لماذا يُعتبر الذكاء الاصطناعي تقنية مهمة في مستقبل الألعاب عبر الإنترنت؟
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
بدأت هناك العديد من الأسئلة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على ألعاب الإنترنت وغيرها من المجالات بصورة خاصة، حيث يتوقع أن يكون للذكاء الاصطناعي تأثير كبير على جميع المجالات بما في ذلك ألعاب الإنترنت التي أصبحت واحدة من أبرز وأشهر المجالات في العالم في الوقت الحالي. يمكن للاعبين المحترفين في هذا المجال تحقيق ثروة كبيرة، لذلك فإن ألعاب الإنترنت تحظى بشعبية كبيرة بين الشباب وأيضا بين الفتيات.
لماذا يُعتبر الذكاء الاصطناعي تقنية مهمة لمستقبل الألعاب اونلاين؟
من المتوقع أن يكون لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي دورًا مهمًا في الألعاب الأونلاين خلال السنوات القليلة القادمة، خاصةً أنها قد دخلت في العديد من المجالات وتمكنت من تحقيق تطورات كبيرة، بما في ذلك مجال الصوت، حيث يحاول البعض إحياء بعض الأصوات المنقرضة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، على الرغم من عدم قبول الجمهور لهذه الفكرة.
من المتوقع أن يتمثل دور التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الألعاب الأون لاين في تعزيز واقعية هذه الألعاب وجعلها أكثر اقترابًا من الواقع. وذلك سيزيد من جذب وشعبية هذه الألعاب لدى الشباب والفتيات وحتى كبار السن. فهناك الملايين من الناس حول العالم يستمتعون بقضاء وقت فراغهم في لعب هذه الألعاب المنتشرة في مختلف دول العالم، ولم يعد انتشارها يقتصر فقط على الدول الأوروبية كما كان في الماضي.
أحد الألعاب التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتلقى شهرة واسعة في العالم الافتراضي هي الألعاب الأونلاين.
تُعَدُّ ألعاب الإنترنت من بين ألعاب الأهمية البارزة. كازينو YYY اون لاين التوقعات تشير إلى أن اللعبة المرجح أن تتطور بشكل كبير من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي وتقوم شركة online slots فى تطوير لعبة الكازينو. YYY من المتوقع أن تتطور هذه الألعاب بشكل مستمر وتصبح أكثر واقعية، خاصةً مع مجهودات الشركة المنتجة لتطوير ألعاب الكازينو وتحسين جوانبها المرئية وحركتها وغيرها من النواحي. يمكن القول إن الألعاب عبر الإنترنت أصبحت حاليًا مشغولات كثير من الشباب في العالم العربي وفي جميع أنحاء العالم، حيث تمكنت هذه الألعاب من تحقيق تطور كبير خلال السنوات القليلة الماضية وجذبت الملايين من الناس في جميع الفئات العمرية، ولذلك يجب عدم التهاون بأهمية الألعاب عبر الإنترنت في عصرنا الحالي.
ألعاب الحروب الاون لاين
من المتوقع أيضًا أن تكون العاب الحروب من بين الألعاب التي ستشهد تطورًا كبيرًا من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي حسب توقعات الخبراء في هذا المجال، خاصةً أن الشركات المنتجة لهذه الألعاب تسعى جاهدة لجعل التجربة أكثر واقعية، وهذا يزيد من جاذبية وشغف اللاعبين، سواءً كانوا هواة أو محترفين. ولذلك، تؤكد جميع التوقعات أن الشركة التي تستغل تقنية الذكاء الاصطناعي ستحظى بالميزة على حساب الشركات الأخرى في المستقبل القريب.
من المتوقع أن تتزايد المنافسة بين شركات إنتاج ألعاب الإنترنت في الفترة القادمة للاستفادة من التقنيات الذكية الاصطناعية. تأكيدات من مصادر صحفية إنجليزية وأمريكية تشير إلى أن جميع الشركات حاليًا تسعى للاستفادة من هذه التقنية، التي أصبحت لها وجود كبير في جميع المجالات، وخاصة المجالات ذات الصلة بالتكنولوجيا.
الذكاء الإصطناعى فى تطوير الألعاب
الذكاء الإصطناعي في تطوير slots machines، مما يوفر تجربة ألعاب أكثر واقعية و مغامرة. تُستخدم هذه الأنظمة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لتحسين رسومات اللعبة والمؤثرات البصرية والمؤثرات الصوتية، مما يخلق بيئة آسرة حقًا للاعبين. من خلال تحسين آليات اللعب ودمج مستويات الصعوبة التكيفية، تضمن الشبكات العصبية استمرار تفاعل اللاعبين و تحديهم طوال جلسات اللعب.
ما هو الذكاء الإصطناعى
في الوقت الحالي، يُطرح العديد من الأسئلة حول الذكاء الاصطناعي، حيث يقوم بأداء دورٍ مهمٍ يتطلب سابقًا الوجود البشري. وبالتحديد، منذ بداية عام 2023، بدأ الذكاء الاصطناعي بتأدية مهامٍ متعددة، مما جعل البعض يعتقد أنه يستبدل في المستقبل بعض الوظائف ويحل محلها بدون الحاجة للإنسان.
