكدًا استمرار الاحتفالات التي تُقدمها الهيئة بمواقعها بجميع المحافظات، على مدار الشهر الحالي، بفعاليات فنية وثقافية متنوعة تتناول ذكرى العبور العظيم وسير أبطاله، وتأكيدًا على دور الثقافة والفنون في تعزيز الانتماء والوعي بقيمة الوطن وتضحيات أبنائه، كما تُلقي الضوء على إنجازات الدولة المصرية في جميع المجالات، وعبورها نحو المستقبل، مقدمًا الشكر للدكتورة نيفين الكيلاني، وزير الثقافة، لدعمها المتواصل لفعاليات الهيئة".

وقام بإحياء الحفل الفنان الكبير علي الحجار، الذي قدم باقة متنوعة من أشهر أغانيه الوطنية والمتنوعة، واستهل الحفل بالسلام الوطني، أعقبه تقديم أوبريت غنائي استعراضي بعنوان «جيش الشمس»، من إخراج الفنان هشام عطوة، وتتجسد فكرته حول تأصيل مفهوم الوحدة الوطنية، بسرد قصص أبطال حرب أكتوبر المجيدة من مختلف أقاليم مصر، كما صاحب الأوبريت تقديم مجموعة من التابلوهات الفنية لعدد من فرق الفنون الشعبية، التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة، وهي: "الشرقية، الإسماعيلية، سوهاج، أسوان"، وبمشاركة فرقة مصطفى حجاج الاستعراضية، إلى جانب تقديم مجموعة من المواد الفيلمية والصوتية التي تستعرض ذكريات يوم النصر وبطولات أبنائنا البواسل، حيث أُقيم الحفل بإشراف الإدارة المركزية للشؤون الفنية بالهيئة، برئاسة الفنان تامر عبدالمنعم.

369248450_697398219082280_8005783911144182448_n 382124538_697398285748940_539123955651841749_n 386098656_697398202415615_762580757521745460_n 384341467_697398362415599_1223399414067812329_n 384342314_697396962415739_586661764890484483_n 384660344_697396902415745_1552282670466798647_n 382131803_697398379082264_7553276355420195244_n (1) 384341467_697398362415599_1223399414067812329_n 384566824_697398332415602_274976504764952084_n 369236416_697398315748937_1969751678144493663_n

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الذكرى الـ50 لنصر اكتوبر اليوبيل الذهبي لنصر اكتوبر وزيرة الثقافة 50 سنة عبور قصور الثقافة

إقرأ أيضاً:

كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟

#سواليف

أكدت نتائج تحقيق لجيش الاحتلال، الفشل الذريع على جميع الأصعدة فيما يتعلق بحادثة “مهرجان نوفا” الذي نُظِّم قرب كيبوتس “رعيم” في السابع من أكتوبر 2023، بالتزامن مع هجوم طوفان الأقصى غير المسبوق.

وكشف التحقيق عن فشل هيكلي كبير في الاستعداد والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما أدى إلى وقوع خسائر فادحة.

 ويشير التقرير إلى الحاجة الملحة لإجراء تغييرات جوهرية في آليات الاستعداد والتنسيق الأمني لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات في المستقبل.

مقالات ذات صلة دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم 2025/04/04

 وكشف التحقيق عن إخفاقات خطيرة، خصوصًا لدى فرقة غزة، التي كانت لديها صورة غير دقيقة لما كان يحدث على أرض الواقع، بالإضافة إلى غياب التنسيق بين الجيش والشرطة وثغرات في منظومة الاستعدادات العسكرية.

وبينت نتائج التحقيق، أن فرقة غزة كانت تمتلك تصورًا غير صحيح حول الأحداث في موقع الحفل، وانقطع الاتصال بينها وبين الشرطة، مما منع اتخاذ إجراءات سريعة للحصول على صورة دقيقة للوضع.

كما جاء في التحقيق، أنه لم يصل أول بلاغ عن الهجوم إلى قسم العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلا بعد الساعة 10:00 صباحًا، أي بعد ثلاث ساعات ونصف من بدء الهجوم.

وكشف التحقيق عن سلسلة طويلة من الإخفاقات في فرقة غزة والقيادة الجنوبية، مما أدى إلى فشل الجيش في منع الهجوم.

وانتقد التحقيق بشدة قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بسبب عدم إعداده خطة عسكرية منظمة استعدادًا للحفل.

لم يُجرَ تقييم للوضع في اللواء قبل المهرجان، ولم يتم تعديل توزيع القوات الأمنية بعده، فيما لم يتمركز أي ممثل عن الجيش في موقع الشرطة بمنطقة الحفل، ولم تكن هناك أي قوة عسكرية قريبة من الموقع.

وأشار التحقيق إلى أن حركة حماس لم تكن على علم مسبق بتنظيم المهرجان، وأن مقاتلي كتائب القسام وصلوا إلى موقع الحفل أثناء توجههم إلى “نتيفوت”.

وفي التفاصيل، فإنه عند الساعة 8:10 صباحًا، وصلت سرية من قوات النخبة التابعة للقسام إلى موقع الحفل، حيث كان هناك 3500 شخص، بينهم 400 من المنظمين، و31 عنصر شرطة مسلحين، و75 عنصر أمن غير مسلح.

وأسفر الحدث عن مقتل 397 شخصًا، بينهم مشاركون في المهرجان، وعناصر من الشرطة والشاباك، كما تم احتجاز 44 شخصًا، قُتل 11 منهم أثناء أسرهم في قطاع غزة.

وعن الإخفاقات الأمنية والعسكرية، فإنه لم يتم اتخاذ تدابير أمنية كافية لحماية الحفل أو نقله إلى موقع أكثر أمانًا.

وأوضح التحقيق، أنه كان هناك غياب تقييم محدد للوضع استعدادًا للحفل، خاصة أنه أقيم في منطقة مفتوحة خلال عطلة رسمية، كما أن معظم القوات العسكرية لم تكن على علم بوجود المهرجان، ولم يتم تزويدها بمعلومات حول موقعه أو نطاقه.

وأكد التحقيق، وجود فجوات خطيرة في التنسيق بين الجيش والشرطة والمجلس الإقليمي، كما لم يتم إدراج المهرجان ضمن الأهداف الحيوية التي تتطلب حماية عسكرية، ولم يتم تركيب أنظمة تحذير من إطلاق النار في موقع الحفل.

وعن تفاصيل عملية حماس؛ يقول التحقيق أن عدد مقاتلي القسام المشاركين في الهجوم بلغ حوالي 100 مقاتل، استخدموا 14 مركبة ودراجتين ناريتين.

ووفق التحقيق؛ حمل المقاومون صواريخ مضادة للدروع، ورشاشات ثقيلة، بالإضافة إلى أسلحة فردية وقنابل يدوية.

وجاء فيه، أن دبابة إسرائيلية كانت في الموقع تعرضت للضرر وأخرت دخول المقاتلين، لكنهم تمكنوا في النهاية من اختراق موقع الحفل، وبحلول الساعة 10:10 صباحًا، كان معظم مقاتلي القسام قد غادروا المنطقة.

وأوصى التحقيق، لوضع “إجراءات وطنية” تلزم جميع الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات المدنية في المناطق الخاضعة للجيش الإسرائيلي، وتحديد الإجراءات العسكرية المطلوبة للتعامل مع الفعاليات المدنية، ومراجعة آلية الموافقة عليها.

كما أوصى بتصنيف جميع الأحداث المدنية ضمن نطاق مسؤولية الجيش كـ”أهداف حيوية للدفاع”، وتحسين آليات التنسيق بين الجيش والشرطة لضمان استجابة فعالة للأحداث الطارئة.

مقالات مشابهة

  • أسيوط .. قصور الثقافة تقدم عروضا وورشا فنية في منفلوط
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • بإقبال كبير.. مصطفى كامل للموسيقى العربية تختتم احتفالات الثقافة بعيد الفطر
  • عروض تراثية في احتفالات الثقافة في جنوب سيناء بعيد الفطر
  • قصور الثقافة تختتم احتفالات عيد الفطر بالسويس
  • مصطفى قمر يتألق في حفل كامل العدد على مسرح محمد عبدالوهاب بالإسكندرية
  • حمادة هلال يشعل حماس جمهور مسرح البالون في احتفالية الفنون الشعبية بعيد الفطر
  • قصور الثقافة بالوادي الجديد تحتفل بعيد الفطر
  • الليلة.. قصور الثقافة تقدم الفلكلور البورسعيدي على مسرح السامر
  • العيد فرحة.. كورال أطفال قصر الثقافة يبدع في احتفالية بنادي المنيا الرياضي