يتوجب على تلك الشركات، إلى حد كبير، الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للرد على استفسارات العملاء تلقائياً، ما أدى إلى قرارها التخلي عن الموظفين المشتغلين بهذه الوظائف لعدم الحاجة إليهم وتوفير المال، مستفيدةً من الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن يتباطأ دور الإنسان في القيام بكثير من المهام في المستقبل، رغم التأكيدات القوية على عدم تأثير الذكاء الاصطناعي بشكل سلبي على البشر.
يحاول بعض الشركات استغلال الذكاء الاصطناعي في القيام بمهام معقدة، وهذا الأمر ليس مقتصرًا على مجال تكنولوجيا المعلومات فقط كما اعتُقِدَ سابقًا. فبعض الشركات والأفراد يحاولون استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الألعاب وتعزيز التطبيقات وتسهيل وصول الأفراد إلى المعلومات. ولذا، يُلاحَظ أنه يمكن الوصول للمعلومات بسهولة من خلال موقع chat gpt عند طرح السؤال، ومن ثم تُعرَض الإجابة دون الحاجة للبحث عن المعلومات في محركات البحث أو وسائل التواصل الاجتماعي، التي كانت تُعَد في الماضي المصدر الرئيسي للمعلومات للكثير من الأشخاص.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تقنیة الذکاء الاصطناعی من المتوقع أن هذه الألعاب من خلال
إقرأ أيضاً:
تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
#سواليف
أظهر استطلاع حديث لخبراء في مجال #الذكاء_الاصطناعي أن توسيع نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) لن يؤدي إلى تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI).
يعدّ AGI بمثابة النقلة النوعية التي تمكّن الأنظمة من التعلم بشكل فعّال كالذكاء البشري أو أفضل منه.
وأكد 76% من 475 باحثا في المجال، أنهم يرون أن هذا التوسع “غير مرجح” أو “غير مرجح جدا” أن يحقق هذا الهدف المنشود.
مقالات ذات صلة إعداد بسيط في هاتفك قد يجعلك تبدو أصغر بـ10 سنوات! 2025/04/01وتعتبر هذه النتيجة انتكاسة كبيرة للصناعات التكنولوجية التي توقعت أن تحسينات بسيطة في النماذج الحالية من خلال مزيد من البيانات والطاقة ستؤدي إلى الذكاء الاصطناعي العام.
ومنذ #طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2022، كانت التوقعات تركز على أن زيادة الموارد كافية لتجاوز #الذكاء_البشري. لكن مع مرور الوقت، وبالرغم من الزيادة الكبيرة في الإنفاق، فإن التقدم قد تباطأ بشكل ملحوظ.
وقال ستيوارت راسل، عالم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، والذي شارك في إعداد التقرير: “منذ إصدار GPT-4، أصبح واضحا أن التوسع في النماذج كان تدريجيا ومكلفا. الشركات قد استثمرت أموالا ضخمة بالفعل، ولا يمكنها التراجع بسبب الضغوط المالية”.
وفي السنوات الأخيرة، ساهمت البنية الأساسية المبتكرة المسماة “المحولات” (Transformers)، التي ابتكرها علماء غوغل عام 2017، في تحسن قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي. وتستفيد هذه النماذج من زيادة البيانات لتوليد استجابات أدق. ولكن التوسع المستمر يتطلب موارد ضخمة من الطاقة والمال.
وقد استقطب قطاع الذكاء الاصطناعي المولّد نحو 56 مليار دولار في رأس المال المغامر عام 2024، مع تكريس جزء كبير من هذه الأموال لبناء مراكز بيانات ضخمة تسببت في زيادة انبعاثات الكربون ثلاث مرات منذ 2018.
ومع استنفاد البيانات البشرية القابلة للاستخدام بحلول نهاية هذا العقد، فإن الشركات ستضطر إما لاستخدام البيانات التي أنشأها الذكاء الاصطناعي نفسه أو جمع بيانات خاصة من المستخدمين، ما يعرض النماذج لمخاطر أخطاء إضافية. وعلى الرغم من ذلك، لا يقتصر السبب في محدودية النماذج الحالية على الموارد فقط، بل يتعدى ذلك إلى القيود الهيكلية في طريقة تدريب هذه النماذج.
كما أشار راسل: “المشكلة تكمن في أن هذه النماذج تعتمد على شبكات ضخمة تمثل مفاهيم مجزّأة، ما يجعلها بحاجة إلى كميات ضخمة من البيانات”.
وفي ظل هذه التحديات، بدأ الباحثون في النظر إلى نماذج استدلالية متخصصة يمكن أن تحقق استجابات أكثر دقة. كما يعتقد البعض أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع أنظمة تعلم آلي أخرى قد يفتح آفاقا جديدة.
وفي هذا الصدد، أثبتت شركة DeepSeek الصينية أن بإمكانها تحقيق نتائج متميزة بتكاليف أقل، متفوقة على العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الكبرى في وادي السيليكون.
ورغم التحديات، ما يزال هناك أمل في التقدم، حيث يقول توماس ديتريش، الأستاذ الفخري لعلوم الحاسوب في جامعة ولاية أوريغون: “في الماضي، كانت التطورات التكنولوجية تتطلب من 10 إلى 20 عاما لتحقيق العوائد الكبيرة. وهذا يعني أن هناك فرصة للابتكار بشكل كبير في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم أن العديد من الشركات قد تفشل في البداية”.